
في بيان صحفي مفاجئ يوم الجمعة العظيمة، أعلنت وزارة الشؤون الداخلية أن تحديث معالجة التأشيرات الذي بدأ في 25 مارس 2026 أصبح الآن فعالاً ويحقق نتائج ملموسة، حيث تم تقليص متوسط أوقات اتخاذ القرار في جميع فئات التأشيرات إلى النصف. وكشفت تقارير من QT News أن جوهر الإصلاح هو محرك تصنيف جديد مدعوم بالذكاء الاصطناعي يعمل فوق نظام ImmiAccount، يقوم تلقائياً بالتحقق من صحة الوثائق، ويحدد الملفات الناقصة، ويوجه الحالات الجاهزة للقرار إلى خلايا التقييم المتخصصة. أظهرت مؤشرات داخلية مبكرة، تسربت إلى مستشاري الصناعة، أن متوسط أوقات المعالجة انخفض من 12-18 شهراً إلى 6-9 أشهر لتأشيرات الفئة الفرعية 189 للمهنيين المستقلين، ومن 8-12 أسبوعاً إلى 4-6 أسابيع لتأشيرات الطلاب، ومن ستة أسابيع إلى 15 يوماً فقط لتأشيرات السياحة.
يمكن للمسافرين والشركات الراغبين في الاستفادة من هذا الزخم أيضاً الاعتماد على منصة VisaHQ المخصصة لأستراليا (https://www.visahq.com/australia/) التي تسهل إعداد الوثائق، وتوفر تحققاً فورياً من قوائم التحقق، وتقدم دعماً خبيراً—كضمان إضافي ضد فترة الرفض التلقائي التي تستغرق 48 ساعة من النظام الذكي، مع مساعدة المتقدمين على الاستفادة من أوقات المعالجة القصيرة بشكل كبير.
قالت رئيسة الوزراء السابقة جوليا جيلارد، التي تعمل الآن مستشارة للمشروع، إن هذا التغيير "يرفع أستراليا من مرتبة متوسطة إلى رائدة عالمياً في الهجرة الرقمية." أما بالنسبة لأصحاب العمل، فإن أكبر مكسب هو وعد بتقديم الخدمة خلال 10 أيام للجهات الراعية المعتمدة التي تقدم طلبات الفئة الفرعية 482 لنقص المهارات المؤقتة. وأفادت عدة شركات من قائمة فورتشن 500 لـ QT News بأنها قد سرّعت تحركات تنقل المواهب المقررة في أبريل والتي كانت مبرمجة في يونيو، لأن "مخاطر تأخير المعالجة انخفضت بشكل كبير." كما أضاف التحديث فريق دعم مخصص للمتقدمين متاح عبر واتساب على مدار الساعة، بالإضافة إلى مسار "التسريع" الجديد—مع زيادة رسوم بنسبة 40%—للحالات الإنسانية أو المهارات الحرجة. يحذر محامو الهجرة من أن النظام الذكي يرفض تلقائياً الملفات التي تفتقر إلى الوثائق الإلزامية بعد 48 ساعة، مما يعني أن فرق الموارد البشرية يجب أن تقدم طلبات كاملة ومنسقة بشكل جيد من المحاولة الأولى. أمام أصحاب المصلحة أربعة أسابيع لتقديم ملاحظاتهم قبل أن تعتمد الحكومة مؤشرات الأداء الرئيسية التي ستحدد تخصيصات الميزانية المستقبلية. وتخطط الوزارة لنشر إحصائيات كاملة في تقرير الشفافية لشهر مايو.
يمكن للمسافرين والشركات الراغبين في الاستفادة من هذا الزخم أيضاً الاعتماد على منصة VisaHQ المخصصة لأستراليا (https://www.visahq.com/australia/) التي تسهل إعداد الوثائق، وتوفر تحققاً فورياً من قوائم التحقق، وتقدم دعماً خبيراً—كضمان إضافي ضد فترة الرفض التلقائي التي تستغرق 48 ساعة من النظام الذكي، مع مساعدة المتقدمين على الاستفادة من أوقات المعالجة القصيرة بشكل كبير.
قالت رئيسة الوزراء السابقة جوليا جيلارد، التي تعمل الآن مستشارة للمشروع، إن هذا التغيير "يرفع أستراليا من مرتبة متوسطة إلى رائدة عالمياً في الهجرة الرقمية." أما بالنسبة لأصحاب العمل، فإن أكبر مكسب هو وعد بتقديم الخدمة خلال 10 أيام للجهات الراعية المعتمدة التي تقدم طلبات الفئة الفرعية 482 لنقص المهارات المؤقتة. وأفادت عدة شركات من قائمة فورتشن 500 لـ QT News بأنها قد سرّعت تحركات تنقل المواهب المقررة في أبريل والتي كانت مبرمجة في يونيو، لأن "مخاطر تأخير المعالجة انخفضت بشكل كبير." كما أضاف التحديث فريق دعم مخصص للمتقدمين متاح عبر واتساب على مدار الساعة، بالإضافة إلى مسار "التسريع" الجديد—مع زيادة رسوم بنسبة 40%—للحالات الإنسانية أو المهارات الحرجة. يحذر محامو الهجرة من أن النظام الذكي يرفض تلقائياً الملفات التي تفتقر إلى الوثائق الإلزامية بعد 48 ساعة، مما يعني أن فرق الموارد البشرية يجب أن تقدم طلبات كاملة ومنسقة بشكل جيد من المحاولة الأولى. أمام أصحاب المصلحة أربعة أسابيع لتقديم ملاحظاتهم قبل أن تعتمد الحكومة مؤشرات الأداء الرئيسية التي ستحدد تخصيصات الميزانية المستقبلية. وتخطط الوزارة لنشر إحصائيات كاملة في تقرير الشفافية لشهر مايو.