
سفارة كوريا الجنوبية في بكين طالبت رسمياً الجهات الصينية المختصة بتنظيم الإنترنت والإدارة الوطنية للهجرة بإزالة موقعين إلكترونيين مستضافين على بوابة صينية، يدعيان أنهما منصتان حكوميتان كورية رسميتان. هذه المواقع المزيفة تفرض على المستخدمين الصينيين رسوماً تصل إلى 510 يوان (حوالي 70 دولاراً أمريكياً) لإكمال إعلان الوصول الإلكتروني إلى كوريا الجنوبية، في حين أن هذه الخدمة مجانية تماماً على موقع وزارة العدل الكورية.
في بيان صدر في وقت متأخر من 9 مارس، حذرت السفارة من أن هذه الصفحات الاحتيالية تعرض العلم الكوري وعبارات مثل "الدخول الإلكتروني لجمهورية كوريا" لإضفاء مصداقية، مما قد يخدع العدد الكبير المتوقع من السياح الصينيين الذين ينوون زيارة كوريا هذا الربيع. وأوضح مسؤولو السفارة أن هذه المواقع تم الإبلاغ عنها أولاً من قبل مسافر صيني قدم شكوى الأسبوع الماضي، لكنها ظلت متاحة حتى مساء الاثنين، مما دفع السفارة للمطالبة بإزالتها فوراً وفتح تحقيق.
للمسافرين الصينيين الراغبين في التأكد من متطلبات الدخول الرسمية، توفر منصة VisaHQ بوابة موثوقة (https://www.visahq.com/china/) تتحقق من صحة روابط المواقع الحكومية، تكشف المواقع المزيفة، وتقدم دعمًا شاملاً لإجراءات الحصول على تأشيرة كوريا الجنوبية وإجراءات الوصول الإلكترونية، مما يضمن تقديم الطلبات بدقة ودون رسوم مخفية.
تسلط هذه الحادثة الضوء على ازدياد السوق الرمادية للوثائق الرقمية للسفر مع تعافي حركة التنقل. ونظراً لتشابه بوابات الوصول الإلكتروني والتأشيرات الإلكترونية، يستغل المحتالون عدم معرفة المسافرين بالروابط الرسمية، وأحياناً يجمعون بيانات جوازات السفر بالإضافة إلى الرسوم. بالنسبة للشركات الصينية التي تنظم رحلات تحفيزية إلى كوريا، أصبح التحقق الدقيق من الروابط الإلكترونية خطوة ضرورية للامتثال.
يقوم موظفو القنصلية الكورية في الصين بمعالجة حوالي 1000 طلب تأشيرة يومياً، وأقر المتحدثون باسم السفارة بأن الطلب المتزايد أدى إلى ضغط على الموارد، مما يفتح المجال أمام المتطفلين من الأطراف الثالثة. وقد وزعت السفارة نشرات عبر تطبيق WeChat وأرسلت إشعارات عبر تطبيقات حجز السفر الشهيرة تنصح المستخدمين بالتحقق من أسماء النطاق التي تنتهي بـ ".go.kr".
ينبغي لفرق التنقل العالمية تحديث إرشادات السفر للموظفين لتشمل الرابط الرسمي المعتمد من السفارة، وتذكيرهم بأن كوريا الجنوبية لا تطلب أي رسوم مقابل إعلان الصحة Q-Code أو بطاقة الوصول الإلكترونية. استخدام وسطاء غير رسميين قد يؤدي إلى تسرب البيانات، رفض الصعود على الطائرة، أو رفض الدخول عند الوصول.
في بيان صدر في وقت متأخر من 9 مارس، حذرت السفارة من أن هذه الصفحات الاحتيالية تعرض العلم الكوري وعبارات مثل "الدخول الإلكتروني لجمهورية كوريا" لإضفاء مصداقية، مما قد يخدع العدد الكبير المتوقع من السياح الصينيين الذين ينوون زيارة كوريا هذا الربيع. وأوضح مسؤولو السفارة أن هذه المواقع تم الإبلاغ عنها أولاً من قبل مسافر صيني قدم شكوى الأسبوع الماضي، لكنها ظلت متاحة حتى مساء الاثنين، مما دفع السفارة للمطالبة بإزالتها فوراً وفتح تحقيق.
للمسافرين الصينيين الراغبين في التأكد من متطلبات الدخول الرسمية، توفر منصة VisaHQ بوابة موثوقة (https://www.visahq.com/china/) تتحقق من صحة روابط المواقع الحكومية، تكشف المواقع المزيفة، وتقدم دعمًا شاملاً لإجراءات الحصول على تأشيرة كوريا الجنوبية وإجراءات الوصول الإلكترونية، مما يضمن تقديم الطلبات بدقة ودون رسوم مخفية.
تسلط هذه الحادثة الضوء على ازدياد السوق الرمادية للوثائق الرقمية للسفر مع تعافي حركة التنقل. ونظراً لتشابه بوابات الوصول الإلكتروني والتأشيرات الإلكترونية، يستغل المحتالون عدم معرفة المسافرين بالروابط الرسمية، وأحياناً يجمعون بيانات جوازات السفر بالإضافة إلى الرسوم. بالنسبة للشركات الصينية التي تنظم رحلات تحفيزية إلى كوريا، أصبح التحقق الدقيق من الروابط الإلكترونية خطوة ضرورية للامتثال.
يقوم موظفو القنصلية الكورية في الصين بمعالجة حوالي 1000 طلب تأشيرة يومياً، وأقر المتحدثون باسم السفارة بأن الطلب المتزايد أدى إلى ضغط على الموارد، مما يفتح المجال أمام المتطفلين من الأطراف الثالثة. وقد وزعت السفارة نشرات عبر تطبيق WeChat وأرسلت إشعارات عبر تطبيقات حجز السفر الشهيرة تنصح المستخدمين بالتحقق من أسماء النطاق التي تنتهي بـ ".go.kr".
ينبغي لفرق التنقل العالمية تحديث إرشادات السفر للموظفين لتشمل الرابط الرسمي المعتمد من السفارة، وتذكيرهم بأن كوريا الجنوبية لا تطلب أي رسوم مقابل إعلان الصحة Q-Code أو بطاقة الوصول الإلكترونية. استخدام وسطاء غير رسميين قد يؤدي إلى تسرب البيانات، رفض الصعود على الطائرة، أو رفض الدخول عند الوصول.