
شركة الخطوط الجوية السويسرية (SWISS) أجلت استئناف رحلاتها الرئيسية بين زيورخ ودبي لمدة شهرين إضافيين، مشيرة إلى استمرار حالة عدم اليقين في الأجواء بسبب النزاع بين إيران ودول الخليج. وأوضحت الشركة، العضو في مجموعة لوفتهانزا، لمجلة "كونيكتينغ ترافل" في 18 مايو أن الرحلات اليومية بطائرة إيرباص A330 ستظل معلقة "حتى 13 سبتمبر 2026"، بعد أن كان من المقرر استئنافها في 11 يوليو، وهو موعد أصبح غير واقعي. ويعكس هذا الإغلاق الطويل شبكة من مناطق حظر الطيران وارتفاع تكاليف التأمين التي استمرت في أجزاء من الشرق الأوسط منذ اندلاع النزاع في 28 فبراير. وبينما أعادت بعض مراكز الخليج فتح أجوائها تدريجياً، فإن مسارات الطيران إلى دبي تتطلب تحولات كبيرة تزيد من التكاليف وتحد من ساعات عمل الطاقم. وتسعى الشركة من خلال التركيز على استقرار الشبكة إلى تجنب الإلغاءات المفاجئة التي قد تضر بالمسافرين من رجال الأعمال وتقلل من ثقة الشركات.
إذا كانت مؤسستكم تحاول تعديل خطط السفر، يمكن لـ VisaHQ تبسيط جزء من العملية من خلال التعامل مع تأشيرات السفر والوثائق الخاصة بالإمارات وأي محطات توقف بديلة، وذلك عبر بوابة سويسرية واحدة. يمكنكم الاطلاع على متطلبات الدخول، وأوقات المعالجة، وخيارات التوصيل عبر الرابط https://www.visahq.com/switzerland/ للحفاظ على حركة فرقكم حتى مع تقلبات الرحلات.
يمكن للركاب المتأثرين إعادة الحجز مجاناً أو استرداد المبلغ كاملاً. وتفيد شركات إدارة السفر بأن معظم العملاء من الشركات يفضلون إعادة التوجيه عبر فرانكفورت أو فيينا أو استخدام خدمات مباشرة على طيران الإمارات مع الاحتفاظ بزيورخ كبوابة أوروبية مفضلة. وفي الوقت نفسه، تعيد SWISS توجيه الطائرات ذات الجسم العريض المتاحة إلى خط زيورخ-نيودلهي عالي العائد، حيث تم تمديد الرحلة الثانية اليومية خلال ذروة الصيف لتلبية الطلب المتزايد على الربط المباشر بين أوروبا وآسيا. بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي تتخذ من سويسرا مقراً لها، فإن التوقف الطويل في دبي يعقد تخطيط التنقل. الخليج لا يزال سوقاً رئيسياً لمصدري الصناعات الدقيقة والعلوم الحياتية السويسريين، الذين غالباً ما يرسلون مهندسين ومديري مشاريع في أوقات قصيرة. وينصح الخبراء الشركات بأخذ أوقات سفر أطول في الاعتبار، والنظر في تقسيم الرحلات عبر مسقط أو أبوظبي، والتحقق من قواعد تغيير التأشيرات الناتجة عن تعديل خط سير الرحلة. وعلى المدى البعيد، يتوقع المحللون عودة SWISS إلى دبي بمجرد استقرار مسارات الطيران وأسعار الوقود، لكنهم يحذرون من أن أي تصعيد جديد في الخليج قد يؤدي إلى تمديد التعليق مجدداً. لذا يُنصح الشركات ذات الوجود الكبير في الشرق الأوسط بتأمين شروط تذاكر مرنة ومراجعة تغطية المساعدة الطارئة للموظفين الموجودين حالياً في المنطقة.
إذا كانت مؤسستكم تحاول تعديل خطط السفر، يمكن لـ VisaHQ تبسيط جزء من العملية من خلال التعامل مع تأشيرات السفر والوثائق الخاصة بالإمارات وأي محطات توقف بديلة، وذلك عبر بوابة سويسرية واحدة. يمكنكم الاطلاع على متطلبات الدخول، وأوقات المعالجة، وخيارات التوصيل عبر الرابط https://www.visahq.com/switzerland/ للحفاظ على حركة فرقكم حتى مع تقلبات الرحلات.
يمكن للركاب المتأثرين إعادة الحجز مجاناً أو استرداد المبلغ كاملاً. وتفيد شركات إدارة السفر بأن معظم العملاء من الشركات يفضلون إعادة التوجيه عبر فرانكفورت أو فيينا أو استخدام خدمات مباشرة على طيران الإمارات مع الاحتفاظ بزيورخ كبوابة أوروبية مفضلة. وفي الوقت نفسه، تعيد SWISS توجيه الطائرات ذات الجسم العريض المتاحة إلى خط زيورخ-نيودلهي عالي العائد، حيث تم تمديد الرحلة الثانية اليومية خلال ذروة الصيف لتلبية الطلب المتزايد على الربط المباشر بين أوروبا وآسيا. بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي تتخذ من سويسرا مقراً لها، فإن التوقف الطويل في دبي يعقد تخطيط التنقل. الخليج لا يزال سوقاً رئيسياً لمصدري الصناعات الدقيقة والعلوم الحياتية السويسريين، الذين غالباً ما يرسلون مهندسين ومديري مشاريع في أوقات قصيرة. وينصح الخبراء الشركات بأخذ أوقات سفر أطول في الاعتبار، والنظر في تقسيم الرحلات عبر مسقط أو أبوظبي، والتحقق من قواعد تغيير التأشيرات الناتجة عن تعديل خط سير الرحلة. وعلى المدى البعيد، يتوقع المحللون عودة SWISS إلى دبي بمجرد استقرار مسارات الطيران وأسعار الوقود، لكنهم يحذرون من أن أي تصعيد جديد في الخليج قد يؤدي إلى تمديد التعليق مجدداً. لذا يُنصح الشركات ذات الوجود الكبير في الشرق الأوسط بتأمين شروط تذاكر مرنة ومراجعة تغطية المساعدة الطارئة للموظفين الموجودين حالياً في المنطقة.