
أصدرت وزارة الخارجية الفدرالية السويسرية (FDFA) نشرة محدثة بعنوان "الوضع في الشرق الأوسط" بتاريخ 9 مارس، تعكس تصاعد التوترات الإقليمية بعد الغارات الجوية على إيران. وتكرر النشرة التحذير العام من السفر غير الضروري إلى البحرين والكويت والإمارات وقطر والسعودية والأردن، مع الحفاظ على أعلى مستوى من التنبيه لإسرائيل ولبنان وإيران.
وفقًا لوحدة الأزمات في الوزارة، لا يزال حوالي 4000 مواطن سويسري مسجلين في دول الخليج وبلاد الشام عبر تطبيق Travel Admin. وعلى الرغم من أن شركة SWISS نظمت رحلة خاصة نقلت 211 راكبًا من مسقط إلى زيورخ في 5 مارس، وشغّلت شركة Edelweiss رحلتين إضافيتين في 7 مارس، أكدت السلطات أن رحلات الإجلاء الحكومية الإضافية غير مرجحة. لذا يُنصح المسافرون باستخدام الرحلات التجارية وتحديث مواقعهم الرقمية باستمرار لتلقي إشعارات سريعة عند فتح مسارات جديدة.
للمواطنين والمقيمين السويسريين الذين قد يضطرون فجأة إلى تغيير مسارات سفرهم عبر محاور بديلة أو تأمين دخول إلى دول مجاورة أكثر أمانًا، يمكن لمنصة VisaHQ تسهيل الإجراءات الورقية. يوفر البوابة السويسرية للمنصة (https://www.visahq.com/switzerland/) معالجة سريعة للتأشيرات عبر الإنترنت وإرشادات محدثة حول متطلبات الدخول المتغيرة، مما يمكّن مديري التنقل والمسافرين من تعديل خططهم دون تأخير إداري.
للنشرة تأثيرات فورية على المسافرين من الشركات والموفدين. يجب على أصحاب العمل الآن إثبات أن الرحلات "حرجة للمهام" أو تأجيل الإيفادات؛ كما أبلغت شركات التأمين على مخاطر السفر عن زيادة في طلبات الموافقة قبل الرحلات. وتقوم الشركات التي لديها موظفون أجانب في الرياض والدوحة ودبي بمراجعة بروتوكولات البقاء في المكان والتأكد من قدرة الموظفين على الوصول إلى محاور بديلة مثل مسقط أو أثينا في حال توسع إغلاق المجال الجوي.
شدد المسؤولون القنصليون على المسؤولية الشخصية وفقًا لقانون السويسريين في الخارج، مع الإشارة إلى مضاعفة طاقة خط المساعدة الذي استقبل أكثر من 1000 مكالمة منذ يوم السبت. وينبغي لمديري التنقل توعية الموظفين بحدود عمليات الإجلاء القنصلي وضمان حصول المسافرين على تذاكر مرنة وخطط طبية طارئة.
ستقوم وزارة الخارجية بتحديث النشرة مع فتح ممرات جوية جديدة؛ وينصح فرق التنقل بالاشتراك في خدمة RSS الخاصة بالوزارة ومزامنة التنبيهات مع أنظمة الموارد البشرية أو تتبع المسافرين لضمان الالتزام بواجب العناية.
وفقًا لوحدة الأزمات في الوزارة، لا يزال حوالي 4000 مواطن سويسري مسجلين في دول الخليج وبلاد الشام عبر تطبيق Travel Admin. وعلى الرغم من أن شركة SWISS نظمت رحلة خاصة نقلت 211 راكبًا من مسقط إلى زيورخ في 5 مارس، وشغّلت شركة Edelweiss رحلتين إضافيتين في 7 مارس، أكدت السلطات أن رحلات الإجلاء الحكومية الإضافية غير مرجحة. لذا يُنصح المسافرون باستخدام الرحلات التجارية وتحديث مواقعهم الرقمية باستمرار لتلقي إشعارات سريعة عند فتح مسارات جديدة.
للمواطنين والمقيمين السويسريين الذين قد يضطرون فجأة إلى تغيير مسارات سفرهم عبر محاور بديلة أو تأمين دخول إلى دول مجاورة أكثر أمانًا، يمكن لمنصة VisaHQ تسهيل الإجراءات الورقية. يوفر البوابة السويسرية للمنصة (https://www.visahq.com/switzerland/) معالجة سريعة للتأشيرات عبر الإنترنت وإرشادات محدثة حول متطلبات الدخول المتغيرة، مما يمكّن مديري التنقل والمسافرين من تعديل خططهم دون تأخير إداري.
للنشرة تأثيرات فورية على المسافرين من الشركات والموفدين. يجب على أصحاب العمل الآن إثبات أن الرحلات "حرجة للمهام" أو تأجيل الإيفادات؛ كما أبلغت شركات التأمين على مخاطر السفر عن زيادة في طلبات الموافقة قبل الرحلات. وتقوم الشركات التي لديها موظفون أجانب في الرياض والدوحة ودبي بمراجعة بروتوكولات البقاء في المكان والتأكد من قدرة الموظفين على الوصول إلى محاور بديلة مثل مسقط أو أثينا في حال توسع إغلاق المجال الجوي.
شدد المسؤولون القنصليون على المسؤولية الشخصية وفقًا لقانون السويسريين في الخارج، مع الإشارة إلى مضاعفة طاقة خط المساعدة الذي استقبل أكثر من 1000 مكالمة منذ يوم السبت. وينبغي لمديري التنقل توعية الموظفين بحدود عمليات الإجلاء القنصلي وضمان حصول المسافرين على تذاكر مرنة وخطط طبية طارئة.
ستقوم وزارة الخارجية بتحديث النشرة مع فتح ممرات جوية جديدة؛ وينصح فرق التنقل بالاشتراك في خدمة RSS الخاصة بالوزارة ومزامنة التنبيهات مع أنظمة الموارد البشرية أو تتبع المسافرين لضمان الالتزام بواجب العناية.