
أكدت وزارة الخارجية البولندية صباح الأحد أن عملية الإجلاء متعددة الوكالات من الشرق الأوسط قد أعادت حتى الآن 7,028 مواطناً عبر 38 رحلة جوية، وهو حجم لم يُشهد منذ أيام تفشي الجائحة الأولى. وصلت ثلاث طائرات—اثنتان عسكريتان من طراز C-130 وطائرة مستأجرة من طراز LOT Dreamliner—إلى مطار وارسو شوبان ليلة السبت وعلى متنها 282 راكباً من قطر، مما رفع العدد الإجمالي إلى أكثر من سبعة آلاف.
انطلقت عملية الإجلاء في 28 فبراير بعد تصاعد حاد في التوترات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، واعتمدت على مزيج من النقل العسكري، ورحلات إضافية لشركة LOT، وحجوزات على شركات طيران شريكة. ووفقاً للمتحدث باسم وزارة الخارجية ماشيه فيفيور، تم إنشاء مراكز إجلاء في الدوحة ومسقط ودبي، حيث يتواجد دبلوماسيون بولنديون في مناطق العبور بالمطارات لتنسيق صعود المجموعات على الرحلات القادمة.
للمسافرين الذين لا يزالون بحاجة إلى تأشيرات عبور، أو استبدال وثائق سفر مفقودة، أو التحقق من صحة مستنداتهم قبل الصعود على رحلات الإغاثة، توفر شركة VisaHQ حلاً مبسطاً. يتيح الموقع الإلكتروني الخاص بالمواطنين البولنديين (https://www.visahq.com/poland/) التقديم على تأشيرات لأكثر من 200 وجهة، وترتيب صور جواز السفر، وتلقي تنبيهات فورية عن حالة الطلب—وهو دعم مهم في ظل تغير جداول الرحلات بشكل مفاجئ.
تشير السلطات إلى أن حوالي 1000 بولندي يومياً لا يزالون يسعون لمغادرة الخليج مع تزايد فترات التوقف وتعطل جداول الرحلات التجارية. وتُظهر خطوط الدعم القنصلية أن أكبر العقبات تواجه ركاب شركات الطيران منخفضة التكلفة الذين يجدون صعوبة في إعادة الحجز عبر الإنترنت. ورداً على ذلك، دعت الحكومة شركات الطيران الاقتصادية ووكالات السفر إلى إلغاء رسوم التغيير وتوجيه العملاء العالقين إلى شبكة رحلات الإغاثة المتزايدة لشركة LOT.
بالنسبة للشركات التي تدير فرق عمل دورية أو مشاريع في قطاعات الطاقة والبناء في مناطق مثل السعودية والإمارات، الرسالة واضحة: يجب بناء خطط احتياطية لتغيير الطواقم وضمان حيازة المسافرين لتذاكر مرنة تسمح بإعادة التوجيه عبر أوروبا أو آسيا الوسطى. كما ينبغي للمهنيين في مجال التنقل تذكير الموظفين بحمل نسخ متعددة من جوازات السفر وإثبات الإقامة البولندية، حيث تتطلب الرحلات العسكرية فحوصات وثائق إضافية وفق قواعد الناتو للدول المضيفة.
ورغم تأكيد وارسو على قدرتها على استمرار العملية "طالما دعت الحاجة"، يشير مراقبو الميزانية إلى أن كل رحلة عسكرية تكلف أكثر من 1.5 مليون زلوتي بولندي. ويتوقع المحللون أن تقلص وزارة الخارجية البرنامج خلال أسبوعين، بمجرد استقرار القدرة التجارية، مما يترك على عاتق أصحاب العمل تمويل أي رحلات مساعدة إضافية.
انطلقت عملية الإجلاء في 28 فبراير بعد تصاعد حاد في التوترات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، واعتمدت على مزيج من النقل العسكري، ورحلات إضافية لشركة LOT، وحجوزات على شركات طيران شريكة. ووفقاً للمتحدث باسم وزارة الخارجية ماشيه فيفيور، تم إنشاء مراكز إجلاء في الدوحة ومسقط ودبي، حيث يتواجد دبلوماسيون بولنديون في مناطق العبور بالمطارات لتنسيق صعود المجموعات على الرحلات القادمة.
للمسافرين الذين لا يزالون بحاجة إلى تأشيرات عبور، أو استبدال وثائق سفر مفقودة، أو التحقق من صحة مستنداتهم قبل الصعود على رحلات الإغاثة، توفر شركة VisaHQ حلاً مبسطاً. يتيح الموقع الإلكتروني الخاص بالمواطنين البولنديين (https://www.visahq.com/poland/) التقديم على تأشيرات لأكثر من 200 وجهة، وترتيب صور جواز السفر، وتلقي تنبيهات فورية عن حالة الطلب—وهو دعم مهم في ظل تغير جداول الرحلات بشكل مفاجئ.
تشير السلطات إلى أن حوالي 1000 بولندي يومياً لا يزالون يسعون لمغادرة الخليج مع تزايد فترات التوقف وتعطل جداول الرحلات التجارية. وتُظهر خطوط الدعم القنصلية أن أكبر العقبات تواجه ركاب شركات الطيران منخفضة التكلفة الذين يجدون صعوبة في إعادة الحجز عبر الإنترنت. ورداً على ذلك، دعت الحكومة شركات الطيران الاقتصادية ووكالات السفر إلى إلغاء رسوم التغيير وتوجيه العملاء العالقين إلى شبكة رحلات الإغاثة المتزايدة لشركة LOT.
بالنسبة للشركات التي تدير فرق عمل دورية أو مشاريع في قطاعات الطاقة والبناء في مناطق مثل السعودية والإمارات، الرسالة واضحة: يجب بناء خطط احتياطية لتغيير الطواقم وضمان حيازة المسافرين لتذاكر مرنة تسمح بإعادة التوجيه عبر أوروبا أو آسيا الوسطى. كما ينبغي للمهنيين في مجال التنقل تذكير الموظفين بحمل نسخ متعددة من جوازات السفر وإثبات الإقامة البولندية، حيث تتطلب الرحلات العسكرية فحوصات وثائق إضافية وفق قواعد الناتو للدول المضيفة.
ورغم تأكيد وارسو على قدرتها على استمرار العملية "طالما دعت الحاجة"، يشير مراقبو الميزانية إلى أن كل رحلة عسكرية تكلف أكثر من 1.5 مليون زلوتي بولندي. ويتوقع المحللون أن تقلص وزارة الخارجية البرنامج خلال أسبوعين، بمجرد استقرار القدرة التجارية، مما يترك على عاتق أصحاب العمل تمويل أي رحلات مساعدة إضافية.