
أصدرت وزارة الداخلية النمساوية أول إحصائيات مفصلة للهجرة لعام 2026، مؤكدة ما كان يشعر به العديد من مديري التنقل بشكل غير رسمي: انخفاض حاد في تدفقات الدخول غير النظامية.
وفقًا للأرقام التي نشرتها الصحافة الوطنية، تم تقديم 2598 طلب لجوء فقط بين 1 يناير و31 مارس 2026، بانخفاض يقارب 45% مقارنة بنفس الفترة قبل عامين. من بين هذه الطلبات، كان أكثر من 1000 تتعلق بأشخاص عبروا الحدود حديثًا، بينما الباقي كانوا طلبات متكررة، أو حالات لم شمل عائلي، أو مواليد جدد في النمسا خلال الربع.
يرجع المسؤولون هذا الانخفاض إلى استراتيجية متعددة المستويات لإدارة الحدود تم تطبيقها الصيف الماضي.
تشمل الإجراءات استخدام طائرات بدون طيار ودوريات تصوير حراري على الحدود مع المجر وسلوفينيا، بالإضافة إلى الفحص البيومتري المسبق للركاب القادمين على الحافلات الدولية في محطة فيينا.
قال وزير الداخلية جيرهارد كارنر إن الهدف هو "تقليص الهجرة غير الشرعية إلى الصفر"، مؤكدًا أن الأرقام الأخيرة تثبت نجاح السياسة.
تزامن تشديد الرقابة مع بدء العمل الكامل بنظام الدخول/الخروج التابع للاتحاد الأوروبي (EES) في 10 أبريل، مما يمنح ضباط النمسا تنبيهات فورية عن تجاوز مدة الإقامة للمواطنين من دول ثالثة.
بالنسبة لفرق التنقل في الشركات، الأرقام العامة أقل أهمية من التأثيرات التشغيلية.
انخفاض طلبات اللجوء خفف الضغط على نظام الرعاية الأساسية، مما أتاح أسرّة في الملاجئ التي تُستخدم عادةً كإقامة طارئة للموظفين المنقولين وعائلاتهم.
كما قلل انخفاض الأعداد من تراكم طلبات المقابلات في المكتب الفيدرالي للهجرة واللجوء، مما يسرع إصدار بطاقات "الأحمر-الأبيض-الأحمر" وتجديد تصاريح العمل، وهو خبر سار لأقسام الموارد البشرية التي تواجه مواعيد نهائية للمشاريع.
في هذه المرحلة، يلجأ العديد من محترفي الموارد البشرية والتنقل إلى شركاء متخصصين في استخراج الوثائق. يمكن لمكتب خدمة VisaHQ في النمسا (https://www.visahq.com/austria/) تنسيق طلبات بطاقة "الأحمر-الأبيض-الأحمر"، وتأشيرات أفراد العائلة، وتصاريح العمل قصيرة الأجل عبر الإنترنت، مع متابعة كل خطوة وتنبيه الشركات لأي تغييرات مثل الحصة الجديدة لم شمل العائلات، لضمان الامتثال وتجنب التأخيرات المكلفة.
رغم الانخفاض العام، لا يزال ملف المتقدمين ذا صلة بالأعمال.
يمثل السوريون والأفغان أكثر من نصف الطلبات الجديدة، وينبغي للشركات التي توظف من هذه الجنسيات ملاحظة أن الحماية الفرعية أصبحت الآن أكثر من منح اللجوء الكامل، مما يؤثر على صلاحية وثائق السفر وحقوق لم شمل العائلة.
نظام الحصص المثير للجدل لم شمل العائلات، المقرر أن يحل محل التجميد الحالي في يوليو، قد يثير دعاوى قضائية وتأخيرات جديدة.
عمليًا، يجب على مديري التنقل مراجعة افتراضات تخطيط التنقل: 1) منح وقت إضافي للحصول على تأشيرات أفراد العائلة حتى تتضح قواعد الحصص الجديدة؛ 2) مراقبة التفتيشات الشرطية الإقليمية، خاصة عند نقل المعدات أو المقاولين عبر حدود بورغنلاند؛ و3) توعية الموظفين المسافرين بأن الرقابة المفاجئة المشددة لا تزال سارية على الطرق الرئيسية القادمة من المجر وسلوفاكيا، رغم انتهاء فحوصات الهوية في منطقة شنغن الشهر الماضي.
وفقًا للأرقام التي نشرتها الصحافة الوطنية، تم تقديم 2598 طلب لجوء فقط بين 1 يناير و31 مارس 2026، بانخفاض يقارب 45% مقارنة بنفس الفترة قبل عامين. من بين هذه الطلبات، كان أكثر من 1000 تتعلق بأشخاص عبروا الحدود حديثًا، بينما الباقي كانوا طلبات متكررة، أو حالات لم شمل عائلي، أو مواليد جدد في النمسا خلال الربع.
يرجع المسؤولون هذا الانخفاض إلى استراتيجية متعددة المستويات لإدارة الحدود تم تطبيقها الصيف الماضي.
تشمل الإجراءات استخدام طائرات بدون طيار ودوريات تصوير حراري على الحدود مع المجر وسلوفينيا، بالإضافة إلى الفحص البيومتري المسبق للركاب القادمين على الحافلات الدولية في محطة فيينا.
قال وزير الداخلية جيرهارد كارنر إن الهدف هو "تقليص الهجرة غير الشرعية إلى الصفر"، مؤكدًا أن الأرقام الأخيرة تثبت نجاح السياسة.
تزامن تشديد الرقابة مع بدء العمل الكامل بنظام الدخول/الخروج التابع للاتحاد الأوروبي (EES) في 10 أبريل، مما يمنح ضباط النمسا تنبيهات فورية عن تجاوز مدة الإقامة للمواطنين من دول ثالثة.
بالنسبة لفرق التنقل في الشركات، الأرقام العامة أقل أهمية من التأثيرات التشغيلية.
انخفاض طلبات اللجوء خفف الضغط على نظام الرعاية الأساسية، مما أتاح أسرّة في الملاجئ التي تُستخدم عادةً كإقامة طارئة للموظفين المنقولين وعائلاتهم.
كما قلل انخفاض الأعداد من تراكم طلبات المقابلات في المكتب الفيدرالي للهجرة واللجوء، مما يسرع إصدار بطاقات "الأحمر-الأبيض-الأحمر" وتجديد تصاريح العمل، وهو خبر سار لأقسام الموارد البشرية التي تواجه مواعيد نهائية للمشاريع.
في هذه المرحلة، يلجأ العديد من محترفي الموارد البشرية والتنقل إلى شركاء متخصصين في استخراج الوثائق. يمكن لمكتب خدمة VisaHQ في النمسا (https://www.visahq.com/austria/) تنسيق طلبات بطاقة "الأحمر-الأبيض-الأحمر"، وتأشيرات أفراد العائلة، وتصاريح العمل قصيرة الأجل عبر الإنترنت، مع متابعة كل خطوة وتنبيه الشركات لأي تغييرات مثل الحصة الجديدة لم شمل العائلات، لضمان الامتثال وتجنب التأخيرات المكلفة.
رغم الانخفاض العام، لا يزال ملف المتقدمين ذا صلة بالأعمال.
يمثل السوريون والأفغان أكثر من نصف الطلبات الجديدة، وينبغي للشركات التي توظف من هذه الجنسيات ملاحظة أن الحماية الفرعية أصبحت الآن أكثر من منح اللجوء الكامل، مما يؤثر على صلاحية وثائق السفر وحقوق لم شمل العائلة.
نظام الحصص المثير للجدل لم شمل العائلات، المقرر أن يحل محل التجميد الحالي في يوليو، قد يثير دعاوى قضائية وتأخيرات جديدة.
عمليًا، يجب على مديري التنقل مراجعة افتراضات تخطيط التنقل: 1) منح وقت إضافي للحصول على تأشيرات أفراد العائلة حتى تتضح قواعد الحصص الجديدة؛ 2) مراقبة التفتيشات الشرطية الإقليمية، خاصة عند نقل المعدات أو المقاولين عبر حدود بورغنلاند؛ و3) توعية الموظفين المسافرين بأن الرقابة المفاجئة المشددة لا تزال سارية على الطرق الرئيسية القادمة من المجر وسلوفاكيا، رغم انتهاء فحوصات الهوية في منطقة شنغن الشهر الماضي.