
في 8 مارس، أصدرت السفارة الأمريكية في عمّان تحذيرًا أمنيًا خارج أوقات الدوام، نصحت فيه الأمريكيين في الأردن بـ"البقاء يقظين والنظر في مغادرة منطقة الشرق الأوسط". وأشارت السفارة إلى تهديدات موثوقة غير محددة مرتبطة بتصاعد الصراع مع إيران، محذرة من احتمال اندلاع احتجاجات مفاجئة بالقرب من المقار الدبلوماسية والمواقع السياحية.
يكتسب هذا التحذير أهمية خاصة لبرامج التنقل العالمية، إذ تُعد الأردن موقعًا رئيسيًا لتنفيذ المشاريع الإقليمية والعمل في مجال الاستجابة للاجئين. حيث يتنقل آلاف الموظفين الأمريكيين العاملين مع شركات الدفاع والمنظمات الإنسانية وشركات التكنولوجيا عبر عمّان شهريًا بتصاريح عمل قصيرة الأمد. وأكدت السفارة أن الخدمات القنصلية الروتينية ما زالت متاحة، لكنها حذرت من احتمال تقليل عدد الموظفين دون إشعار مسبق.
أفادت شركات السفر بأن أسعار التذاكر ذهابًا من عمّان إلى المحاور الأوروبية تضاعفت خلال 24 ساعة، مع تهافت المغتربين على حجز مقاعد.
للمسافرين الذين يحتاجون فجأة إلى تغيير مساراتهم أو تمديد أوراقهم، يمكن لـ VisaHQ تسهيل معالجة التأشيرات الطارئة وتجديدها وتصاريح الخروج بالكامل عبر الإنترنت. ويقدم بوابتها الأمريكية (https://www.visahq.com/united-states/) قوائم تحقق فورية من الوثائق وتنبيهات خاصة بالدول، مما يمكّن مديري التنقل من تأمين الوثائق اللازمة حتى في حال تقليل السفارات المحلية للخدمات المباشرة.
تقول وزارة الخارجية الأمريكية إنها تعمل مع الخطوط الجوية الأردنية وشركات الطيران الأمريكية للحفاظ على خيارات السفر التجارية مفتوحة، لكن قد يتم السماح برحلات طوارئ خاصة إذا ساءت الأوضاع.
ينبغي على الشركات التأكد فورًا من مواقع جميع المسافرين والموظفين المعينين، وتحديث بيانات الاتصال في حالات الطوارئ، والتأكد من قدرة الموظفين المحليين على الوصول إلى النقود والإنترنت الآمن في حال فرض حظر تجول. كما يجب على فرق الموارد البشرية تذكير المواطنين الأمريكيين بالتسجيل في برنامج STEP والحفاظ على نسخ رقمية من وثائق الهجرة تحسبًا لتقييد الوصول إلى السفارة.
على المدى الطويل، سيحتاج مخططو التعيينات إلى أخذ تصنيف الأردن المرتفع للمخاطر في الاعتبار عند تحديد بدلات تكاليف المعيشة والتأمينات، مع احتمال نقل الاجتماعات الإقليمية إلى مراكز أكثر أمانًا مثل الدوحة أو الرياض بمجرد استقرار الأوضاع.
يكتسب هذا التحذير أهمية خاصة لبرامج التنقل العالمية، إذ تُعد الأردن موقعًا رئيسيًا لتنفيذ المشاريع الإقليمية والعمل في مجال الاستجابة للاجئين. حيث يتنقل آلاف الموظفين الأمريكيين العاملين مع شركات الدفاع والمنظمات الإنسانية وشركات التكنولوجيا عبر عمّان شهريًا بتصاريح عمل قصيرة الأمد. وأكدت السفارة أن الخدمات القنصلية الروتينية ما زالت متاحة، لكنها حذرت من احتمال تقليل عدد الموظفين دون إشعار مسبق.
أفادت شركات السفر بأن أسعار التذاكر ذهابًا من عمّان إلى المحاور الأوروبية تضاعفت خلال 24 ساعة، مع تهافت المغتربين على حجز مقاعد.
للمسافرين الذين يحتاجون فجأة إلى تغيير مساراتهم أو تمديد أوراقهم، يمكن لـ VisaHQ تسهيل معالجة التأشيرات الطارئة وتجديدها وتصاريح الخروج بالكامل عبر الإنترنت. ويقدم بوابتها الأمريكية (https://www.visahq.com/united-states/) قوائم تحقق فورية من الوثائق وتنبيهات خاصة بالدول، مما يمكّن مديري التنقل من تأمين الوثائق اللازمة حتى في حال تقليل السفارات المحلية للخدمات المباشرة.
تقول وزارة الخارجية الأمريكية إنها تعمل مع الخطوط الجوية الأردنية وشركات الطيران الأمريكية للحفاظ على خيارات السفر التجارية مفتوحة، لكن قد يتم السماح برحلات طوارئ خاصة إذا ساءت الأوضاع.
ينبغي على الشركات التأكد فورًا من مواقع جميع المسافرين والموظفين المعينين، وتحديث بيانات الاتصال في حالات الطوارئ، والتأكد من قدرة الموظفين المحليين على الوصول إلى النقود والإنترنت الآمن في حال فرض حظر تجول. كما يجب على فرق الموارد البشرية تذكير المواطنين الأمريكيين بالتسجيل في برنامج STEP والحفاظ على نسخ رقمية من وثائق الهجرة تحسبًا لتقييد الوصول إلى السفارة.
على المدى الطويل، سيحتاج مخططو التعيينات إلى أخذ تصنيف الأردن المرتفع للمخاطر في الاعتبار عند تحديد بدلات تكاليف المعيشة والتأمينات، مع احتمال نقل الاجتماعات الإقليمية إلى مراكز أكثر أمانًا مثل الدوحة أو الرياض بمجرد استقرار الأوضاع.