
طلب اتحاد الشركات الصغيرة في قبرص "بوفيك" عقد اجتماع عاجل مع نائب وزير السياحة كوستاس كوميس، بعد أن أبلغ الأعضاء عن تراجع في الإيرادات تجاوز 50% في المناطق السياحية الرئيسية، وفق بيان صدر في 6 مايو. وأكد أصحاب المتاجر ومشغلو الرياضات المائية وشركات تأجير السيارات ومالكو مراكز الترفيه أن الانخفاض في أعداد الزوار بسبب النزاع يهدد آلاف الوظائف الموسمية. وتدعم بيانات الركاب هذه المخاوف، حيث سجلت مطارات هيرميس انخفاضاً بنسبة 16% في عدد القادمين في أبريل مقارنة بالعام السابق، فيما يشهد قطاع الفنادق تراجعاً بنسبة 25% في الحجوزات خلال ذروة الصيف من يونيو إلى أغسطس.
للمؤسسات والأفراد الذين يخططون للسفر إلى قبرص في هذه الفترة المتقلبة، تقدم VisaHQ خدمات تسهيل الحصول على التأشيرات ووثائق الدخول، مما يضمن عدم زيادة الضغوط الناتجة عن التغييرات المفاجئة في الجداول أو خطط الموظفين. يوفر بوابة قبرص الخاصة بهم (https://www.visahq.com/cyprus/) إرشادات محدثة وأدوات تقديم الطلبات ودعم العملاء، مما يساعد الشركات على ضمان حركة الموظفين الأساسية بسلاسة رغم حالة عدم اليقين التي تواجهها الجهات المحلية.
ويخشى الكثيرون من استبعادهم من برامج الدعم الحالية، ويطالبون بدعم موجه للرواتب وتأجيل دفع الضرائب. كما يضغط المعنيون من أجل حملة تسويقية مكثفة في المملكة المتحدة وبولندا وألمانيا لطمأنة المسافرين بشأن الأوضاع الأمنية وتعويض التأثير السلبي للعناوين المرتبطة بقبرص والصراع الإيراني. ويحذر "بوفيك" من أن عدم التدخل قد يؤدي إلى إغلاق الأعمال طوال الصيف، مما يسبب موجة من تسريح العمال ويضر بسمعة قبرص في جودة الخدمات. أما فرق الموارد البشرية التي تدير الموظفين الأجانب في الجزيرة، فتواجه مخاطر مزدوجة: تراجع الخدمات المساندة مثل تأجير السيارات وخيارات الترفيه قد يؤثر على جودة الحياة، في حين أن فقدان الوظائف في سلسلة توريد الضيافة قد يعقد ترتيبات توظيف الأزواج والتعليم. ولم تعلن الوزارة بعد عن رد رسمي، لكن مصادر داخلية تشير إلى احتمال تقديم حزمة إنقاذ تشمل تخفيض الإيجارات للمحلات الموسمية وخفض مؤقت لضريبة القيمة المضافة على خدمات السياحة، وهي إجراءات قد تفيد المسافرين من الشركات بشكل غير مباشر من خلال الحفاظ على استمرارية النظام البيئي السياحي.
للمؤسسات والأفراد الذين يخططون للسفر إلى قبرص في هذه الفترة المتقلبة، تقدم VisaHQ خدمات تسهيل الحصول على التأشيرات ووثائق الدخول، مما يضمن عدم زيادة الضغوط الناتجة عن التغييرات المفاجئة في الجداول أو خطط الموظفين. يوفر بوابة قبرص الخاصة بهم (https://www.visahq.com/cyprus/) إرشادات محدثة وأدوات تقديم الطلبات ودعم العملاء، مما يساعد الشركات على ضمان حركة الموظفين الأساسية بسلاسة رغم حالة عدم اليقين التي تواجهها الجهات المحلية.
ويخشى الكثيرون من استبعادهم من برامج الدعم الحالية، ويطالبون بدعم موجه للرواتب وتأجيل دفع الضرائب. كما يضغط المعنيون من أجل حملة تسويقية مكثفة في المملكة المتحدة وبولندا وألمانيا لطمأنة المسافرين بشأن الأوضاع الأمنية وتعويض التأثير السلبي للعناوين المرتبطة بقبرص والصراع الإيراني. ويحذر "بوفيك" من أن عدم التدخل قد يؤدي إلى إغلاق الأعمال طوال الصيف، مما يسبب موجة من تسريح العمال ويضر بسمعة قبرص في جودة الخدمات. أما فرق الموارد البشرية التي تدير الموظفين الأجانب في الجزيرة، فتواجه مخاطر مزدوجة: تراجع الخدمات المساندة مثل تأجير السيارات وخيارات الترفيه قد يؤثر على جودة الحياة، في حين أن فقدان الوظائف في سلسلة توريد الضيافة قد يعقد ترتيبات توظيف الأزواج والتعليم. ولم تعلن الوزارة بعد عن رد رسمي، لكن مصادر داخلية تشير إلى احتمال تقديم حزمة إنقاذ تشمل تخفيض الإيجارات للمحلات الموسمية وخفض مؤقت لضريبة القيمة المضافة على خدمات السياحة، وهي إجراءات قد تفيد المسافرين من الشركات بشكل غير مباشر من خلال الحفاظ على استمرارية النظام البيئي السياحي.