
أبلغت الحكومة الإيطالية المفوضية الأوروبية بأنها ستُمدد إجراءات الرقابة المؤقتة على حدودها البرية مع سلوفينيا حتى 18 ديسمبر 2026. جاء هذا القرار، الذي أعلن في 26 مايو، استنادًا إلى المخاطر المستمرة المرتبطة بالإرهاب، وشبكات تهريب المهاجرين المنظمة، وعدم الاستقرار الأوسع في الشرق الأوسط وأوكرانيا. أعادت إيطاليا فرض الرقابة على الحدود التي كانت خالية من الفحص ضمن منطقة شنغن في أكتوبر 2023، بعد زيادة في عبور المهاجرين غير النظاميين عبر طريق البلقان. وفقًا لقواعد شنغن، يُفترض أن تكون هذه الفحوصات استثنائية ومؤقتة، لكن يمكن للدول الأعضاء تجديدها كل ستة أشهر إذا استمرت التهديدات الأمنية. التمديد الأخير يحافظ على وجود الشرطة والجمارك الإيطالية في نقاط العبور الرئيسية مثل فيرنيتي وجوريزيا-نوفا غوريكا.
أما بالنسبة للنقل البري والبضائع، فإن التأثير العملي يبقى محدودًا: تبقى نقاط العبور مفتوحة، لكن على السائقين توقع فحوصات هوية عشوائية وطوابير أحيانًا، خاصة للحافلات والسيارات الصغيرة. يشير مشغلو اللوجستيات الذين ينقلون مكونات "في الوقت المناسب" بين شمال إيطاليا وأوروبا الوسطى إلى تأخيرات متوسطة تتراوح بين 15 و20 دقيقة، مع تحذير من احتمال زيادة الازدحام خلال فترات الذروة والعطلات أو في حالات التنبيه الأمني.
للمسافرين الأفراد ومديري التنقل المؤسسي الباحثين عن معلومات واضحة حول متطلبات الوثائق خلال فترة الرقابة الممتدة، يوفر موقع VisaHQ الإيطالي (https://www.visahq.com/italy/) إرشادات محدثة حول أنواع تأشيرات شنغن، وتصاريح الإقامة، وقواعد العبور. كما يتيح الموقع ترتيب تقديم الطلبات عبر البريد السريع وتتبع الحالة بشكل فوري، مما يساعد على تقليل مخاطر التأخير عند الحدود بسبب نقص الوثائق.
يشير مستشارو الهجرة للأعمال إلى أن التمديد قد يؤثر على مواطني الدول الثالثة الذين يعتمدون على السفر بدون تأشيرة داخل منطقة شنغن. يُنصح المسافرون بحمل جوازات سفرهم وتصاريح الإقامة السارية، إن وجدت، وتجهيز وقت إضافي في جداول رحلاتهم التي تشمل حدود إيطاليا-سلوفينيا. يتماشى هذا الإجراء مع خطوات اتخذتها دول شنغن أخرى مثل هولندا والنمسا التي جددت مؤخرًا الفحوصات الداخلية بسبب ضغوط الهجرة. وينبغي على الشركات التي تعتمد على تنقل الموظفين عبر الحدود متابعة الإرشادات الصادرة عن السلطات الإيطالية والسلوفينية، والحفاظ على خيارات مرنة في طرق التنقل.
أما بالنسبة للنقل البري والبضائع، فإن التأثير العملي يبقى محدودًا: تبقى نقاط العبور مفتوحة، لكن على السائقين توقع فحوصات هوية عشوائية وطوابير أحيانًا، خاصة للحافلات والسيارات الصغيرة. يشير مشغلو اللوجستيات الذين ينقلون مكونات "في الوقت المناسب" بين شمال إيطاليا وأوروبا الوسطى إلى تأخيرات متوسطة تتراوح بين 15 و20 دقيقة، مع تحذير من احتمال زيادة الازدحام خلال فترات الذروة والعطلات أو في حالات التنبيه الأمني.
للمسافرين الأفراد ومديري التنقل المؤسسي الباحثين عن معلومات واضحة حول متطلبات الوثائق خلال فترة الرقابة الممتدة، يوفر موقع VisaHQ الإيطالي (https://www.visahq.com/italy/) إرشادات محدثة حول أنواع تأشيرات شنغن، وتصاريح الإقامة، وقواعد العبور. كما يتيح الموقع ترتيب تقديم الطلبات عبر البريد السريع وتتبع الحالة بشكل فوري، مما يساعد على تقليل مخاطر التأخير عند الحدود بسبب نقص الوثائق.
يشير مستشارو الهجرة للأعمال إلى أن التمديد قد يؤثر على مواطني الدول الثالثة الذين يعتمدون على السفر بدون تأشيرة داخل منطقة شنغن. يُنصح المسافرون بحمل جوازات سفرهم وتصاريح الإقامة السارية، إن وجدت، وتجهيز وقت إضافي في جداول رحلاتهم التي تشمل حدود إيطاليا-سلوفينيا. يتماشى هذا الإجراء مع خطوات اتخذتها دول شنغن أخرى مثل هولندا والنمسا التي جددت مؤخرًا الفحوصات الداخلية بسبب ضغوط الهجرة. وينبغي على الشركات التي تعتمد على تنقل الموظفين عبر الحدود متابعة الإرشادات الصادرة عن السلطات الإيطالية والسلوفينية، والحفاظ على خيارات مرنة في طرق التنقل.
المزيد من إيطاليا
عرض الكل
إضراب عام شامل في 29 مايو يهدد بتعطيل الرحلات الجوية والقطارات ووسائل النقل الحضري في جميع أنحاء إيطاليا
الهيئة الوطنية للطيران المدني تصدر إشعارًا رسميًا يؤكد إضرابًا وطنيًا في قطاع النقل الجوي لمدة 24 ساعة في 29 مايو