
قدمت الإمارات العربية المتحدة أشد إجراءاتها للسيطرة على المعلومات منذ تصاعد النزاع مع إيران داخل أراضيها قبل أسبوعين، حيث أمرت السكان والسياح ووسائل الإعلام بوقف تصوير أو تداول صور حطام الانفجارات اليومية الناجمة عن اعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة التي أصبحت جزءًا من الحياة اليومية في دبي وأبوظبي. تقرير تحقيق نُشر صباح اليوم في صحيفة لوموند الفرنسية يوضح كيف تقوم وحدات الشرطة بجولات تفتيش في الشوارع خلال دقائق من وقوع أي انفجار، مصادرة الهواتف الذكية وتحذير المارة من أن نشر الفيديوهات قد "يثير الذعر". وقد ذكّر النائب العام الجمهور بأن قانون الجرائم الإلكترونية لعام 2021 يتيح فرض غرامات تصل إلى 200,000 درهم إماراتي (حوالي 54,000 دولار أمريكي) وسجن لمدة تصل إلى عامين على نشر معلومات تتعارض مع التصريحات الرسمية. وتم توجيه اتهامات لـ 21 شخصًا، بينهم سائح بريطاني كان يصور على شارع الشيخ زايد، منذ يوم الخميس الماضي.
في ظل تشديد الرقابة، يمكن لفرق التنقل العالمية الاعتماد على بوابة فيزا إتش كيو الخاصة بالإمارات (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/) للحصول على متطلبات الدخول الفورية، وتنبيهات الامتثال، وتجديد التأشيرات بسرعة؛ حيث تتيح لوحة التحكم في الخدمة لأقسام الموارد البشرية متابعة وثائق الموظفين واستلام أحدث التعميمات الحكومية، مما يساعد الشركات على تعديل جداول السفر قبل وقوع غرامات أو مصادرة الأجهزة التي قد تعطل الرحلات.
بالنسبة لدولة تسوق نفسها كمركز أعمال متصل بشكل فائق، يمثل هذا التشديد تحولًا كبيرًا. يقول مراسلو الصحف الأجانب والمؤثرون على وسائل التواصل الاجتماعي إنهم مضطرون للحصول على تصاريح تصوير يومية، وقد طُلب من مجموعات الفنادق توجيه النزلاء بعدم البث المباشر لاعتراضات الصواريخ من الشرفات. تحذر شركات إدارة السفر المسافرين من رجال الأعمال من أن مصادرة الأجهزة واستجوابات الليل تؤدي إلى تفويت الرحلات التالية. يعتقد المحللون أن السياسة تهدف إلى الحفاظ على ثقة المستثمرين وإيرادات السياحة خلال شهر رمضان، الذي يشهد عادة ذروة في وصول الزوار إلى الخليج. ومع ذلك، يحذر خبراء التنقل من أن نقص المعلومات الفورية قد يعقد التزامات الشركات تجاه رعاية موظفيها: فقد تضطر فرق التنقل إلى الاعتماد على قنوات السفارات أو خدمات استخبارات مدفوعة لفهم المخاطر على مستوى الأحياء قبل نقل الموظفين. وعلى المدى الطويل، يقول المحامون إن هذا السلوك قد يفاجئ العديد من المغتربين. فالتقاط أي لقطات لأضرار قرب مواقع استراتيجية - بما في ذلك المطارات والمناطق الحرة - قد يعرض صاحبها للملاحقة القانونية، مما يعني أن المنشورات اليومية العادية للموظفين أثناء مهامهم قد تنتهك قانون الإمارات. لذلك، تقوم الشركات متعددة الجنسيات بمراجعة سياسات وسائل التواصل الاجتماعي لموظفيها في الإمارات، مذكّرة إياهم بأن المحتوى "كالمعتاد" يجب أن يستثني البنى التحتية الأمنية القابلة للتحديد.
في ظل تشديد الرقابة، يمكن لفرق التنقل العالمية الاعتماد على بوابة فيزا إتش كيو الخاصة بالإمارات (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/) للحصول على متطلبات الدخول الفورية، وتنبيهات الامتثال، وتجديد التأشيرات بسرعة؛ حيث تتيح لوحة التحكم في الخدمة لأقسام الموارد البشرية متابعة وثائق الموظفين واستلام أحدث التعميمات الحكومية، مما يساعد الشركات على تعديل جداول السفر قبل وقوع غرامات أو مصادرة الأجهزة التي قد تعطل الرحلات.
بالنسبة لدولة تسوق نفسها كمركز أعمال متصل بشكل فائق، يمثل هذا التشديد تحولًا كبيرًا. يقول مراسلو الصحف الأجانب والمؤثرون على وسائل التواصل الاجتماعي إنهم مضطرون للحصول على تصاريح تصوير يومية، وقد طُلب من مجموعات الفنادق توجيه النزلاء بعدم البث المباشر لاعتراضات الصواريخ من الشرفات. تحذر شركات إدارة السفر المسافرين من رجال الأعمال من أن مصادرة الأجهزة واستجوابات الليل تؤدي إلى تفويت الرحلات التالية. يعتقد المحللون أن السياسة تهدف إلى الحفاظ على ثقة المستثمرين وإيرادات السياحة خلال شهر رمضان، الذي يشهد عادة ذروة في وصول الزوار إلى الخليج. ومع ذلك، يحذر خبراء التنقل من أن نقص المعلومات الفورية قد يعقد التزامات الشركات تجاه رعاية موظفيها: فقد تضطر فرق التنقل إلى الاعتماد على قنوات السفارات أو خدمات استخبارات مدفوعة لفهم المخاطر على مستوى الأحياء قبل نقل الموظفين. وعلى المدى الطويل، يقول المحامون إن هذا السلوك قد يفاجئ العديد من المغتربين. فالتقاط أي لقطات لأضرار قرب مواقع استراتيجية - بما في ذلك المطارات والمناطق الحرة - قد يعرض صاحبها للملاحقة القانونية، مما يعني أن المنشورات اليومية العادية للموظفين أثناء مهامهم قد تنتهك قانون الإمارات. لذلك، تقوم الشركات متعددة الجنسيات بمراجعة سياسات وسائل التواصل الاجتماعي لموظفيها في الإمارات، مذكّرة إياهم بأن المحتوى "كالمعتاد" يجب أن يستثني البنى التحتية الأمنية القابلة للتحديد.