
الاستعدادات الأمنية لقمة مجموعة السبع المقررة الشهر المقبل في إفيان ليه بان بدأت بالفعل تمتد عبر بحيرة جنيف. في مقابلة بثت في 5 مايو، أكدت قائدة شرطة جنيف مونيكا بونفانتي أن السلطات الكانتونية طلبت رسمياً من الحكومة الفدرالية السماح بالإغلاق المؤقت لبعض من 34 معبراً حدودياً إلى فرنسا وإعادة فرض فحوصات الهوية النظامية في المعابر المتبقية. يأتي هذا الطلب بعد حظر فرنسا للتظاهرات على جانبها من الحدود وذكريات الاشتباكات العنيفة التي شهدتها قمة الثماني عام 2003 في نفس المنتجع. إذا وافق برن على الخطة، سيتعين على مديري التنقل في الشركات أخذ أوقات انتقال أطول بين مطار جنيف والوجهات الفرنسية القريبة مثل إفيان وأنماس في الحسبان.
بالنسبة للمنظمات التي تعيد التحقق من صحة أوراق الموظفين والزائرين، يمكن لـ VisaHQ تبسيط المهمة: حيث يوفر بوابته الخاصة بسويسرا (https://www.visahq.com/switzerland/) إرشادات فورية حول قواعد تأشيرة شنغن، خيارات تصاريح العمل ومتطلبات العبور، مما يمكّن مديري السفر من الالتزام بالقوانين حتى في حال تشديد الرقابة الحدودية بشكل مفاجئ.
المسافرون عبر الحدود – الذين يعمل كثير منهم في شركات متعددة الجنسيات بقطاعات البنوك والصناعات الدوائية وتجارة السلع في جنيف – قد يواجهون أيضاً تحويلات طرق أو إغلاقات متقطعة، خاصة في الأسبوع من 10 إلى 17 يونيو مع بدء وصول رؤساء الدول. مزودو الخدمات اللوجستية الذين يخدمون مركز بالكسبو ومركز شحن المطار يستعدون لمسارات بديلة عبر معابري فالارد أو باردونيكس على الطريق السريع، حيث يمكن لضباط الجمارك السويسريين إضافة مسارات مؤقتة. مكتب الجمارك وحماية الحدود الفدرالي السويسري (BAZG) يؤكد جاهزيته لنقل ضباط من نقاط حدودية جبلية منخفضة الحركة ومستعد لتفعيل بنود حماية شنغن التي تسمح للدول الأعضاء بإعادة فرض الرقابة على الحدود الداخلية لمدة تصل إلى 30 يوماً في حالات "تهديد خطير للنظام العام أو الأمن الداخلي". وبما أن القمة تأتي قبل أسابيع قليلة من بدء تطبيق نظام الدخول/الخروج للاتحاد الأوروبي (EES)، لا يزال القرار بشأن استمرار تشغيل الأكشاك البيومترية أثناء الإغلاق المحتمل قيد الانتظار. يُنصح المسافرون من رجال الأعمال الذين يصلون إلى جنيف خلال فترة القمة بحمل تأكيدات مطبوعة للحجوزات وتذاكر السفر التالية، وإتاحة ساعة إضافية على الأقل لانتقالات المطار إلى الفندق في حال عبور الحدود إلى فرنسا. يجب على أصحاب العمل الذين لديهم موظفون مرسلون التأكد من حمل موظفيهم لشهادات A1، وعند الضرورة، إقرارات "العمال المنقولين" الفرنسية، حيث من المعروف أن مفتشي العمل الفرنسيين يستغلون عمليات الأمن. رغم أن هذه الإجراءات مؤقتة حالياً، فإن احتمال إغلاق الحدود يبرز كيف يمكن للأحداث السياسية الكبرى أن تؤثر على برامج التنقل المؤسسي. فرق أمن السفر تقوم بتحديث تقييمات المخاطر في غرب سويسرا، في حين تحذر شركات النقل والتوطين الموظفين من احتمال تأجيل تسليم الأمتعة المنزلية حتى بعد 20 يونيو.
بالنسبة للمنظمات التي تعيد التحقق من صحة أوراق الموظفين والزائرين، يمكن لـ VisaHQ تبسيط المهمة: حيث يوفر بوابته الخاصة بسويسرا (https://www.visahq.com/switzerland/) إرشادات فورية حول قواعد تأشيرة شنغن، خيارات تصاريح العمل ومتطلبات العبور، مما يمكّن مديري السفر من الالتزام بالقوانين حتى في حال تشديد الرقابة الحدودية بشكل مفاجئ.
المسافرون عبر الحدود – الذين يعمل كثير منهم في شركات متعددة الجنسيات بقطاعات البنوك والصناعات الدوائية وتجارة السلع في جنيف – قد يواجهون أيضاً تحويلات طرق أو إغلاقات متقطعة، خاصة في الأسبوع من 10 إلى 17 يونيو مع بدء وصول رؤساء الدول. مزودو الخدمات اللوجستية الذين يخدمون مركز بالكسبو ومركز شحن المطار يستعدون لمسارات بديلة عبر معابري فالارد أو باردونيكس على الطريق السريع، حيث يمكن لضباط الجمارك السويسريين إضافة مسارات مؤقتة. مكتب الجمارك وحماية الحدود الفدرالي السويسري (BAZG) يؤكد جاهزيته لنقل ضباط من نقاط حدودية جبلية منخفضة الحركة ومستعد لتفعيل بنود حماية شنغن التي تسمح للدول الأعضاء بإعادة فرض الرقابة على الحدود الداخلية لمدة تصل إلى 30 يوماً في حالات "تهديد خطير للنظام العام أو الأمن الداخلي". وبما أن القمة تأتي قبل أسابيع قليلة من بدء تطبيق نظام الدخول/الخروج للاتحاد الأوروبي (EES)، لا يزال القرار بشأن استمرار تشغيل الأكشاك البيومترية أثناء الإغلاق المحتمل قيد الانتظار. يُنصح المسافرون من رجال الأعمال الذين يصلون إلى جنيف خلال فترة القمة بحمل تأكيدات مطبوعة للحجوزات وتذاكر السفر التالية، وإتاحة ساعة إضافية على الأقل لانتقالات المطار إلى الفندق في حال عبور الحدود إلى فرنسا. يجب على أصحاب العمل الذين لديهم موظفون مرسلون التأكد من حمل موظفيهم لشهادات A1، وعند الضرورة، إقرارات "العمال المنقولين" الفرنسية، حيث من المعروف أن مفتشي العمل الفرنسيين يستغلون عمليات الأمن. رغم أن هذه الإجراءات مؤقتة حالياً، فإن احتمال إغلاق الحدود يبرز كيف يمكن للأحداث السياسية الكبرى أن تؤثر على برامج التنقل المؤسسي. فرق أمن السفر تقوم بتحديث تقييمات المخاطر في غرب سويسرا، في حين تحذر شركات النقل والتوطين الموظفين من احتمال تأجيل تسليم الأمتعة المنزلية حتى بعد 20 يونيو.