
كشف أحدث نشرة هجرة صادرة عن وزارة الداخلية التشيكية، ونقلها موقع Expats.cz في 24 أبريل، أن عدد الأوكرانيين المقيمين تحت الحماية المؤقتة ارتفع بمقدار 15,800 مقارنة بالعام الماضي ليصل إلى 382,000. ويأتي هذا الارتفاع رغم تغيير الحكومة في مارس، ويتزامن مع تزايد الاهتمام بالتحول إلى الإقامة طويلة الأمد، حيث تقدم أكثر من 40,000 لاجئ بطلب للحصول على تصريح جديد يعتمد على الدخل تم إنشاؤه بموجب قانون أوكرانيا السابع.
يمكن لأصحاب العمل وشركات النقل واللاجئين الذين يحتاجون إلى دعم مباشر في إجراءات التأشيرات والإقامة التشيكية اللجوء إلى VisaHQ، التي تتابع كل التغييرات التنظيمية وتقدم دعمًا خطوة بخطوة في تحضير الطلبات، وتأمين المواعيد، وضمان الالتزام بالقوانين؛ وتتوفر التفاصيل على https://www.visahq.com/czech-republic/
يرجع المسؤولون هذا التدفق المستمر إلى لم شمل العائلات، واستمرار فرص العمل في قطاعات التصنيع والرعاية الصحية، ونظام الخدمات الاجتماعية السخي نسبيًا في التشيك. ويضع هذا الارتفاع ضغطًا على مخزون المساكن البلدية وقدرات المدارس، خاصة في براغ وبرنو وأوسترافا، مما يدعو إلى تخصيص تمويل مستهدف من الاتحاد الأوروبي عبر صندوق اللجوء والهجرة والاندماج (AMIF). وتؤكد البيانات لأصحاب العمل أن المواطنين الأوكرانيين لا يزالون يشكلون مصدرًا حيويًا للمواهب في سوق العمل التشيكي الضيق. وينبغي على الشركات التي توظف حاملي الحماية المؤقتة الاستعداد لإجراءات امتثال جديدة بمجرد دخول القانون الذي يلزم بتحويل الوضع إلى حيز التنفيذ في 2027، بما في ذلك رفع حدود الدخل وإثبات التأمين الصحي. وينصح قسم الموارد البشرية بمتابعة تقدم كل موظف نحو الحصول على تصاريح طويلة الأمد لتجنب انقطاع تصاريح العمل. ومن المتوقع أن تنشر وزارة الداخلية إحصاءات مفصلة على مستوى المناطق الشهر المقبل، مما سيساعد مزودي خدمات النقل ومديري العقارات على توقع الطلب على المساكن الإيجارية بالقرب من المناطق الصناعية.
يمكن لأصحاب العمل وشركات النقل واللاجئين الذين يحتاجون إلى دعم مباشر في إجراءات التأشيرات والإقامة التشيكية اللجوء إلى VisaHQ، التي تتابع كل التغييرات التنظيمية وتقدم دعمًا خطوة بخطوة في تحضير الطلبات، وتأمين المواعيد، وضمان الالتزام بالقوانين؛ وتتوفر التفاصيل على https://www.visahq.com/czech-republic/
يرجع المسؤولون هذا التدفق المستمر إلى لم شمل العائلات، واستمرار فرص العمل في قطاعات التصنيع والرعاية الصحية، ونظام الخدمات الاجتماعية السخي نسبيًا في التشيك. ويضع هذا الارتفاع ضغطًا على مخزون المساكن البلدية وقدرات المدارس، خاصة في براغ وبرنو وأوسترافا، مما يدعو إلى تخصيص تمويل مستهدف من الاتحاد الأوروبي عبر صندوق اللجوء والهجرة والاندماج (AMIF). وتؤكد البيانات لأصحاب العمل أن المواطنين الأوكرانيين لا يزالون يشكلون مصدرًا حيويًا للمواهب في سوق العمل التشيكي الضيق. وينبغي على الشركات التي توظف حاملي الحماية المؤقتة الاستعداد لإجراءات امتثال جديدة بمجرد دخول القانون الذي يلزم بتحويل الوضع إلى حيز التنفيذ في 2027، بما في ذلك رفع حدود الدخل وإثبات التأمين الصحي. وينصح قسم الموارد البشرية بمتابعة تقدم كل موظف نحو الحصول على تصاريح طويلة الأمد لتجنب انقطاع تصاريح العمل. ومن المتوقع أن تنشر وزارة الداخلية إحصاءات مفصلة على مستوى المناطق الشهر المقبل، مما سيساعد مزودي خدمات النقل ومديري العقارات على توقع الطلب على المساكن الإيجارية بالقرب من المناطق الصناعية.