
في كلمة ألقاها في كونستانتا، رومانيا، بتاريخ 27 مايو 2026، جدد وزير الداخلية النمساوي جيرهارد كارنر تأكيده أن قرار فيينا في ديسمبر 2022 بمنع انضمام رومانيا وبلغاريا الكامل إلى منطقة شنغن كان "خطوة صعبة لكنها ضرورية للغاية". جاء ذلك خلال زيارته لميناء البحر الأسود التي استمرت يومين لإجراء محادثات حول أمن الحدود مع نظيره الروماني كاتالين بريدوييو ومسؤولين من الاتحاد الأوروبي. وأوضح كارنر أن هذا الفيتو كان له تأثير محفز، إذ أدى إلى إطلاق حزمة دعم من الاتحاد الأوروبي بقيمة 220 مليون يورو لتمويل كاميرات حرارية وطائرات بدون طيار وأجهزة مسح بصمات متنقلة ودوريات مشتركة على الحدود البلغارية-التركية.
ولتسهيل التعامل مع سلسلة الإجراءات الجديدة من الفحوصات ومتطلبات الوثائق التي نتجت عن ذلك، يمكن للمسافرين وفرق التنقل المؤسسي الاعتماد على بوابة فيزا إتش كيو المخصصة للنمسا (https://www.visahq.com/austria/). تتابع هذه المنصة تحديثات سياسة شنغن بشكل فوري، وترشد المستخدمين خلال التسجيل المسبق لنظام ETIAS، وتوفر خدمات سريعة ومحترفة لمعالجة طلبات التأشيرات وتصاريح الإقامة، مما يساعد المؤسسات على ضمان تنقل موظفيها بسلاسة حتى مع تشديد قواعد الحدود فجأة.
منذ تطبيق هذه الإجراءات، انخفضت محاولات الدخول غير القانوني بنحو 60%، بينما تراجعت عمليات الاعتراض في مقاطعة بورغنلاند النمساوية من حوالي 3500 حالة في أكتوبر 2022 إلى 20 فقط خلال الأسبوع الممتد من 11 إلى 17 مايو 2026. وارتفع السعر الذي تطلبه شبكات التهريب لعبور الحدود البرية من تركيا إلى بلغاريا إلى 10,000 يورو للشخص الواحد، مما قلل من تدفق المهاجرين بشكل أكبر. وأكد كارنر أن النمسا لا تزال ملتزمة بتوسيع منطقة شنغن "بمجرد تأمين الحدود الخارجية بشكل حقيقي"، لكنه أشار إلى أن فيينا ستستمر في إجراء فحوصات داخلية مع المجر وسلوفينيا وسلوفاكيا وجمهورية التشيك حتى يونيو 2026 على الأقل. وأشاد بمفهوم "الجدار الثلاثي" الذي يشمل دوريات متنقلة خارج الحدود المباشرة، وتعزيز التعاون مع الدول المجاورة، وفحوصات شرطية مستهدفة داخل البلاد، والذي ساهم في تسجيل أدنى عدد لطلبات اللجوء في أبريل منذ عام 2014.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي تنقل موظفيها عبر مطار فيينا الدولي، تشير تصريحات الوزير إلى أن عمليات التفتيش العشوائية وإجراءات نظام الدخول والخروج البيومتري ستظل جزءًا من تجربة السفر في المستقبل المنظور. وينبغي لمديري التنقل تحذير المسافرين من ضرورة حمل إثباتات السفر اللاحق والاستعداد لفحص جوازات السفر بشكل عشوائي حتى في الرحلات الداخلية ضمن شنغن. كما يجب على أصحاب العمل الذين يرسلون موظفين إلى النمسا متابعة تشريعات حصص لم شمل الأسرة الجديدة التي أُقرت في مايو، إذ قد تتداخل مع نظام الحدود المشدد.
تأتي زيارة كارنر في وقت يضع فيه الاتحاد الأوروبي اللمسات الأخيرة على قواعد تنفيذ ميثاق اللجوء والهجرة على مستوى التكتل، ويستعد لإطلاق نظام ETIAS في أواخر 2026. وتضع النمسا نفسها كصوت صارم في هذه المفاوضات، وهو نهج يلقى قبولاً لدى الناخبين المحليين لكنه يضع فرق التنقل في حالة تأهب مستمر لمواجهة تحديات الامتثال الجديدة.
ولتسهيل التعامل مع سلسلة الإجراءات الجديدة من الفحوصات ومتطلبات الوثائق التي نتجت عن ذلك، يمكن للمسافرين وفرق التنقل المؤسسي الاعتماد على بوابة فيزا إتش كيو المخصصة للنمسا (https://www.visahq.com/austria/). تتابع هذه المنصة تحديثات سياسة شنغن بشكل فوري، وترشد المستخدمين خلال التسجيل المسبق لنظام ETIAS، وتوفر خدمات سريعة ومحترفة لمعالجة طلبات التأشيرات وتصاريح الإقامة، مما يساعد المؤسسات على ضمان تنقل موظفيها بسلاسة حتى مع تشديد قواعد الحدود فجأة.
منذ تطبيق هذه الإجراءات، انخفضت محاولات الدخول غير القانوني بنحو 60%، بينما تراجعت عمليات الاعتراض في مقاطعة بورغنلاند النمساوية من حوالي 3500 حالة في أكتوبر 2022 إلى 20 فقط خلال الأسبوع الممتد من 11 إلى 17 مايو 2026. وارتفع السعر الذي تطلبه شبكات التهريب لعبور الحدود البرية من تركيا إلى بلغاريا إلى 10,000 يورو للشخص الواحد، مما قلل من تدفق المهاجرين بشكل أكبر. وأكد كارنر أن النمسا لا تزال ملتزمة بتوسيع منطقة شنغن "بمجرد تأمين الحدود الخارجية بشكل حقيقي"، لكنه أشار إلى أن فيينا ستستمر في إجراء فحوصات داخلية مع المجر وسلوفينيا وسلوفاكيا وجمهورية التشيك حتى يونيو 2026 على الأقل. وأشاد بمفهوم "الجدار الثلاثي" الذي يشمل دوريات متنقلة خارج الحدود المباشرة، وتعزيز التعاون مع الدول المجاورة، وفحوصات شرطية مستهدفة داخل البلاد، والذي ساهم في تسجيل أدنى عدد لطلبات اللجوء في أبريل منذ عام 2014.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي تنقل موظفيها عبر مطار فيينا الدولي، تشير تصريحات الوزير إلى أن عمليات التفتيش العشوائية وإجراءات نظام الدخول والخروج البيومتري ستظل جزءًا من تجربة السفر في المستقبل المنظور. وينبغي لمديري التنقل تحذير المسافرين من ضرورة حمل إثباتات السفر اللاحق والاستعداد لفحص جوازات السفر بشكل عشوائي حتى في الرحلات الداخلية ضمن شنغن. كما يجب على أصحاب العمل الذين يرسلون موظفين إلى النمسا متابعة تشريعات حصص لم شمل الأسرة الجديدة التي أُقرت في مايو، إذ قد تتداخل مع نظام الحدود المشدد.
تأتي زيارة كارنر في وقت يضع فيه الاتحاد الأوروبي اللمسات الأخيرة على قواعد تنفيذ ميثاق اللجوء والهجرة على مستوى التكتل، ويستعد لإطلاق نظام ETIAS في أواخر 2026. وتضع النمسا نفسها كصوت صارم في هذه المفاوضات، وهو نهج يلقى قبولاً لدى الناخبين المحليين لكنه يضع فرق التنقل في حالة تأهب مستمر لمواجهة تحديات الامتثال الجديدة.