
في جلسة حكومية غير معلنة بتاريخ 21 أبريل 2026، اعتمدت الحكومة التشيكية تعديلًا شاملاً على قانون وثائق السفر وقانون بطاقة الهوية. وينتقل مشروع القانون الآن إلى البرلمان، حيث يلغي الحاجة إلى تقديم بصمات الأصابع مرتين عند التقديم المتزامن لجواز السفر وبطاقة الهوية الوطنية. سيتم التقاط البيانات البيومترية مرة واحدة فقط لتغذية كلا الوثيقتين، مما يقلص وقت المواعيد من 20 دقيقة إلى حوالي 8 دقائق وفقًا لتقديرات وزارة الداخلية.
بينما تعمل الدولة على تسريع إصدار جوازات السفر وبطاقات الهوية، لا يزال على المسافرين التشيكيين التفكير في تصاريح الدخول للعديد من الوجهات الأجنبية. وهنا يأتي دور خدمات مثل VisaHQ التي تقدم منصة (https://www.visahq.com/czech-republic/) توضيحًا لمتطلبات التأشيرة لكل دولة، وتوفر دعمًا خطوة بخطوة في التقديم، بل وتنسق جمع وتسليم الوثائق عبر البريد السريع، مما يوفر الوقت الذي يُهدر عادة في تصفح مواقع السفارات أو الانتظار في طوابير القنصليات.
أما بالنسبة للمواطنين التشيكيين المتنقلين عالميًا، فالتغيير الأكبر هو توسيع صلاحيات إصدار الوثائق لتشمل السفارات والقنصليات التشيكية. فحتى الآن، كانت معظم البعثات الدبلوماسية تقتصر على جمع الطلبات وإرسالها إلى براغ، حيث كانت عملية الإنتاج والتسليم تستغرق عادة من 4 إلى 6 أسابيع. بموجب الإطار الجديد، ستُجهز السفارات بمحطات طباعة آمنة وطاقم مدرب، مما يتيح إصدار جوازات السفر وبطاقات الهوية كاملة الصلاحية في الموقع. وتتوقع وزارة الداخلية أن ينخفض متوسط زمن الإنجاز في الخارج إلى أقل من عشرة أيام عمل، وهو ما يمثل نقلة نوعية للمغتربين الذين كانوا يضطرون للسفر إلى الوطن لتجديد جوازات سفرهم المنتهية. كما يقدم التعديل مجموعات تسجيل متنقلة للمواطنين الضعفاء، حيث سيتمكن موظفو البلديات من زيارة المستشفيات ودور التقاعد أو حتى المنازل الخاصة لأخذ البيانات البيومترية وتسليم الوثائق الجديدة دون الحاجة لظهور المتقدم شخصيًا. وتعتقد الشركات التي تنقل موظفيها داخل التشيك أن هذا الإجراء سيقلل من تأخيرات المشاريع المكلفة الناتجة عن فقدان أيام السفر لإنجاز الوثائق. وأكدت شركات متعددة الجنسيات التي تتخذ من براغ مقرًا لها لموقع Expats.cz أن تبسيط عمليات التجديد سيساعد في الاحتفاظ بالمديرين التشيكيين الكبار خلال فترات عملهم الطويلة في الخارج. وأخيرًا، يعالج القانون ثغرات أمنية، حيث يمكن الآن "تعليق" جواز السفر بدلاً من مصادرته فعليًا إذا صدر أمر اعتقال أوروبي ضد حامل الوثيقة، مما يمنع عبور الحدود بشكل غير قانوني مع الحفاظ على الوثيقة كدليل. كما تم تمديد صلاحية بطاقة الهوية بعد وفاة الزوج من 45 إلى 90 يومًا، لتسهيل الإجراءات الورقية على أفراد الأسرة المتوفى الذين قد يحتاجون للسفر. وإذا أُقر القانون في المجلسين، سيدخل حيز التنفيذ في 1 يناير 2027، مع إطلاق عمليات تجريبية في عشر سفارات منها واشنطن ولندن وطوكيو منتصف عام 2026.
بينما تعمل الدولة على تسريع إصدار جوازات السفر وبطاقات الهوية، لا يزال على المسافرين التشيكيين التفكير في تصاريح الدخول للعديد من الوجهات الأجنبية. وهنا يأتي دور خدمات مثل VisaHQ التي تقدم منصة (https://www.visahq.com/czech-republic/) توضيحًا لمتطلبات التأشيرة لكل دولة، وتوفر دعمًا خطوة بخطوة في التقديم، بل وتنسق جمع وتسليم الوثائق عبر البريد السريع، مما يوفر الوقت الذي يُهدر عادة في تصفح مواقع السفارات أو الانتظار في طوابير القنصليات.
أما بالنسبة للمواطنين التشيكيين المتنقلين عالميًا، فالتغيير الأكبر هو توسيع صلاحيات إصدار الوثائق لتشمل السفارات والقنصليات التشيكية. فحتى الآن، كانت معظم البعثات الدبلوماسية تقتصر على جمع الطلبات وإرسالها إلى براغ، حيث كانت عملية الإنتاج والتسليم تستغرق عادة من 4 إلى 6 أسابيع. بموجب الإطار الجديد، ستُجهز السفارات بمحطات طباعة آمنة وطاقم مدرب، مما يتيح إصدار جوازات السفر وبطاقات الهوية كاملة الصلاحية في الموقع. وتتوقع وزارة الداخلية أن ينخفض متوسط زمن الإنجاز في الخارج إلى أقل من عشرة أيام عمل، وهو ما يمثل نقلة نوعية للمغتربين الذين كانوا يضطرون للسفر إلى الوطن لتجديد جوازات سفرهم المنتهية. كما يقدم التعديل مجموعات تسجيل متنقلة للمواطنين الضعفاء، حيث سيتمكن موظفو البلديات من زيارة المستشفيات ودور التقاعد أو حتى المنازل الخاصة لأخذ البيانات البيومترية وتسليم الوثائق الجديدة دون الحاجة لظهور المتقدم شخصيًا. وتعتقد الشركات التي تنقل موظفيها داخل التشيك أن هذا الإجراء سيقلل من تأخيرات المشاريع المكلفة الناتجة عن فقدان أيام السفر لإنجاز الوثائق. وأكدت شركات متعددة الجنسيات التي تتخذ من براغ مقرًا لها لموقع Expats.cz أن تبسيط عمليات التجديد سيساعد في الاحتفاظ بالمديرين التشيكيين الكبار خلال فترات عملهم الطويلة في الخارج. وأخيرًا، يعالج القانون ثغرات أمنية، حيث يمكن الآن "تعليق" جواز السفر بدلاً من مصادرته فعليًا إذا صدر أمر اعتقال أوروبي ضد حامل الوثيقة، مما يمنع عبور الحدود بشكل غير قانوني مع الحفاظ على الوثيقة كدليل. كما تم تمديد صلاحية بطاقة الهوية بعد وفاة الزوج من 45 إلى 90 يومًا، لتسهيل الإجراءات الورقية على أفراد الأسرة المتوفى الذين قد يحتاجون للسفر. وإذا أُقر القانون في المجلسين، سيدخل حيز التنفيذ في 1 يناير 2027، مع إطلاق عمليات تجريبية في عشر سفارات منها واشنطن ولندن وطوكيو منتصف عام 2026.