
أكبر شركة طيران في الهند من حيث الحصة السوقية تعلن جاهزيتها لاستئناف رحلاتها بعد توقف استمر أسبوعًا بسبب نشاط الصواريخ في غرب آسيا. في بيان صدر قبيل منتصف ليلة 11 مارس، أكدت شركة إنديجو استئناف رحلاتها إلى البحرين، الدوحة، دبي، أبوظبي، مسقط، الكويت، الدمام، جدة والرياض في 12 مارس، إلى جانب خدمات محدودة إلى إسطنبول، ميلانو وتبيليسي.
مع إعادة فتح المسارات، قد يحتاج المسافرون أيضًا إلى مراجعة وثائق التأشيرة الخاصة بهم. تقدم VisaHQ، عبر بوابتها في الهند (https://www.visahq.com/india/)، خدمات تسهيل طلبات التأشيرات إلى دول الخليج وأوروبا، مع خدمة استلام وتسليم جوازات السفر وتتبع الحالة على مدار الساعة، وهي خدمات حيوية في ظل جداول الرحلات غير المستقرة.
تم الحصول على تصاريح السلامة بالتنسيق مع الإدارة العامة للطيران المدني الهندية والهيئات التنظيمية الأجنبية بعد التحقق من مسارات بديلة تتجنب مناطق الحظر الجوي. وحذرت الشركة من أن الجداول الزمنية لا تزال "مرنة"، داعية الركاب إلى متابعة حالة الرحلات في الوقت الفعلي قبل التوجه إلى المطار. كما تتواصل فرق خدمة العملاء مع المسافرين الذين أُلغيت حجوزاتهم السابقة لترتيب إعادة الحجز أو استرداد الأموال.
بالنسبة للشركات الهندية، يمثل استئناف الرحلات أهمية كبيرة، حيث تسيطر إنديجو على نحو 35% من القدرة الاستيعابية بين الهند ودول الخليج، مما يدعم لوجستيات المشاريع، تنقلات خدمات تكنولوجيا المعلومات وحركة البحارة. ويشير مستشارو السفر إلى أن أسعار التذاكر في أولى الرحلات المستأنفة ترتفع بنسبة 25-40% مقارنة بمستويات ما قبل الأزمة، نتيجة التحويلات التي تضيف ما يصل إلى 90 دقيقة زمن طيران، وارتفاع تكاليف التأمين.
كما يمثل قرار إنديجو راحة لشركات التصدير؛ حيث من المتوقع أن تستأنف وحدة الشحن التابعة للشركة من طراز A321 نقل الأدوية والسلع القابلة للتلف إلى دبي وجدة، مما يخفف من تراكمات الشحنات في مستودعات دلهي ومومباي.
مع إعادة فتح المسارات، قد يحتاج المسافرون أيضًا إلى مراجعة وثائق التأشيرة الخاصة بهم. تقدم VisaHQ، عبر بوابتها في الهند (https://www.visahq.com/india/)، خدمات تسهيل طلبات التأشيرات إلى دول الخليج وأوروبا، مع خدمة استلام وتسليم جوازات السفر وتتبع الحالة على مدار الساعة، وهي خدمات حيوية في ظل جداول الرحلات غير المستقرة.
تم الحصول على تصاريح السلامة بالتنسيق مع الإدارة العامة للطيران المدني الهندية والهيئات التنظيمية الأجنبية بعد التحقق من مسارات بديلة تتجنب مناطق الحظر الجوي. وحذرت الشركة من أن الجداول الزمنية لا تزال "مرنة"، داعية الركاب إلى متابعة حالة الرحلات في الوقت الفعلي قبل التوجه إلى المطار. كما تتواصل فرق خدمة العملاء مع المسافرين الذين أُلغيت حجوزاتهم السابقة لترتيب إعادة الحجز أو استرداد الأموال.
بالنسبة للشركات الهندية، يمثل استئناف الرحلات أهمية كبيرة، حيث تسيطر إنديجو على نحو 35% من القدرة الاستيعابية بين الهند ودول الخليج، مما يدعم لوجستيات المشاريع، تنقلات خدمات تكنولوجيا المعلومات وحركة البحارة. ويشير مستشارو السفر إلى أن أسعار التذاكر في أولى الرحلات المستأنفة ترتفع بنسبة 25-40% مقارنة بمستويات ما قبل الأزمة، نتيجة التحويلات التي تضيف ما يصل إلى 90 دقيقة زمن طيران، وارتفاع تكاليف التأمين.
كما يمثل قرار إنديجو راحة لشركات التصدير؛ حيث من المتوقع أن تستأنف وحدة الشحن التابعة للشركة من طراز A321 نقل الأدوية والسلع القابلة للتلف إلى دبي وجدة، مما يخفف من تراكمات الشحنات في مستودعات دلهي ومومباي.