
أعلنت شركة كاثي باسيفيك في 3 مارس تعليق جميع خدمات الركاب بين هونغ كونغ ومراكز الخليج في دبي (DXB) والرياض (RUH) حتى 14 مارس 2026. جاء هذا القرار بعد تصاعد حاد في التوترات في الخليج إثر غارة مشتركة أمريكية-إسرائيلية على منشآت عسكرية إيرانية، مما أدى إلى رفع حالة التأهب للدفاع الجوي في شبه الجزيرة العربية. وقد تم تحذير شركات الطيران التي تعبر المنطقة من احتمال حدوث تداخل في نظام تحديد المواقع GPS وتغيرات سريعة في قيود المجال الجوي، مما دفع العديد من شركات الطيران الآسيوية والأوروبية إلى إعادة توجيه رحلاتها أو إلغائها.
وأكدت كاثي، التي يقع مقرها الرئيسي في هونغ كونغ، أن أسطولها لا يعبر عادة المجال الجوي الإيراني، لكنها أشارت إلى أن البيئة الأمنية المتقلبة واحتمال رد فعل انتقامي من وكلاء إيران يشكلان "مخاطر سلامة غير مقبولة" للطاقم والركاب على خطوط الخليج العربي. لذلك، تم إلغاء رحلات CX 745/746 (هونغ كونغ-دبي-هونغ كونغ) وCX 639/640 (هونغ كونغ-الرياض-هونغ كونغ) منذ 28 فبراير، ولن تُشغل أي خدمات حتى 15 مارس على الأقل، في انتظار مراجعة جديدة للمخاطر. ويتأثر حوالي 4000 مسافر بهذا القرار.
وقد أطلقت كاثي سياسة شاملة للتنازل تسمح بإعادة الحجز مجاناً، أو إعادة التوجيه عبر بوابات بديلة لكاثي مثل البحرين أو تل أبيب (إذا سمحت الظروف التشغيلية)، أو استرداد كامل للمبلغ. يمكن للعملاء الذين يحملون تذاكر تم استخدامها جزئياً التقديم عبر الإنترنت أو من خلال وكيل السفر، أما من حجزوا مباشرة فيمكنهم استخدام بوابة "إدارة الحجز" أو الاتصال بخدمة العملاء المتاحة على مدار 24 ساعة.
في الوقت نفسه، قد يجد المسافرون الذين تتطلب مساراتهم الجديدة تصاريح دخول أو تصاريح عبور جديدة أن معالجة هذه الوثائق عبر VisaHQ أسرع. يوفر بوابة هونغ كونغ الخاصة بالخدمة (https://www.visahq.com/hong-kong/) معلومات محدثة عن التأشيرات، وأدوات تقديم رقمية، وخدمة معالجة سريعة، مما يساعد الركاب على الحصول على الوثائق الصحيحة حتى مع تغييرات مفاجئة في خط سير الرحلة.
تم تقديم دخول مجاني إلى صالات الشركاء لأعضاء درجة رجال الأعمال وأعضاء نادي ماركو بولو خلال أي توقفات طويلة ناجمة عن تغييرات في خط سير الرحلة. بالنسبة للشركات التي لديها موظفون في الخليج، يُنصح مدراء التنقل بالتأكد من أن تأمين السفر يغطي الرحلات المعاد توجيهها والإقامات الفندقية الممتدة. كما يُنصح أصحاب العمل بمراقبة تنبيهات السفر الصادرة عن إدارة الهجرة في هونغ كونغ؛ حيث لا يزال تنبيه "البرتقالي" (الذي يشير إلى وجود تهديدات محتملة) سارياً للإمارات والسعودية.
مع بداية شهر رمضان في 10 مارس، تتزايد ضغوط الإقامة الفندقية في مراكز بديلة مثل الدوحة ومسقط بسرعة، مما يجعل إعادة الحجز المبكرة أمراً حاسماً. وتؤكد كاثي أنها تواصل "مراقبة الوضع عن كثب" وتتعاون مع إدارة الطيران المدني في هونغ كونغ، ومستشاري الأمن الدوليين، وسلطات المطارات في الخليج. وتؤكد الشركة أن سلامة الركاب والطاقم هي الأولوية القصوى، محذرة من أن "تعديلات إضافية" قد تكون ضرورية إذا تفاقمت التوترات الإقليمية.
وأكدت كاثي، التي يقع مقرها الرئيسي في هونغ كونغ، أن أسطولها لا يعبر عادة المجال الجوي الإيراني، لكنها أشارت إلى أن البيئة الأمنية المتقلبة واحتمال رد فعل انتقامي من وكلاء إيران يشكلان "مخاطر سلامة غير مقبولة" للطاقم والركاب على خطوط الخليج العربي. لذلك، تم إلغاء رحلات CX 745/746 (هونغ كونغ-دبي-هونغ كونغ) وCX 639/640 (هونغ كونغ-الرياض-هونغ كونغ) منذ 28 فبراير، ولن تُشغل أي خدمات حتى 15 مارس على الأقل، في انتظار مراجعة جديدة للمخاطر. ويتأثر حوالي 4000 مسافر بهذا القرار.
وقد أطلقت كاثي سياسة شاملة للتنازل تسمح بإعادة الحجز مجاناً، أو إعادة التوجيه عبر بوابات بديلة لكاثي مثل البحرين أو تل أبيب (إذا سمحت الظروف التشغيلية)، أو استرداد كامل للمبلغ. يمكن للعملاء الذين يحملون تذاكر تم استخدامها جزئياً التقديم عبر الإنترنت أو من خلال وكيل السفر، أما من حجزوا مباشرة فيمكنهم استخدام بوابة "إدارة الحجز" أو الاتصال بخدمة العملاء المتاحة على مدار 24 ساعة.
في الوقت نفسه، قد يجد المسافرون الذين تتطلب مساراتهم الجديدة تصاريح دخول أو تصاريح عبور جديدة أن معالجة هذه الوثائق عبر VisaHQ أسرع. يوفر بوابة هونغ كونغ الخاصة بالخدمة (https://www.visahq.com/hong-kong/) معلومات محدثة عن التأشيرات، وأدوات تقديم رقمية، وخدمة معالجة سريعة، مما يساعد الركاب على الحصول على الوثائق الصحيحة حتى مع تغييرات مفاجئة في خط سير الرحلة.
تم تقديم دخول مجاني إلى صالات الشركاء لأعضاء درجة رجال الأعمال وأعضاء نادي ماركو بولو خلال أي توقفات طويلة ناجمة عن تغييرات في خط سير الرحلة. بالنسبة للشركات التي لديها موظفون في الخليج، يُنصح مدراء التنقل بالتأكد من أن تأمين السفر يغطي الرحلات المعاد توجيهها والإقامات الفندقية الممتدة. كما يُنصح أصحاب العمل بمراقبة تنبيهات السفر الصادرة عن إدارة الهجرة في هونغ كونغ؛ حيث لا يزال تنبيه "البرتقالي" (الذي يشير إلى وجود تهديدات محتملة) سارياً للإمارات والسعودية.
مع بداية شهر رمضان في 10 مارس، تتزايد ضغوط الإقامة الفندقية في مراكز بديلة مثل الدوحة ومسقط بسرعة، مما يجعل إعادة الحجز المبكرة أمراً حاسماً. وتؤكد كاثي أنها تواصل "مراقبة الوضع عن كثب" وتتعاون مع إدارة الطيران المدني في هونغ كونغ، ومستشاري الأمن الدوليين، وسلطات المطارات في الخليج. وتؤكد الشركة أن سلامة الركاب والطاقم هي الأولوية القصوى، محذرة من أن "تعديلات إضافية" قد تكون ضرورية إذا تفاقمت التوترات الإقليمية.