
أزمة الميزانية التي استمرت ستة أسابيع وأدت إلى توقف تمويل وزارة الأمن الداخلي الأمريكية (DHS) بدأت تترك أثراً بشرياً وتشغيلياً كبيراً في مطارات الولايات المتحدة. أكدت الوزارة يوم الخميس أن 497 من موظفي إدارة أمن النقل (TSA) استقالوا منذ توقف صرف الرواتب في 14 فبراير. وفي شهادة رسمية أمام لجنة النقل والبنية التحتية في مجلس النواب، قالت المديرة المؤقتة لإدارة أمن النقل ها نجوين ماكنيل إن نسبة الغياب تجاوزت 40% في بعض المحاور، كما تضاعفت حالات الاعتداء على موظفي التفتيش أربع مرات. وطوابير الانتظار الطويلة تنتشر في أنحاء البلاد، حيث سجلت مطارات أتلانتا وهيوستن ودنفر انتظاراً يزيد عن ثلاث ساعات خلال ذروة الصباح.
لمعالجة نقص الموظفين، أمر الرئيس دونالد ترامب الأسبوع الماضي عملاء الهجرة والجمارك (ICE) بدعم خطوط التفتيش في TSA. حيث يتواجد ضباط ICE، وهم يرتدون سترات تكتيكية ويحملون أسلحة جانبية، في 14 من أكثر المطارات ازدحاماً. ورغم أن ضباط ICE يمكنهم التحقق من الهوية أو نقل صواني الأمتعة، إلا أنهم لا يملكون التصاريح المتخصصة لتشغيل أجهزة التفتيش، مما يحد من فاعلية هذا الدعم.
وحذر خبراء قانونيون من أن نشر أي قوات حرس وطني اتحادية عند نقاط التفتيش قد ينتهك قانون "بوسي كوميتاتوس" ما لم يوافق حكام الولايات على إرسال وحدات تحت سيطرتهم.
المسافرون وقطاع الأعمال يشعرون بالضغط. حيث تقدر غرفة التجارة الأمريكية أن الرحلات الفائتة ورسوم إعادة الحجز كلفت الشركات نحو 138 مليون دولار من الإنتاجية المفقودة خلال هذا الأسبوع فقط.
وسط هذه الظروف، يبحث المسافرون بشكل متزايد عن طرق لتسهيل باقي مراحل الرحلة. خدمات إلكترونية مثل VisaHQ (https://www.visahq.com/united-states/) تساعد على تخفيف عبء الإجراءات من خلال تسريع معالجة التأشيرات وجوازات السفر، وتقديم تحديثات فورية ودعم على مدار الساعة، ليكون المستند الوحيد الذي لا يقلقون بشأنه عند الوصول إلى نقطة التفتيش.
المؤتمرات الكبرى، بما في ذلك معرض عالمي للطاقة في هيوستن، أصدرت تحذيرات للمشاركين بضرورة الوصول قبل أربع ساعات على الأقل من موعد الرحلة. وبدأت شركات الطيران في تحديد عدد التذاكر المباعة على المسارات المتأثرة بشدة لتجنب ترك الركاب عالقين، كما أطلقت برامج تطوعية لتوزيع المياه المعبأة في طوابير نقاط التفتيش.
المعنويات داخل TSA في تراجع حاد. ووفقاً لاتحاد موظفي الحكومة الأمريكية، يلجأ بعض الضباط إلى بيع البلازما، أو العمل كسائقي سيارات أجرة عبر التطبيقات ليلاً، أو النوم في مواقف السيارات بالمطارات لتوفير تكاليف الوقود. وقال هيدريك توماس، رئيس مجلس الاتحاد AFGE 100: "يمكن للناس أن يكسبوا أكثر في مطعم للوجبات السريعة من المخاطرة بمواجهة في نقطة تفتيش بدون راتب".
هذا التراجع في عدد الموظفين يخلق حلقة مفرغة: قلة المفتشين تعني طوابير أطول، مما يزيد من التوتر ويؤدي إلى المزيد من الغيابات المرضية.
وحذرت المديرة المؤقتة ماكنيل المشرعين من أنه إذا لم تُحل أزمة الإغلاق خلال أيام، ستبدأ TSA بإغلاق نقاط تفتيش كاملة، بدءاً بالمحطات الصغيرة، وقد تصل إلى تعليق العمليات في المطارات ذات الحركة المنخفضة. هذا السيناريو سيترك المجتمعات الإقليمية معزولة ويجبر المسافرين على القيادة لساعات إلى أقرب مطار يعمل، مما يهدد النظام الوطني للطيران والتنقل التجاري على حد سواء.
لمعالجة نقص الموظفين، أمر الرئيس دونالد ترامب الأسبوع الماضي عملاء الهجرة والجمارك (ICE) بدعم خطوط التفتيش في TSA. حيث يتواجد ضباط ICE، وهم يرتدون سترات تكتيكية ويحملون أسلحة جانبية، في 14 من أكثر المطارات ازدحاماً. ورغم أن ضباط ICE يمكنهم التحقق من الهوية أو نقل صواني الأمتعة، إلا أنهم لا يملكون التصاريح المتخصصة لتشغيل أجهزة التفتيش، مما يحد من فاعلية هذا الدعم.
وحذر خبراء قانونيون من أن نشر أي قوات حرس وطني اتحادية عند نقاط التفتيش قد ينتهك قانون "بوسي كوميتاتوس" ما لم يوافق حكام الولايات على إرسال وحدات تحت سيطرتهم.
المسافرون وقطاع الأعمال يشعرون بالضغط. حيث تقدر غرفة التجارة الأمريكية أن الرحلات الفائتة ورسوم إعادة الحجز كلفت الشركات نحو 138 مليون دولار من الإنتاجية المفقودة خلال هذا الأسبوع فقط.
وسط هذه الظروف، يبحث المسافرون بشكل متزايد عن طرق لتسهيل باقي مراحل الرحلة. خدمات إلكترونية مثل VisaHQ (https://www.visahq.com/united-states/) تساعد على تخفيف عبء الإجراءات من خلال تسريع معالجة التأشيرات وجوازات السفر، وتقديم تحديثات فورية ودعم على مدار الساعة، ليكون المستند الوحيد الذي لا يقلقون بشأنه عند الوصول إلى نقطة التفتيش.
المؤتمرات الكبرى، بما في ذلك معرض عالمي للطاقة في هيوستن، أصدرت تحذيرات للمشاركين بضرورة الوصول قبل أربع ساعات على الأقل من موعد الرحلة. وبدأت شركات الطيران في تحديد عدد التذاكر المباعة على المسارات المتأثرة بشدة لتجنب ترك الركاب عالقين، كما أطلقت برامج تطوعية لتوزيع المياه المعبأة في طوابير نقاط التفتيش.
المعنويات داخل TSA في تراجع حاد. ووفقاً لاتحاد موظفي الحكومة الأمريكية، يلجأ بعض الضباط إلى بيع البلازما، أو العمل كسائقي سيارات أجرة عبر التطبيقات ليلاً، أو النوم في مواقف السيارات بالمطارات لتوفير تكاليف الوقود. وقال هيدريك توماس، رئيس مجلس الاتحاد AFGE 100: "يمكن للناس أن يكسبوا أكثر في مطعم للوجبات السريعة من المخاطرة بمواجهة في نقطة تفتيش بدون راتب".
هذا التراجع في عدد الموظفين يخلق حلقة مفرغة: قلة المفتشين تعني طوابير أطول، مما يزيد من التوتر ويؤدي إلى المزيد من الغيابات المرضية.
وحذرت المديرة المؤقتة ماكنيل المشرعين من أنه إذا لم تُحل أزمة الإغلاق خلال أيام، ستبدأ TSA بإغلاق نقاط تفتيش كاملة، بدءاً بالمحطات الصغيرة، وقد تصل إلى تعليق العمليات في المطارات ذات الحركة المنخفضة. هذا السيناريو سيترك المجتمعات الإقليمية معزولة ويجبر المسافرين على القيادة لساعات إلى أقرب مطار يعمل، مما يهدد النظام الوطني للطيران والتنقل التجاري على حد سواء.