
أصدرت شرطة بروكسل بيانًا في 11 مايو تحذر فيه السكان والزوار من أن الإضراب العام والتظاهرة المقررة في 12 مايو ستتسبب في "عراقيل مرورية شديدة" في جميع أنحاء منطقة بروكسل العاصمة. ستقوم الشرطة بنشر حواجز متحركة على طول مسار الاحتجاج، وقد تمدد إغلاق الطرق بشكل ديناميكي إذا حدثت تجمعات إضافية. وتحث الشرطة السائقين على تجنب المنطقة الحضرية بأكملها، مشيرة إلى أن كاميرات المراقبة ستظل فعالة حتى في المناطق التي تشهد تباطؤًا في حركة المرور، مما يعني أن تجاوز السرعة في الطرق البديلة قد يؤدي إلى فرض غرامات.
للمسافرين الذين قد يحتاجون إلى تعديل جداول رحلاتهم أو تمديد إقامتهم بسبب الاضطرابات، يوفر موقع VisaHQ الخاص ببلجيكا (https://www.visahq.com/belgium/) إرشادات سريعة وموثوقة حول تمديد التأشيرات، وقواعد صلاحية جوازات السفر، وغيرها من الإجراءات القنصلية، لضمان عدم زيادة الأعباء الإدارية على التحديات اللوجستية الناتجة عن تأخيرات الإضراب.
تتوقع خدمات النقل التشاركي ارتفاع الأسعار نتيجة انخفاض العرض، بينما تعيد منصات التوصيل الحضري توزيع سائقي الدراجات الهوائية إلى الضواحي للحفاظ على مستوى الخدمة. يُنصح أصحاب العمل الذين يتحملون مسؤولية رعاية موظفيهم بالتأكد من بقاء طرق الإخلاء الطارئة للموظفين الأجانب مفتوحة، وتحديث قوائم الاتصال الخاصة بالموظفين تحسبًا لازدحام شبكات الهاتف المحمول، وهي مشكلة متكررة خلال الاحتجاجات الكبرى السابقة في المدينة. كما تشير الشرطة إلى أن تظاهرات إضافية غير مرتبطة بخلافات التقاعد قد "تتزامن" مع يوم الاحتجاج، وهو أمر لوحظ خلال دورة الإضرابات في بلجيكا عام 2025. يجب على فرق الأمن في الشركات متابعة وسائل الإعلام المحلية وقنوات التواصل الاجتماعي لرصد التجمعات المفاجئة التي قد تغلق الشوارع الجانبية أو مداخل المترو. وعلى الرغم من أن وحدات حفظ النظام ستكون في حالة تأهب، تؤكد السلطات أن التأخيرات في التنقل هي الخطر الرئيسي وليس العنف. ومع ذلك، يُنصح المسافرون بحمل بطاقة هوية مصورة في جميع الأوقات، حيث قد تُجرى تفتيشات مفاجئة حول مؤسسات الاتحاد الأوروبي والبعثات الأجنبية، التي عادة ما تشدد إجراءات الأمن المحيطة خلال الاحتجاجات الجماهيرية.
للمسافرين الذين قد يحتاجون إلى تعديل جداول رحلاتهم أو تمديد إقامتهم بسبب الاضطرابات، يوفر موقع VisaHQ الخاص ببلجيكا (https://www.visahq.com/belgium/) إرشادات سريعة وموثوقة حول تمديد التأشيرات، وقواعد صلاحية جوازات السفر، وغيرها من الإجراءات القنصلية، لضمان عدم زيادة الأعباء الإدارية على التحديات اللوجستية الناتجة عن تأخيرات الإضراب.
تتوقع خدمات النقل التشاركي ارتفاع الأسعار نتيجة انخفاض العرض، بينما تعيد منصات التوصيل الحضري توزيع سائقي الدراجات الهوائية إلى الضواحي للحفاظ على مستوى الخدمة. يُنصح أصحاب العمل الذين يتحملون مسؤولية رعاية موظفيهم بالتأكد من بقاء طرق الإخلاء الطارئة للموظفين الأجانب مفتوحة، وتحديث قوائم الاتصال الخاصة بالموظفين تحسبًا لازدحام شبكات الهاتف المحمول، وهي مشكلة متكررة خلال الاحتجاجات الكبرى السابقة في المدينة. كما تشير الشرطة إلى أن تظاهرات إضافية غير مرتبطة بخلافات التقاعد قد "تتزامن" مع يوم الاحتجاج، وهو أمر لوحظ خلال دورة الإضرابات في بلجيكا عام 2025. يجب على فرق الأمن في الشركات متابعة وسائل الإعلام المحلية وقنوات التواصل الاجتماعي لرصد التجمعات المفاجئة التي قد تغلق الشوارع الجانبية أو مداخل المترو. وعلى الرغم من أن وحدات حفظ النظام ستكون في حالة تأهب، تؤكد السلطات أن التأخيرات في التنقل هي الخطر الرئيسي وليس العنف. ومع ذلك، يُنصح المسافرون بحمل بطاقة هوية مصورة في جميع الأوقات، حيث قد تُجرى تفتيشات مفاجئة حول مؤسسات الاتحاد الأوروبي والبعثات الأجنبية، التي عادة ما تشدد إجراءات الأمن المحيطة خلال الاحتجاجات الجماهيرية.