
بعد أقل من أسبوعين على تطبيق نظام الدخول والخروج التابع للاتحاد الأوروبي (EES) بشكل إلزامي كامل، يواجه المسافرون الوافدون إلى مطار باريس شارل ديغول انتظارًا يتجاوز في كثير من الأحيان الساعتين. وأفاد تقرير نُشر في 20 أبريل 2026 عبر موقع Nomad Lawyer المتخصص في قوانين السفر، استنادًا إلى بيانات من سلطة المطار، أن فترة وصول الرحلات بعد الظهر في المبنى 2E هي الأكثر تأثرًا، حيث تعالج الأكشاك البيومترية حوالي 35% أقل من عدد المسافرين المتوقع في الساعة. ويأتي هذا الازدحام في ظل قيام ضباط الحدود بفحص بصمات الأصابع والوجوه للمسافرين الجدد، مع مسح جوازات السفر يدويًا لإدخالها في قاعدة البيانات الجديدة.
رغم مرور بعض المسافرين بسهولة عبر بوابات PARAFE الإلكترونية، إلا أن مواطني الدول الثالثة، بمن فيهم زوار الأعمال البريطانيون والمديرون التنفيذيون الأمريكيون، يُطلب منهم التسجيل الكامل في نظام EES عند أول دخول، مما يخلق عنق زجاجة في أوقات الذروة. وقد أصدرت جمعيتا Airlines for Europe (A4E) وACI EUROPE خطابًا مشتركًا تحثان فيه الدول الأعضاء على استخدام بنود الاستثناء في اللائحة بشكل أكثر مرونة عندما تتجاوز طوابير الانتظار 60 دقيقة.
يمكن للمسافرين ومديري البرامج الذين يرغبون في مواكبة هذه التغييرات الاستفادة من بوابة VisaHQ المخصصة لفرنسا (https://www.visahq.com/france/) التي تجمع أحدث الإرشادات الخاصة بنظام EES ومتطلبات تأشيرة شنغن وقوائم التحقق من الوثائق، مع تقديم خدمات معالجة سريعة وتتبع الحالة في الوقت الفعلي. توفر هذه اللوحة الموحدة وسيلة للشركات لضمان وصول موظفيها إلى باريس بالوثائق الصحيحة، مما قد يوفر دقائق ثمينة في تجربة الحدود المزدحمة بالفعل.
أما بالنسبة لبرامج التنقل المؤسسي، فإن التأخيرات لها تداعيات فورية: فالاتصالات الجوية في نفس اليوم التي كانت تُحجز وفق الحد الأدنى التقليدي البالغ 90 دقيقة أصبحت محفوفة بالمخاطر، وقد يفوت المسافرون ذوو الأولوية الأمنية رحلاتهم التالية. وأفادت عدة شركات متعددة الجنسيات لـ Nomad Lawyer بأنها توجه موظفيها لتحديد مواعيد الاجتماعات بعد الساعة 12:00 ظهر اليوم التالي للوصول، أو المرور عبر أمستردام وفرانكفورت حيث تم تعزيز الطواقم. كما تقوم شركات إدارة السفر بإعادة برمجة أدوات الحجز لتنبيه المستخدمين إلى الاتصالات الضيقة عبر باريس.
تقول السلطات الفرنسية إن الازدحام هو مسألة "تأقلم" وأنه سيتم نشر أكشاك متنقلة إضافية قبل ذروة عيد العنصرة. لكن النقابات التي تمثل ضباط الحدود حذرت من أن مستويات التوظيف لا تزال أقل من المعدل قبل الجائحة. وإذا لم يتم إيجاد حلول، فقد تشهد ذروة العطلات الصيفية طوابير انتظار تصل إلى ثلاث ساعات، كما حدث في مطارات إسبانيا الأسبوع الماضي. لذلك، تدفع الجهات الصناعية نحو خيار تعليق مؤقت للمعالجة البيومترية خلال فترات الذروة الحرجة طوال الصيف، وهو اقتراح لم تستبعده باريس بعد.
وفي هذه الأثناء، ينبغي على مديري التنقل العالمي توجيه الموظفين للسماح بثلاث ساعات على الأقل بين موعد الهبوط وأي رحلة داخلية أو قطار لاحق، مع الاحتفاظ بإثبات الغرض من الزيارة؛ إذ تشير تقارير غير رسمية إلى أن الضباط يراجعون الوثائق الداعمة بدقة أكبر مع تعايش النظامين. كما شهدت خدمات الاستقبال والمساعدة الخاصة ارتفاعًا بنسبة 40% في الحجوزات منذ 11 أبريل، مما يبرز التأثير التجاري للنظام الجديد.
رغم مرور بعض المسافرين بسهولة عبر بوابات PARAFE الإلكترونية، إلا أن مواطني الدول الثالثة، بمن فيهم زوار الأعمال البريطانيون والمديرون التنفيذيون الأمريكيون، يُطلب منهم التسجيل الكامل في نظام EES عند أول دخول، مما يخلق عنق زجاجة في أوقات الذروة. وقد أصدرت جمعيتا Airlines for Europe (A4E) وACI EUROPE خطابًا مشتركًا تحثان فيه الدول الأعضاء على استخدام بنود الاستثناء في اللائحة بشكل أكثر مرونة عندما تتجاوز طوابير الانتظار 60 دقيقة.
يمكن للمسافرين ومديري البرامج الذين يرغبون في مواكبة هذه التغييرات الاستفادة من بوابة VisaHQ المخصصة لفرنسا (https://www.visahq.com/france/) التي تجمع أحدث الإرشادات الخاصة بنظام EES ومتطلبات تأشيرة شنغن وقوائم التحقق من الوثائق، مع تقديم خدمات معالجة سريعة وتتبع الحالة في الوقت الفعلي. توفر هذه اللوحة الموحدة وسيلة للشركات لضمان وصول موظفيها إلى باريس بالوثائق الصحيحة، مما قد يوفر دقائق ثمينة في تجربة الحدود المزدحمة بالفعل.
أما بالنسبة لبرامج التنقل المؤسسي، فإن التأخيرات لها تداعيات فورية: فالاتصالات الجوية في نفس اليوم التي كانت تُحجز وفق الحد الأدنى التقليدي البالغ 90 دقيقة أصبحت محفوفة بالمخاطر، وقد يفوت المسافرون ذوو الأولوية الأمنية رحلاتهم التالية. وأفادت عدة شركات متعددة الجنسيات لـ Nomad Lawyer بأنها توجه موظفيها لتحديد مواعيد الاجتماعات بعد الساعة 12:00 ظهر اليوم التالي للوصول، أو المرور عبر أمستردام وفرانكفورت حيث تم تعزيز الطواقم. كما تقوم شركات إدارة السفر بإعادة برمجة أدوات الحجز لتنبيه المستخدمين إلى الاتصالات الضيقة عبر باريس.
تقول السلطات الفرنسية إن الازدحام هو مسألة "تأقلم" وأنه سيتم نشر أكشاك متنقلة إضافية قبل ذروة عيد العنصرة. لكن النقابات التي تمثل ضباط الحدود حذرت من أن مستويات التوظيف لا تزال أقل من المعدل قبل الجائحة. وإذا لم يتم إيجاد حلول، فقد تشهد ذروة العطلات الصيفية طوابير انتظار تصل إلى ثلاث ساعات، كما حدث في مطارات إسبانيا الأسبوع الماضي. لذلك، تدفع الجهات الصناعية نحو خيار تعليق مؤقت للمعالجة البيومترية خلال فترات الذروة الحرجة طوال الصيف، وهو اقتراح لم تستبعده باريس بعد.
وفي هذه الأثناء، ينبغي على مديري التنقل العالمي توجيه الموظفين للسماح بثلاث ساعات على الأقل بين موعد الهبوط وأي رحلة داخلية أو قطار لاحق، مع الاحتفاظ بإثبات الغرض من الزيارة؛ إذ تشير تقارير غير رسمية إلى أن الضباط يراجعون الوثائق الداعمة بدقة أكبر مع تعايش النظامين. كما شهدت خدمات الاستقبال والمساعدة الخاصة ارتفاعًا بنسبة 40% في الحجوزات منذ 11 أبريل، مما يبرز التأثير التجاري للنظام الجديد.