
أكدت شركة رايان إير أنها ستقلص نحو 10% من رحلاتها المخططة لصيف 2026 من مطار دبلن، بعد تعثر جهود الحكومة لرفع سقف عدد الركاب إلى 32 مليون مسافر. وفي بيان نقلته صحيفة Irish Times، أوضحت الشركة أن تخفيض السعة سيؤثر على عشرات الرحلات الأوروبية عالية التردد التي تخدم عادة رجال الأعمال، فرق المشاريع، والمديرين التنفيذيين الزائرين. رغم نمو حركة الركاب في أبريل بنسبة 5% مقارنة بالعام السابق لتصل إلى 19.3 مليون مسافر، حذر الرئيس التنفيذي مايكل أوليري من أن النمو في قاعدة الشركة الرئيسية "يُعاق بسبب قيود قديمة لم تعد تعكس الواقع الاقتصادي في أيرلندا".
تم فرض سقف الركاب في الأصل كجزء من تصريح التخطيط لعام 2007 لمسار الهبوط الثاني في دبلن؛ وتسعى هيئة مطار دبلن (DAA) للحصول على إذن لرفع السقف إلى 40 مليون. ومع تأخر الإجراءات القانونية، تعيد رايان إير توزيع طائراتها إلى مطارات أخرى في الاتحاد الأوروبي خلال موسم الذروة، وستغلق قاعدتها في برلين هذا الشتاء. وقد بدأت الشركات متعددة الجنسيات التي تتخذ من أيرلندا مقراً لها في تحويل موظفيها عبر مطارات إقليمية مثل شانون وبلفاست. ويحذر مديرو السفر من أن الرحلات البرية الأطول، وتكاليف الربط الأعلى، وترددات الرحلات المحدودة في الصباح الباكر قد تؤثر سلباً على تنافسية أيرلندا في المهام التي تتطلب وقتاً حساساً.
وسط هذا الغموض، يمكن لـ VisaHQ مساعدة المؤسسات والمسافرين الأفراد من خلال تسريع طلبات التأشيرات والوثائق السفرية عبر منصتها الإلكترونية السهلة الاستخدام. توفر الصفحة المخصصة لأيرلندا (https://www.visahq.com/ireland/) إرشادات خطوة بخطوة ودعماً مباشراً، مما يمكّن التنفيذيين من تعديل جداول رحلاتهم بسرعة حتى عند تغير خيارات الطيران في اللحظات الأخيرة.
تدعو مجموعات الصناعة مثل Ibec وغرفة التجارة الأمريكية في أيرلندا الحكومة القادمة إلى تشريع رفع سقف الركاب وتسريع تحديثات البنية التحتية لهيئة مطار دبلن، مؤكدين أن الربط الجوي يشكل دعامة أساسية لنموذج الاستثمار الأجنبي المباشر في البلاد.
تم فرض سقف الركاب في الأصل كجزء من تصريح التخطيط لعام 2007 لمسار الهبوط الثاني في دبلن؛ وتسعى هيئة مطار دبلن (DAA) للحصول على إذن لرفع السقف إلى 40 مليون. ومع تأخر الإجراءات القانونية، تعيد رايان إير توزيع طائراتها إلى مطارات أخرى في الاتحاد الأوروبي خلال موسم الذروة، وستغلق قاعدتها في برلين هذا الشتاء. وقد بدأت الشركات متعددة الجنسيات التي تتخذ من أيرلندا مقراً لها في تحويل موظفيها عبر مطارات إقليمية مثل شانون وبلفاست. ويحذر مديرو السفر من أن الرحلات البرية الأطول، وتكاليف الربط الأعلى، وترددات الرحلات المحدودة في الصباح الباكر قد تؤثر سلباً على تنافسية أيرلندا في المهام التي تتطلب وقتاً حساساً.
وسط هذا الغموض، يمكن لـ VisaHQ مساعدة المؤسسات والمسافرين الأفراد من خلال تسريع طلبات التأشيرات والوثائق السفرية عبر منصتها الإلكترونية السهلة الاستخدام. توفر الصفحة المخصصة لأيرلندا (https://www.visahq.com/ireland/) إرشادات خطوة بخطوة ودعماً مباشراً، مما يمكّن التنفيذيين من تعديل جداول رحلاتهم بسرعة حتى عند تغير خيارات الطيران في اللحظات الأخيرة.
تدعو مجموعات الصناعة مثل Ibec وغرفة التجارة الأمريكية في أيرلندا الحكومة القادمة إلى تشريع رفع سقف الركاب وتسريع تحديثات البنية التحتية لهيئة مطار دبلن، مؤكدين أن الربط الجوي يشكل دعامة أساسية لنموذج الاستثمار الأجنبي المباشر في البلاد.