
قال وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو أمام البرلمان في 27 مايو 2026 إن تنظيم رحلات إجلاء جديدة من غزة "ليس خيارًا واقعيًا"، رغم أن حوالي 1400 فلسطيني يحملون تأشيرات تسمح لهم بدخول بلجيكا. جاء ذلك ردًا على انتقادات حادة من نواب المعارضة بعد تقرير صحيفة دي ستاندارد الذي كشف أن الممر الإنساني الذي استُخدم في الشتاء الماضي لإجلاء المقيمين البلجيكيين وحالات لم شمل العائلات من القطاع قد تم تجميده منذ مارس. وأكد الوزير أن تأشيرة شنغن تمنح "حق الدخول" بمجرد وصول المسافر إلى حدود الاتحاد الأوروبي الخارجية، لكنها "لا تلزم الدولة البلجيكية بتوفير وسائل نقل من منطقة حرب". وأشار إلى تدهور الأوضاع الأمنية حول معبر رفح وتصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية كأسباب لرفض وزارة الدفاع الموافقة على مهمة إجلاء جديدة. وكانت العملية السابقة في يناير قد نقلت 237 شخصًا – معظمهم من النساء والأطفال – عبر مصر إلى بروكسل.
تقول منظمات حقوق الإنسان إن موقف بلجيكا يضعف مصداقية سياسة لم شمل العائلات لديها. وقال إلياس سراف من منظمة حقوق اللاجئين في أوروبا: "إذا اعترفت الدولة بشرعية التأشيرة، فعليها مساعدة حامليها على ممارسة هذا الحق". كما أعربت عدة شركات كبرى تعمل في قطاع العلوم الحياتية في بلجيكا عن قلقها، حيث كان الموظفون المغتربون في فلاندرز يخططون لجلب أقاربهم المباشرين إلى بر الأمان، لكن تلك الخطط انهارت. وأخبرت إحدى شركات الأدوية صحيفة ذا بروكسل تايمز بأنها قد تضطر إلى نقل موظفين رئيسيين إلى هولندا، حيث لا تزال السلطات هناك تسمح رسميًا بآلية إجلاء من غزة.
عمليًا، يواجه مديرو التنقل تحديًا حساسًا في التواصل. إذ تظل التأشيرات الصادرة عن القنصلية البلجيكية في رام الله سارية حتى يناير 2027 على الأقل، وتقول وزارة الخارجية إنها ستمدد التأشيرات التي تنتهي صلاحيتها قبل توفر طريق خروج آمن. ومع ذلك، يجب على الشركات توضيح للموظفين المتأثرين أن حيازة تأشيرة بلجيكية لا تضمن توفير نقل من قبل الحكومة. وقد تم اقتراح حلول خاصة برحلات مستأجرة، لكن شركات التأمين مترددة في تغطية رحلات إلى أو من محيط غزة المباشر.
بالنسبة للأفراد وأصحاب العمل الذين يواجهون هذه الظروف غير المستقرة، يمكن أن يكون موقع VisaHQ حليفًا مهمًا. يوفر الموقع (https://www.visahq.com/belgium/) تحديثات فورية حول قواعد دخول شنغن، ويساعد في تجديد التأشيرات وإجراءات الأوراق، ويسهل تتبع فترات الصلاحية – وهي خدمات تصبح ضرورية عندما تتوقف خيارات الإجلاء الحكومية.
على المدى الطويل، تبرز هذه الأزمة توترًا في السياسة بين الالتزامات الإنسانية وإدارة مخاطر العمليات. فالاتفاق الائتلافي في بلجيكا يدعو إلى "مسارات منظمة" للفئات الضعيفة، لكن المسؤولين في وزارة الدفاع يؤكدون أن كل عملية إجلاء تتطلب موافقة وزارية وتنسيقًا عسكريًا دوليًا. ما لم تتحسن المعادلة الأمنية في غزة، سيظل حاملو التأشيرات في حالة انتظار، وهو وضع قد يؤثر على سمعة بلجيكا كميناء آمن لم شمل العائلات والهجرة الماهرة.
تقول منظمات حقوق الإنسان إن موقف بلجيكا يضعف مصداقية سياسة لم شمل العائلات لديها. وقال إلياس سراف من منظمة حقوق اللاجئين في أوروبا: "إذا اعترفت الدولة بشرعية التأشيرة، فعليها مساعدة حامليها على ممارسة هذا الحق". كما أعربت عدة شركات كبرى تعمل في قطاع العلوم الحياتية في بلجيكا عن قلقها، حيث كان الموظفون المغتربون في فلاندرز يخططون لجلب أقاربهم المباشرين إلى بر الأمان، لكن تلك الخطط انهارت. وأخبرت إحدى شركات الأدوية صحيفة ذا بروكسل تايمز بأنها قد تضطر إلى نقل موظفين رئيسيين إلى هولندا، حيث لا تزال السلطات هناك تسمح رسميًا بآلية إجلاء من غزة.
عمليًا، يواجه مديرو التنقل تحديًا حساسًا في التواصل. إذ تظل التأشيرات الصادرة عن القنصلية البلجيكية في رام الله سارية حتى يناير 2027 على الأقل، وتقول وزارة الخارجية إنها ستمدد التأشيرات التي تنتهي صلاحيتها قبل توفر طريق خروج آمن. ومع ذلك، يجب على الشركات توضيح للموظفين المتأثرين أن حيازة تأشيرة بلجيكية لا تضمن توفير نقل من قبل الحكومة. وقد تم اقتراح حلول خاصة برحلات مستأجرة، لكن شركات التأمين مترددة في تغطية رحلات إلى أو من محيط غزة المباشر.
بالنسبة للأفراد وأصحاب العمل الذين يواجهون هذه الظروف غير المستقرة، يمكن أن يكون موقع VisaHQ حليفًا مهمًا. يوفر الموقع (https://www.visahq.com/belgium/) تحديثات فورية حول قواعد دخول شنغن، ويساعد في تجديد التأشيرات وإجراءات الأوراق، ويسهل تتبع فترات الصلاحية – وهي خدمات تصبح ضرورية عندما تتوقف خيارات الإجلاء الحكومية.
على المدى الطويل، تبرز هذه الأزمة توترًا في السياسة بين الالتزامات الإنسانية وإدارة مخاطر العمليات. فالاتفاق الائتلافي في بلجيكا يدعو إلى "مسارات منظمة" للفئات الضعيفة، لكن المسؤولين في وزارة الدفاع يؤكدون أن كل عملية إجلاء تتطلب موافقة وزارية وتنسيقًا عسكريًا دوليًا. ما لم تتحسن المعادلة الأمنية في غزة، سيظل حاملو التأشيرات في حالة انتظار، وهو وضع قد يؤثر على سمعة بلجيكا كميناء آمن لم شمل العائلات والهجرة الماهرة.