
قالت وزيرة الطاقة في أستراليا الغربية، آمبر-جيد ساندرسون، في برنامج "ستيتلاين" على قناة ABC بتاريخ 2 مايو، إن الولاية "واثقة" من توفر كميات كافية من البنزين والديزل ووقود الطائرات من نوع Jet-A1 لشهر مايو، وتزداد ثقتها لشهر يونيو، رغم التقلبات المستمرة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط. وتعتمد تفاؤلها جزئياً على الشحنات الجديدة التي أرسلتها الحكومة الفيدرالية—100 مليون لتر من وقود الطائرات و50 مليون لتر من الديزل—المتجهة إلى بيرث وموانئ أخرى، بالإضافة إلى شراء الولاية 12 مليون لتر من الديزل لتخزينها استراتيجياً في ويندام، كوينانا، وإسبيرانس.
بالنسبة للشركات الدولية التي ترسل موظفين إلى أستراليا الغربية، فإن الحصول على التأشيرات المناسبة بسرعة يعد أمراً حيوياً مثل متابعة مخزونات الوقود. يوفر مركز VisaHQ في أستراليا (https://www.visahq.com/australia/) عملية تقديم الطلبات بشكل مبسط للتأشيرات التجارية والسياحية والعبور، مع تحديثات فورية لحالة الطلبات، مما يساعد فرق التنقل على الحفاظ على جداول الرحلات حتى في حال إعادة جدولة الرحلات بسبب تقلبات الوقود.
كشفت ساندرسون أن سلاسل التوريد البديلة خارج الشرق الأوسط بدأت تغذي مصافي التكرير الأسترالية، في حين يدعم مرفق التمويل التصديري الفيدرالي مشتريات المستوردين الفورية. كما تدرس أستراليا الغربية إنشاء مخزون احتياطي خاص بالولاية لحماية قطاعات التعدين والزراعة التي تعتمد بشكل كبير على الديزل. بالنسبة للمهنيين في مجال التنقل، يعني هذا تحديث تقليل مخاطر إلغاء الرحلات في اللحظات الأخيرة من بيرث—البوابة الغربية الرئيسية لأستراليا—وقلة الاضطرابات في حركة النقل البري الثقيلة الداعمة لمواقع المشاريع. ومع ذلك، حذر المسؤولون من أنه إذا تم رفع خطة الأمن الوقودي الوطنية إلى المستوى الثالث، فقد يتم فرض تقنين الوقود للسفر غير الضروري. وينبغي على الشركات التي لديها موظفون مقيمون في بيرث أو فرق طيران متابعة سياسات الطوارئ والبقاء على اطلاع على المؤتمرات الصحفية الوزارية، حيث ستتم مراجعة تخصيصات الوقود كل أسبوعين.
بالنسبة للشركات الدولية التي ترسل موظفين إلى أستراليا الغربية، فإن الحصول على التأشيرات المناسبة بسرعة يعد أمراً حيوياً مثل متابعة مخزونات الوقود. يوفر مركز VisaHQ في أستراليا (https://www.visahq.com/australia/) عملية تقديم الطلبات بشكل مبسط للتأشيرات التجارية والسياحية والعبور، مع تحديثات فورية لحالة الطلبات، مما يساعد فرق التنقل على الحفاظ على جداول الرحلات حتى في حال إعادة جدولة الرحلات بسبب تقلبات الوقود.
كشفت ساندرسون أن سلاسل التوريد البديلة خارج الشرق الأوسط بدأت تغذي مصافي التكرير الأسترالية، في حين يدعم مرفق التمويل التصديري الفيدرالي مشتريات المستوردين الفورية. كما تدرس أستراليا الغربية إنشاء مخزون احتياطي خاص بالولاية لحماية قطاعات التعدين والزراعة التي تعتمد بشكل كبير على الديزل. بالنسبة للمهنيين في مجال التنقل، يعني هذا تحديث تقليل مخاطر إلغاء الرحلات في اللحظات الأخيرة من بيرث—البوابة الغربية الرئيسية لأستراليا—وقلة الاضطرابات في حركة النقل البري الثقيلة الداعمة لمواقع المشاريع. ومع ذلك، حذر المسؤولون من أنه إذا تم رفع خطة الأمن الوقودي الوطنية إلى المستوى الثالث، فقد يتم فرض تقنين الوقود للسفر غير الضروري. وينبغي على الشركات التي لديها موظفون مقيمون في بيرث أو فرق طيران متابعة سياسات الطوارئ والبقاء على اطلاع على المؤتمرات الصحفية الوزارية، حيث ستتم مراجعة تخصيصات الوقود كل أسبوعين.