
أكد المكتب الإحصائي النمساوي ارتفاعًا حادًا بنسبة 21.2% في منح الجنسية الجديدة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026، حيث تم تجنيس 6,641 شخصًا مقارنة بـ 5,479 في نفس الفترة من العام الماضي. وكانت أكبر مجموعة منفردة (23.7%) من السوريين الذين وصلوا خلال أزمة اللاجئين عام 2015 والذين استوفوا الآن شروط الإقامة واللغة. وأشار محامو الهجرة الذين تحدثوا مع صحيفة The Local إلى أن العديد من المتقدمين عجلوا بخططهم بسبب عدم الاستقرار الجيوسياسي وتزايد عدم اليقين بشأن قواعد الأهلية المستقبلية. وعلى الرغم من أن النمسا تُعتبر من الدول الأوروبية التي تفرض قوانين جنسية صارمة، إلا أن الأرقام توضح كيف تُستخدم المسارات القائمة - لا سيما المسار السريع لمدة ست سنوات المتاح لأزواج النمساويين ومواطني الاتحاد الأوروبي/المنطقة الاقتصادية الأوروبية والمقيمين المتكاملين بشكل كبير - بشكل متزايد. حيث تم تجنيس 2,309 أشخاص بعد ست سنوات من الإقامة، بزيادة 40.8% مقارنة بالعام السابق، بينما حصل 1,578 من الأزواج والأطفال على جوازات سفر، بزيادة 74%.
لمن يرغب في فهم أي مسار إقامة أو جنسية يناسب ظروفه، يمكن أن يكون بوابة فيزا إتش كيو المخصصة للنمسا (https://www.visahq.com/austria/) نقطة انطلاق موفرة للوقت. الموقع يلخص فئات التأشيرات الحالية، ويحدد متطلبات الوثائق، ويسمح للمستخدمين ببدء العديد من عمليات التقديم عبر الإنترنت، مما يسهل الحصول على بطاقات الأحمر-الأبيض-الأحمر، تأشيرات شنغن أو حتى التجنيس.
سجلت فيينا، ستيريا وكارينثيا أسرع معدلات نمو، لكن كل المقاطعات باستثناء النمسا العليا وبورغنلاند شهدت ارتفاعات بنسبة مزدوجة. وهناك عاملان بارزان آخران: أولاً، تواصل النمسا منح الجنسية للناجين من الهولوكوست وذريتهم بموجب المادة 58c من قانون الجنسية؛ حيث بلغ عدد جوازات السفر الممنوحة عبر هذا المسار الخاص نحو 2,000 خلال الربع. ثانيًا، اللاجئون الذين وصلوا بين 2014 و2016 بلغوا الآن علامة الإقامة لمدة عشر سنوات، مما يعزز عدد المتقدمين المؤهلين.
بالنسبة لأصحاب العمل، يحمل هذا الاتجاه تداعيات عملية، إذ يكتسب الموظفون المتجنسون حقوق التنقل الحر الكاملة داخل الاتحاد الأوروبي، مما يلغي الحاجة إلى بطاقات الأحمر-الأبيض-الأحمر أو تأشيرات العمل في شنغن عند الانتقال إلى مهام في دول أعضاء أخرى. لذا، يجب على فرق الموارد البشرية مراجعة قواعد بيانات التنقل العالمية لضمان تحديث حالات الهجرة وتعكس ملفات حجز السفر الجنسيات الجديدة للموظفين.
ومستقبلاً، يحذر المختصون من أن الحكومة الائتلافية بصدد صياغة إصلاحات قد تطيل متطلبات الإقامة أو تشدد معايير اللغة، وهو ما قد يبطئ من وتيرة الارتفاع التي شهدها هذا العام. لذلك يُنصح المقيمون الأجانب الراغبون في الحصول على الجنسية بتقديم طلباتهم في أقرب وقت ممكن لتثبيت القواعد الحالية.
لمن يرغب في فهم أي مسار إقامة أو جنسية يناسب ظروفه، يمكن أن يكون بوابة فيزا إتش كيو المخصصة للنمسا (https://www.visahq.com/austria/) نقطة انطلاق موفرة للوقت. الموقع يلخص فئات التأشيرات الحالية، ويحدد متطلبات الوثائق، ويسمح للمستخدمين ببدء العديد من عمليات التقديم عبر الإنترنت، مما يسهل الحصول على بطاقات الأحمر-الأبيض-الأحمر، تأشيرات شنغن أو حتى التجنيس.
سجلت فيينا، ستيريا وكارينثيا أسرع معدلات نمو، لكن كل المقاطعات باستثناء النمسا العليا وبورغنلاند شهدت ارتفاعات بنسبة مزدوجة. وهناك عاملان بارزان آخران: أولاً، تواصل النمسا منح الجنسية للناجين من الهولوكوست وذريتهم بموجب المادة 58c من قانون الجنسية؛ حيث بلغ عدد جوازات السفر الممنوحة عبر هذا المسار الخاص نحو 2,000 خلال الربع. ثانيًا، اللاجئون الذين وصلوا بين 2014 و2016 بلغوا الآن علامة الإقامة لمدة عشر سنوات، مما يعزز عدد المتقدمين المؤهلين.
بالنسبة لأصحاب العمل، يحمل هذا الاتجاه تداعيات عملية، إذ يكتسب الموظفون المتجنسون حقوق التنقل الحر الكاملة داخل الاتحاد الأوروبي، مما يلغي الحاجة إلى بطاقات الأحمر-الأبيض-الأحمر أو تأشيرات العمل في شنغن عند الانتقال إلى مهام في دول أعضاء أخرى. لذا، يجب على فرق الموارد البشرية مراجعة قواعد بيانات التنقل العالمية لضمان تحديث حالات الهجرة وتعكس ملفات حجز السفر الجنسيات الجديدة للموظفين.
ومستقبلاً، يحذر المختصون من أن الحكومة الائتلافية بصدد صياغة إصلاحات قد تطيل متطلبات الإقامة أو تشدد معايير اللغة، وهو ما قد يبطئ من وتيرة الارتفاع التي شهدها هذا العام. لذلك يُنصح المقيمون الأجانب الراغبون في الحصول على الجنسية بتقديم طلباتهم في أقرب وقت ممكن لتثبيت القواعد الحالية.
المزيد من النمسا
عرض الكل
تحذير من ÖAMTC: ازدحامات مرورية شديدة وطوابير على الحدود في جميع أنحاء النمسا خلال عطلة العنصرة
النمسا تفرض حظراً لمدة 5 أيام على الشاحنات الثقيلة في ممر A10 تاورن