
تحالف قومي أوروبي شامل تقوده مجموعة "الوطنيون من أجل أوروبا" يدعو بروكسل إلى تقليص نظام شنغن للسفر بدون تأشيرة، مشيرًا إلى عملية التسوية الجماعية الجديدة في إسبانيا باعتبارها عاملاً محفزًا للهجرة غير النظامية. في بيان صدر في 25 أبريل، قال المتحدث كورت زيندولكا إن منح وضع قانوني لما يصل إلى 500,000 مهاجر سيشجع على "الحركات الثانوية" نحو شمال أوروبا ويضعف أمن الحدود. يقترح التحالف إعادة فرض فحوصات داخلية على الحدود خاصة على المسافرين القادمين من إسبانيا، مستذكرًا الضوابط المؤقتة التي فرضتها النمسا وألمانيا خلال أزمة الهجرة في 2015.
رغم أن المفوضية الأوروبية يمكنها السماح بتعليق محدود بموجب المادتين 25 و29 من قانون حدود شنغن، فإن أي خطوة من هذا النوع ستواجه عقبات قانونية وسياسية كبيرة. من جانبها، رفضت السلطات الإسبانية هذا الطلب واعتبرته مناورة انتخابية قبيل انتخابات البرلمان الأوروبي 2027، مشيرة إلى أن المهاجرين الذين تم تسويتهم سيحصلون على بطاقات إقامة إسبانية صالحة للسفر داخل منطقة شنغن فقط بعد اجتياز فحوصات أمنية. كما حذرت غرف الأعمال من أن مجرد الحديث عن تراجع حرية التنقل قد يزعزع ثقة المستثمرين ويعطل سلاسل التوريد العابرة للحدود التي تعتمد على تنقل الفنيين وفرق المبيعات في الوقت المناسب.
للمؤسسات التي تبحث عن حلول لضمان حركة الأشخاص والبضائع وسط هذه الحالة من عدم اليقين، يقدم موقع VisaHQ شبكة أمان سهلة: بوابة إسبانيا (https://www.visahq.com/spain/) توفر تحديثات فورية عن سياسات شنغن، وتنسق إصدار تأشيرات سريعة، وأوراق إقامة، وخدمات توصيل عبر البريد السريع، لضمان التزام المسافرين بالقوانين حتى في حال ظهور فحوصات حدودية جديدة فجأة.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي، تذكر هذه التطورات أن الإجراءات الوطنية للهجرة قد تثير ردود فعل سياسية في دول الاتحاد الأوروبي الأخرى. لذا، يجب أن تتضمن خطط الطوارئ احتمال فرض ضوابط حدودية مؤقتة أو فحوصات وثائق على خطوط السفر من إسبانيا إلى شمال أوروبا، والتي قد تؤخر حركة الموظفين المرسلين.
رغم أن المفوضية الأوروبية يمكنها السماح بتعليق محدود بموجب المادتين 25 و29 من قانون حدود شنغن، فإن أي خطوة من هذا النوع ستواجه عقبات قانونية وسياسية كبيرة. من جانبها، رفضت السلطات الإسبانية هذا الطلب واعتبرته مناورة انتخابية قبيل انتخابات البرلمان الأوروبي 2027، مشيرة إلى أن المهاجرين الذين تم تسويتهم سيحصلون على بطاقات إقامة إسبانية صالحة للسفر داخل منطقة شنغن فقط بعد اجتياز فحوصات أمنية. كما حذرت غرف الأعمال من أن مجرد الحديث عن تراجع حرية التنقل قد يزعزع ثقة المستثمرين ويعطل سلاسل التوريد العابرة للحدود التي تعتمد على تنقل الفنيين وفرق المبيعات في الوقت المناسب.
للمؤسسات التي تبحث عن حلول لضمان حركة الأشخاص والبضائع وسط هذه الحالة من عدم اليقين، يقدم موقع VisaHQ شبكة أمان سهلة: بوابة إسبانيا (https://www.visahq.com/spain/) توفر تحديثات فورية عن سياسات شنغن، وتنسق إصدار تأشيرات سريعة، وأوراق إقامة، وخدمات توصيل عبر البريد السريع، لضمان التزام المسافرين بالقوانين حتى في حال ظهور فحوصات حدودية جديدة فجأة.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي، تذكر هذه التطورات أن الإجراءات الوطنية للهجرة قد تثير ردود فعل سياسية في دول الاتحاد الأوروبي الأخرى. لذا، يجب أن تتضمن خطط الطوارئ احتمال فرض ضوابط حدودية مؤقتة أو فحوصات وثائق على خطوط السفر من إسبانيا إلى شمال أوروبا، والتي قد تؤخر حركة الموظفين المرسلين.