
شركة كاثي باسيفيك، التي تتخذ من هونغ كونغ مقراً لها، ستستمر في تعليق رحلاتها الجوية إلى دبي والرياض حتى 31 أغسطس 2026 على الأقل، وفقاً لتحديث حركة المرور الصادر عن الشركة الأم سوير باسيفيك في 20 مايو. وأشارت الشركة إلى "تراجع الطلب على السفر إلى الشرق الأوسط" نتيجة استمرار المخاوف الأمنية وتعقيدات مسارات الطيران المتبقية. وكانت كاثي قد ألغت بالفعل بعض الرحلات في مايو ويونيو بعد النزاع الإقليمي في فبراير الذي أدى إلى إغلاق واسع للمجال الجوي في الخليج. وعلى الرغم من إعادة الإمارات فتح أجوائها بالكامل في 2 مايو، إلا أن معدلات الحجز على خط هونغ كونغ–دبي لا تزال أضعف مقارنة بوجهات طويلة المدى أخرى. وستعيد الشركة توجيه قدراتها إلى خطوط أوروبية ذات عوائد مرتفعة مثل مانشستر وروما، حيث تعافى الطلب بشكل أسرع.
بالنسبة للشركات والموظفين في الإمارات، فإن التعليق الممتد يلغي خيار التوقف الواحد المهم للسفر إلى شمال شرق آسيا في فترة تعافي حركة المشاريع. وسيضطر المسافرون إلى التنقل عبر محطات بديلة مثل سنغافورة أو بانكوك أو كوالالمبور، مما يزيد من مدة الرحلة واحتمالية الحاجة إلى تأشيرات عبور.
إذا واجهت صعوبة في الحصول على تأشيرات عبور أو وجهة جديدة، يمكن لمنصة VisaHQ الإلكترونية تسهيل العملية، حيث تتيح للمسافرين التحقق من شروط الدخول، والتقدم بطلبات للحصول على تصاريح سفر إلكترونية أو تأشيرات كاملة للإمارات والعديد من الوجهات الأخرى خلال دقائق. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة https://www.visahq.com/united-arab-emirates/
وينبغي على الشركات التي تعتمد على كاثي في الشحن مراجعة خطط الطوارئ، رغم أن رحلات الشحن إلى دبي مستمرة دون تأثر. ويبرز هذا القرار التفاوت في وتيرة تعافي الطلب عبر المنطقة. ويشير محللو الصناعة إلى أن شركات الطيران الآسيوية أكثر حساسية تجاه المخاطر المرتبطة بالنزاعات مقارنة بنظيراتها الخليجية والتركية، التي عادت إلى جداولها شبه الطبيعية بعد أيام قليلة من رفع القيود. لذا، يُنصح مدراء التنقل بمراقبة مؤشرات تخطيط الشبكات والحفاظ على سياسات تذاكر مرنة خلال الصيف. وتؤكد كاثي أنها تسير على المسار الصحيح لتحقيق زيادة إجمالية في الطاقة الاستيعابية بنسبة 10% في 2026 رغم التوقف في الشرق الأوسط، مما يشير إلى احتمال استئناف الرحلات في جدول الشتاء إذا تحسنت الحجوزات المستقبلية.
بالنسبة للشركات والموظفين في الإمارات، فإن التعليق الممتد يلغي خيار التوقف الواحد المهم للسفر إلى شمال شرق آسيا في فترة تعافي حركة المشاريع. وسيضطر المسافرون إلى التنقل عبر محطات بديلة مثل سنغافورة أو بانكوك أو كوالالمبور، مما يزيد من مدة الرحلة واحتمالية الحاجة إلى تأشيرات عبور.
إذا واجهت صعوبة في الحصول على تأشيرات عبور أو وجهة جديدة، يمكن لمنصة VisaHQ الإلكترونية تسهيل العملية، حيث تتيح للمسافرين التحقق من شروط الدخول، والتقدم بطلبات للحصول على تصاريح سفر إلكترونية أو تأشيرات كاملة للإمارات والعديد من الوجهات الأخرى خلال دقائق. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة https://www.visahq.com/united-arab-emirates/
وينبغي على الشركات التي تعتمد على كاثي في الشحن مراجعة خطط الطوارئ، رغم أن رحلات الشحن إلى دبي مستمرة دون تأثر. ويبرز هذا القرار التفاوت في وتيرة تعافي الطلب عبر المنطقة. ويشير محللو الصناعة إلى أن شركات الطيران الآسيوية أكثر حساسية تجاه المخاطر المرتبطة بالنزاعات مقارنة بنظيراتها الخليجية والتركية، التي عادت إلى جداولها شبه الطبيعية بعد أيام قليلة من رفع القيود. لذا، يُنصح مدراء التنقل بمراقبة مؤشرات تخطيط الشبكات والحفاظ على سياسات تذاكر مرنة خلال الصيف. وتؤكد كاثي أنها تسير على المسار الصحيح لتحقيق زيادة إجمالية في الطاقة الاستيعابية بنسبة 10% في 2026 رغم التوقف في الشرق الأوسط، مما يشير إلى احتمال استئناف الرحلات في جدول الشتاء إذا تحسنت الحجوزات المستقبلية.