
بيانات جديدة من المعهد الوطني للإحصاء في إسبانيا تكشف عن تراجع عدد ركاب خدمات AVE وIryo وOuigo التابعة لشركة رينفي بنسبة 32% في فبراير مقارنة بالعام السابق، وهو أكبر انخفاض منذ جائحة كورونا، عقب حادث خروج قطار عن القضبان في يناير قرب أداموز أسفر عن وفاة. الحادث أدى إلى فرض قيود على السرعة وتحويل مسارات القطارات لأسابيع، مما أثر سلبًا على ثقة المسافرين من رجال الأعمال الذين يفضلون عادة السفر بالقطار على الرحلات الداخلية التي تقل عن 600 كيلومتر. هذه التداعيات بدأت تضغط على ميزانيات الشركات.
بالنسبة للشركات التي اضطرت لإعادة ترتيب جداول سفر موظفيها، سواء بنقلهم إلى رحلات جوية داخلية، أو إرسالهم بالحافلات عبر الحدود، أو إضافة رحلات دولية في اللحظة الأخيرة، يمكن لمنصة VisaHQ أن تخفف من عبء الإجراءات. تتيح المنصة (https://www.visahq.com/spain/) لمديري السفر والموظفين التحقق من قواعد الدخول في الوقت الفعلي والحصول على التأشيرات أو تصاريح السفر الإلكترونية لإسبانيا وأكثر من 200 وجهة أخرى بنقرات قليلة، مما يضمن مواكبة الأوراق الرسمية لتغيرات خطط السفر السريعة.
وفقًا لشركة إدارة السفر BCD Spain، حول العملاء 18% من رحلات مدريد-إشبيلية إلى الطيران في فبراير ومارس، مع دفع متوسط زيادة 90 يورو للرحلة ذهابًا وإيابًا بعد احتساب رسوم الأمتعة وتعويضات الكربون. في الوقت نفسه، انخفضت حركة الطيران الداخلي بنسبة 1.8% بسبب تأجيل بعض المسافرين للاجتماعات أو التحول إلى الاجتماعات عبر الفيديو. مشغلو السكك الحديدية يسعون لاستعادة الثقة، حيث أعلنت رينفي عن سياسة استرداد مرنة حتى 31 مايو ونشرت مفتشين فنيين على الخطوط المتأثرة، مع نشر خرائط قيود السرعة الحية على تطبيقها. أما المنافسة Iryo فطورت خدمة الواي فاي على متن القطارات وقدمت اختيار المقاعد مجانًا لجذب الركاب المميزين.
بالنسبة لمديري التنقل، تبرز هذه الأزمة أهمية وجود حلول متعددة الوسائط. الشركات التي تضع أهدافًا للاستدامة قد تواجه معضلة: السفر الجوي يزيد الانبعاثات، لكن الموظفين المترددين في استخدام القطار قد يبررون ذلك بمخاوف تتعلق بالسلامة. بعض الشركات تستأجر حافلات بسعة 49 مقعدًا لنقل الفرق بين مدن الأندلس، مع تنظيم ورش عمل على متن الحافلة لتعويض الوقت الإنتاجي.
على المدى الطويل، تسارع وزارة النقل نشر نظام التحكم الأوروبي في القطارات (ETCS) المستوى الثاني على محوري قرطبة-مالقة ومدريد-ليون، والذي يعد بكبح تلقائي لمنع حوادث السرعة الزائدة. من المتوقع الانتهاء من التحديث بحلول ديسمبر 2027، لكن التحويلات المؤقتة وتقليل سرعات الخطوط ستستمر في التأثير على خيارات السفر طوال عام 2026.
بالنسبة للشركات التي اضطرت لإعادة ترتيب جداول سفر موظفيها، سواء بنقلهم إلى رحلات جوية داخلية، أو إرسالهم بالحافلات عبر الحدود، أو إضافة رحلات دولية في اللحظة الأخيرة، يمكن لمنصة VisaHQ أن تخفف من عبء الإجراءات. تتيح المنصة (https://www.visahq.com/spain/) لمديري السفر والموظفين التحقق من قواعد الدخول في الوقت الفعلي والحصول على التأشيرات أو تصاريح السفر الإلكترونية لإسبانيا وأكثر من 200 وجهة أخرى بنقرات قليلة، مما يضمن مواكبة الأوراق الرسمية لتغيرات خطط السفر السريعة.
وفقًا لشركة إدارة السفر BCD Spain، حول العملاء 18% من رحلات مدريد-إشبيلية إلى الطيران في فبراير ومارس، مع دفع متوسط زيادة 90 يورو للرحلة ذهابًا وإيابًا بعد احتساب رسوم الأمتعة وتعويضات الكربون. في الوقت نفسه، انخفضت حركة الطيران الداخلي بنسبة 1.8% بسبب تأجيل بعض المسافرين للاجتماعات أو التحول إلى الاجتماعات عبر الفيديو. مشغلو السكك الحديدية يسعون لاستعادة الثقة، حيث أعلنت رينفي عن سياسة استرداد مرنة حتى 31 مايو ونشرت مفتشين فنيين على الخطوط المتأثرة، مع نشر خرائط قيود السرعة الحية على تطبيقها. أما المنافسة Iryo فطورت خدمة الواي فاي على متن القطارات وقدمت اختيار المقاعد مجانًا لجذب الركاب المميزين.
بالنسبة لمديري التنقل، تبرز هذه الأزمة أهمية وجود حلول متعددة الوسائط. الشركات التي تضع أهدافًا للاستدامة قد تواجه معضلة: السفر الجوي يزيد الانبعاثات، لكن الموظفين المترددين في استخدام القطار قد يبررون ذلك بمخاوف تتعلق بالسلامة. بعض الشركات تستأجر حافلات بسعة 49 مقعدًا لنقل الفرق بين مدن الأندلس، مع تنظيم ورش عمل على متن الحافلة لتعويض الوقت الإنتاجي.
على المدى الطويل، تسارع وزارة النقل نشر نظام التحكم الأوروبي في القطارات (ETCS) المستوى الثاني على محوري قرطبة-مالقة ومدريد-ليون، والذي يعد بكبح تلقائي لمنع حوادث السرعة الزائدة. من المتوقع الانتهاء من التحديث بحلول ديسمبر 2027، لكن التحويلات المؤقتة وتقليل سرعات الخطوط ستستمر في التأثير على خيارات السفر طوال عام 2026.