
قبل يوم من صدور أحدث تقرير عن سوق العمل، نشرت وزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة في إسبانيا نشرتها منتصف يناير، التي أظهرت أن عدد المساهمين في الضمان الاجتماعي بلغ 21.86 مليون في 15 يناير، بزيادة قدرها 486,278 عن العام السابق. والأهم بالنسبة لفرق التنقل العالمية، أن 208,000 من هؤلاء المساهمين الجدد يحملون جوازات سفر غير إسبانية، مما رفع عدد المساهمين الأجانب إلى أكثر من 3.1 مليون لأول مرة.
تعزو الوزارة هذه الزيادة إلى إصلاح سوق العمل لعام 2023، الذي قلص العقود المؤقتة وفتح مسارات إقامة جديدة للوظائف التي تعاني من نقص في العمالة. ومنذ دخول هذا الإصلاح حيز التنفيذ، ارتفع عدد الأجانب المدرجين على كشوف الرواتب الإسبانية بمقدار 815,671. وتؤكد السلطات أن هذا الاتجاه يبرهن على أن "الهجرة المنظمة والمنتظمة والآمنة" تدعم التوسع الاقتصادي بدلاً من زيادة ضغوط الأجور.
من الناحية التشغيلية، يجب على أصحاب العمل متعددين الجنسيات ملاحظة أن خزينة الضمان الاجتماعي أطلقت أداة تحقق فورية تربط بيانات تصاريح العمل بسجلات المساهمات. لذلك، يجب على فرق الموارد البشرية التي ترعى توظيف موظفين جدد التأكد من الحصول على الشهادات الرقمية بسرعة، وإلا فإنهم يواجهون خطر رفض المدفوعات وغرامات تصل إلى 10,000 يورو.
بالنسبة للمنظمات والموظفين الذين يحتاجون إلى مساعدة عملية للحصول على التأشيرات أو تصاريح الإقامة الإسبانية المناسبة، تقدم VisaHQ حلاً متكاملاً يبسط جمع الوثائق، وجدولة المواعيد، ومتابعة الحالة عبر بوابتها الإلكترونية السهلة الاستخدام (https://www.visahq.com/spain/). وبالاعتماد على الخبرة المحلية، يمكن للخدمة مساعدة الشركات في تجاوز العقبات البيروقراطية والحفاظ على جداول التنقل.
تحمل هذه البيانات أيضاً دلالات سياسية. مع توقع زيادة نفقات المعاشات بنسبة 5% سنوياً حتى عام 2030، تعتمد الحكومة على توسيع قاعدة المساهمين لتمويل النظام. وترحب جمعيات الأعمال بتدفق الأجانب في سن العمل، لكنها تحذر من أن أوقات المعالجة الطويلة في مكاتب الأجانب المرهقة قد تعرقل الزخم. وقد وعدت الوزارة بتعيين 750 موظفاً إضافياً قبل دخول اللائحة الجديدة للهجرة حيز التنفيذ في مايو.
باختصار، تعزز إسبانيا سياسة الهجرة الماهرة كركيزة للاستدامة المالية، إلا أن الاختناقات في أنظمة المواعيد وإصدار بطاقات الإقامة تبقى نقطة الضعف للشركات التي تنقل موظفيها في 2026.
تعزو الوزارة هذه الزيادة إلى إصلاح سوق العمل لعام 2023، الذي قلص العقود المؤقتة وفتح مسارات إقامة جديدة للوظائف التي تعاني من نقص في العمالة. ومنذ دخول هذا الإصلاح حيز التنفيذ، ارتفع عدد الأجانب المدرجين على كشوف الرواتب الإسبانية بمقدار 815,671. وتؤكد السلطات أن هذا الاتجاه يبرهن على أن "الهجرة المنظمة والمنتظمة والآمنة" تدعم التوسع الاقتصادي بدلاً من زيادة ضغوط الأجور.
من الناحية التشغيلية، يجب على أصحاب العمل متعددين الجنسيات ملاحظة أن خزينة الضمان الاجتماعي أطلقت أداة تحقق فورية تربط بيانات تصاريح العمل بسجلات المساهمات. لذلك، يجب على فرق الموارد البشرية التي ترعى توظيف موظفين جدد التأكد من الحصول على الشهادات الرقمية بسرعة، وإلا فإنهم يواجهون خطر رفض المدفوعات وغرامات تصل إلى 10,000 يورو.
بالنسبة للمنظمات والموظفين الذين يحتاجون إلى مساعدة عملية للحصول على التأشيرات أو تصاريح الإقامة الإسبانية المناسبة، تقدم VisaHQ حلاً متكاملاً يبسط جمع الوثائق، وجدولة المواعيد، ومتابعة الحالة عبر بوابتها الإلكترونية السهلة الاستخدام (https://www.visahq.com/spain/). وبالاعتماد على الخبرة المحلية، يمكن للخدمة مساعدة الشركات في تجاوز العقبات البيروقراطية والحفاظ على جداول التنقل.
تحمل هذه البيانات أيضاً دلالات سياسية. مع توقع زيادة نفقات المعاشات بنسبة 5% سنوياً حتى عام 2030، تعتمد الحكومة على توسيع قاعدة المساهمين لتمويل النظام. وترحب جمعيات الأعمال بتدفق الأجانب في سن العمل، لكنها تحذر من أن أوقات المعالجة الطويلة في مكاتب الأجانب المرهقة قد تعرقل الزخم. وقد وعدت الوزارة بتعيين 750 موظفاً إضافياً قبل دخول اللائحة الجديدة للهجرة حيز التنفيذ في مايو.
باختصار، تعزز إسبانيا سياسة الهجرة الماهرة كركيزة للاستدامة المالية، إلا أن الاختناقات في أنظمة المواعيد وإصدار بطاقات الإقامة تبقى نقطة الضعف للشركات التي تنقل موظفيها في 2026.










