1. VisaHQ.com
  2. /
  3. أخبار التنقل العالمي
  4. /
  5. أسبانيا
  6. /
  7. بدون مأوى وبدون أوراق: التسوية الاستثنائية تتجاهل المهاجرين الذين يعيشون في الشوارع

بدون مأوى وبدون أوراق: التسوية الاستثنائية تتجاهل المهاجرين الذين يعيشون في الشوارع

مايو ١٧, ٢٠٢٦
·
بدون مأوى وبدون أوراق: التسوية الاستثنائية تتجاهل المهاجرين الذين يعيشون في الشوارع
النصف الأول من عملية التسوية الاستثنائية – المفتوحة حتى 30 يونيو لمن أثبتوا إقامتهم في إسبانيا قبل 1 يناير 2026 – كشف فجوة غير متوقعة: المهاجرون الذين لا يملكون مسكنًا ثابتًا. تقرير صحيفة إل باييس بتاريخ 16 مايو يوضح المتاهة الإدارية التي يواجهها الأشخاص الذين ينامون في الشوارع ولا يملكون عنوانًا دائمًا. من الأمثلة على ذلك محمد، شاب جزائري بلا مأوى في برشلونة. لديه تسجيل في السجل السكاني "بدون مسكن ثابت"، لكن السفارة الإسبانية في وهران لا تمنحه موعدًا لتسوية سجله الجنائي. انضمام الجزائر إلى اتفاقية لاهاي لن يدخل حيز التنفيذ إلا في يوليو، بعد انتهاء مهلة التسوية.

بدون مأوى وبدون أوراق: التسوية الاستثنائية تتجاهل المهاجرين الذين يعيشون في الشوارع


في هذا السياق، منصات مثل VisaHQ يمكن أن تخفف جزءًا من العبء البيروقراطي: تقدم خدماتها عبر الإنترنت لتوجيه الحصول على مواعيد في القنصليات، وتصديق الوثائق، والترجمات المعتمدة اللازمة للإجراءات الهجرية. كما توفر مساعدة شخصية تساعد في تجنب الأخطاء والتأخيرات، وهو أمر حاسم لمن يراهنون على مهلة التسوية. لمزيد من المعلومات: https://www.visahq.com/spain/

النتيجة هي "سلسلة من التصديقات" تصل إلى أربعة أختام، تعيق عمليًا ملفهم. يوضح محامو مؤسسة Arrels أن الصعوبة تتضاعف عندما تتطلب الحالة تقارير عن الضعف، أو ترجمة وثائق أجنبية، أو مسح السجلات الجنائية عن مخالفات بسيطة ارتكبت في إسبانيا. يخشى الخبراء أن آلاف المتقدمين سيُستبعدون بسبب متطلبات "مصممة لأشخاص لديهم مسكن وموارد". السجل السكاني التاريخي يُستخدم لإثبات الارتباط بالمكان، لكن كثيرين بلا مأوى لم يقدموا عليه أبدًا. من بين الأدلة البديلة – تحويلات مالية، فواتير بأسماء، أو سجلات طبية – تسود حالة من عدم اليقين حول كيفية تقييم الإدارة لها. وراء المشكلة أيضًا جانب وظيفي: معظم المتضررين يعملون في الاقتصاد غير الرسمي (توصيل، زراعة موسمية، خردة) ويحتاجون الإقامة ليتم توظيفهم قانونيًا. نقص الأوراق يغذي دائرة مفرغة من الإقصاء الاجتماعي التي كانت التسوية تهدف لكسرها. تطالب المنظمات غير الحكومية وزارة الهجرة بالمرونة في الوثائق وفتح مكاتب متنقلة في الملاجئ، المطاعم الخيرية، والشوارع. يؤكدون أن التسوية لا يمكن أن تعتمد على وجود منزل، طابعة، وأموال لتصديق الوثائق في قنصليات تبعد آلاف الكيلومترات. ويحذرون من أن عدم التصحيح سيجعل المرسوم يفيد فقط من كانوا بالفعل خطوة داخل النظام، ويكرس invisibility الإدارية للأكثر ضعفًا.

فريق التأشيرات والهجرة @ VisaHQ

تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.

×