
أصدرت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ في الإمارات قرارًا مؤقتًا يعفي السياح وحاملي تأشيرات الزيارة الذين لم يتمكنوا من المغادرة منذ بدء إلغاء الرحلات الجوية الواسع في 28 فبراير، من غرامات تجاوز مدة الإقامة. وجاء الإعلان، الذي نُشر مساء الجمعة عبر وكالة الأنباء الرسمية وام وأعيد تداوله في منتديات المغتربين، بمنح المتضررين فترة سماح مدتها 30 يومًا تبدأ من تاريخ استئناف الرحلات بشكل كامل. ووفقًا للتعميم، سيتم إلغاء الغرامات تلقائيًا في نظام الهجرة للمسافرين الذين انتهت تأشيراتهم بعد 1 مارس، دون الحاجة لتقديم طلب شخصي. أما من انتهت تأشيراتهم قبل ذلك التاريخ، فيمكنهم تصحيح وضعهم في مراكز الطباعة المعتمدة دون دفع غرامات.
يمكن لـ VisaHQ مساعدة المسافرين المتأثرين بهذا الإعفاء المؤقت، أو أي شخص يخطط لرحلات مستقبلية إلى الإمارات، من خلال تقديم إرشادات محدثة حول التأشيرات، ودعم في إجراءات التقديم، وتتبع حالة الطلبات بشكل مباشر. ويجمع بوابتهم المخصصة للإمارات (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/) أحدث الإشعارات الصادرة عن الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، بالإضافة إلى تنبيهات شركات الطيران، مما يسهل على الشركات والأفراد الالتزام بالقوانين أثناء استقرار جداول الرحلات.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مبادرات مماثلة أُطلقت خلال إغلاقات الحدود بسبب جائحة كوفيد-19، وتهدف إلى تجنب تسجيل حالات "هروب" غير مقصودة قد تؤدي إلى حظر دخول لعدة سنوات. وأشاد مديرو شؤون الانتقال بهذه المبادرة، مشيرين إلى أن مئات من الموظفين المؤقتين وأفراد أسرهم لم يتمكنوا من المغادرة أو تجديد وضعهم بسبب تأجيل مواعيد البصمة المتكررة. وتُظهر بيانات شركات الطيران أن ما لا يقل عن 12,000 مسافر يحملون تأشيرات سياحية غير قابلة للتمديد كانوا قد حجزوا رحلات عودة بين 28 فبراير و13 مارس. ومع ذلك، يؤكد محامو الهجرة أن الإعفاء لا يمدد تلقائيًا صلاحية بطاقة الهوية الإماراتية للمقيمين العالقين خارج البلاد. لذا، يجب على الشركات متابعة الموظفين الذين يقتربون من تجاوز مدة الستة أشهر خارج الإمارات، والتقدم بطلب للحصول على "تصريح العودة" المنفصل، والمتاح فقط في أبوظبي والإمارات الشمالية.
كما حذرت الهيئة وكالات السفر من تقديم تقارير "هروب" خلال فترة السماح، حيث قد يُعتبر ذلك إساءة استخدام للنظام، بعد شكاوى من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي حول قيام بعض الوكلاء بالإبلاغ عن عملاء عالقين. وينبغي على الشركات التي توظف زوارًا في مهام محددة الاحتفاظ بأدلة على إلغاء الرحلات الجوية للدفاع عن نفسها في حال خضوعها لتدقيقات امتثال مستقبلية.
يمكن لـ VisaHQ مساعدة المسافرين المتأثرين بهذا الإعفاء المؤقت، أو أي شخص يخطط لرحلات مستقبلية إلى الإمارات، من خلال تقديم إرشادات محدثة حول التأشيرات، ودعم في إجراءات التقديم، وتتبع حالة الطلبات بشكل مباشر. ويجمع بوابتهم المخصصة للإمارات (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/) أحدث الإشعارات الصادرة عن الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، بالإضافة إلى تنبيهات شركات الطيران، مما يسهل على الشركات والأفراد الالتزام بالقوانين أثناء استقرار جداول الرحلات.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مبادرات مماثلة أُطلقت خلال إغلاقات الحدود بسبب جائحة كوفيد-19، وتهدف إلى تجنب تسجيل حالات "هروب" غير مقصودة قد تؤدي إلى حظر دخول لعدة سنوات. وأشاد مديرو شؤون الانتقال بهذه المبادرة، مشيرين إلى أن مئات من الموظفين المؤقتين وأفراد أسرهم لم يتمكنوا من المغادرة أو تجديد وضعهم بسبب تأجيل مواعيد البصمة المتكررة. وتُظهر بيانات شركات الطيران أن ما لا يقل عن 12,000 مسافر يحملون تأشيرات سياحية غير قابلة للتمديد كانوا قد حجزوا رحلات عودة بين 28 فبراير و13 مارس. ومع ذلك، يؤكد محامو الهجرة أن الإعفاء لا يمدد تلقائيًا صلاحية بطاقة الهوية الإماراتية للمقيمين العالقين خارج البلاد. لذا، يجب على الشركات متابعة الموظفين الذين يقتربون من تجاوز مدة الستة أشهر خارج الإمارات، والتقدم بطلب للحصول على "تصريح العودة" المنفصل، والمتاح فقط في أبوظبي والإمارات الشمالية.
كما حذرت الهيئة وكالات السفر من تقديم تقارير "هروب" خلال فترة السماح، حيث قد يُعتبر ذلك إساءة استخدام للنظام، بعد شكاوى من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي حول قيام بعض الوكلاء بالإبلاغ عن عملاء عالقين. وينبغي على الشركات التي توظف زوارًا في مهام محددة الاحتفاظ بأدلة على إلغاء الرحلات الجوية للدفاع عن نفسها في حال خضوعها لتدقيقات امتثال مستقبلية.