
حذّر اتحاد العمال القوي في إسبانيا CCOO من أنه سيعلن إضرابًا مفتوحًا يشمل نقل البضائع على الطرق، وحافلات النقل بين المدن، وربما الموانئ، إذا لم تنشر الحكومة معايير التقاعد المبكر التي وعدت بها منذ فترة طويلة للسائقين المحترفين. جاء هذا التهديد، الذي أوردته صحيفة Majorca Daily Bulletin في 27 أبريل، مع اقتراب انتهاء المهلة القانونية التي استمرت ستة أشهر لوضع القواعد هذا الأسبوع. وأكد زعيم الاتحاد فرانسيسكو فيغاس أن مسؤولي الضمان الاجتماعي لم يصدروا بعد أي تقرير فني مطلوب بموجب المرسوم الملكي 402/2025. وبدون هذه الوثائق، قد تتعطل آلاف ملفات التقاعد المعلقة، مما قد يجبر السائقين الأكبر سنًا على الاستمرار في العمل خلال موسم الذروة المروري الصيفي في إسبانيا. وقد يؤدي توقف منسق لسائقي الشاحنات ومشغلي الحافلات إلى شل حركة خدمات النقل من وإلى المطارات، وخدمات العبارات بين الجزر، والتوصيلات النهائية إلى المنتجعات، مما يترك السياح يبحثون عن سيارات إيجار وسط نقص العرض الحالي.
للسياح الذين يخططون للسفر، يمكن لـ VisaHQ تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرات أو الوثائق اللازمة للسفر إلى إسبانيا ومنطقة شنغن الأوسع، مما يضمن عدم تعقيد الأوراق الإجراءات اللوجستية. يمكنكم الاطلاع على أحدث المتطلبات والتقديم عبر الإنترنت على https://www.visahq.com/spain/
تنصح شركات استشارات مخاطر السفر منظمي الرحلات بزيادة ميزانيات الطوارئ وحجز خدمات النقل الخاصة مسبقًا حيثما أمكن. وينبغي للشركات التي تنظم رحلات جماعية في إسبانيا خلال مايو أو يونيو التفاوض على بنود القوة القاهرة مع موردي الحافلات والنظر في بدائل السكك الحديدية على البر الرئيسي. لم يصدر عن وزارة النقل أي تعليق رسمي، لكن مصادر مطلعة تؤكد استمرار المفاوضات. وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، يخشى المحللون أن تتكرر تداعيات إضراب سائقي الشاحنات في إسبانيا عام 2022، الذي تسبب في نقص الوقود وتعطيل حركة الزوار خلال أسبوع عيد الفصح.
للسياح الذين يخططون للسفر، يمكن لـ VisaHQ تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرات أو الوثائق اللازمة للسفر إلى إسبانيا ومنطقة شنغن الأوسع، مما يضمن عدم تعقيد الأوراق الإجراءات اللوجستية. يمكنكم الاطلاع على أحدث المتطلبات والتقديم عبر الإنترنت على https://www.visahq.com/spain/
تنصح شركات استشارات مخاطر السفر منظمي الرحلات بزيادة ميزانيات الطوارئ وحجز خدمات النقل الخاصة مسبقًا حيثما أمكن. وينبغي للشركات التي تنظم رحلات جماعية في إسبانيا خلال مايو أو يونيو التفاوض على بنود القوة القاهرة مع موردي الحافلات والنظر في بدائل السكك الحديدية على البر الرئيسي. لم يصدر عن وزارة النقل أي تعليق رسمي، لكن مصادر مطلعة تؤكد استمرار المفاوضات. وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، يخشى المحللون أن تتكرر تداعيات إضراب سائقي الشاحنات في إسبانيا عام 2022، الذي تسبب في نقص الوقود وتعطيل حركة الزوار خلال أسبوع عيد الفصح.