
كشفت وزارة الداخلية البولندية في 7 مارس أن نظام الدخول والخروج البيومتري الجديد للاتحاد الأوروبي (EES) قد مكّن حرس الحدود من رفض دخول أكثر من 6400 مسافر لم يستوفوا شروط الدخول القانونية منذ بدء تطبيقه في أكتوبر 2025. جاء هذا الرقم، الذي يشمل المعابر البرية والسكك الحديدية والجوية والبحرية، في تحديث يهدف إلى إبراز التأثير المبكر للتقنية.
بموجب نظام EES، يتم التقاط صورة الوجه وبصمات الأصابع لمواطني الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي عند دخولهم لأول مرة إلى منطقة شنغن، ويتم التحقق من كل عبور لاحق عبر قاعدة بيانات مركزية للكشف عن حالات تجاوز مدة الإقامة، أو استخدام وثائق مزورة، أو محاولات الدخول بهويات متعددة. ويقول المسؤولون إن التنبيهات الآلية تتيح للضباط تركيز الموارد على "الحالات المعقدة"، مما يقلل متوسط وقت التفتيش الأولي بنسبة 20% رغم تشديد الرقابة.
ووفقًا للوزارة، فإن معظم حالات الرفض كانت بسبب سجلات تجاوز الإقامة السابقة، أو وثائق سفر غير صالحة، أو محاولات الدخول بجواز سفر شخص آخر. كما تم تبادل هذه البيانات مع وكالة يوروبول، مما أدى إلى اعتقال 17 شخصًا مرتبطين بشبكات تهريب البشر التي تعمل بين دول البلقان وألمانيا.
بالنسبة لأصحاب العمل الذين ينقلون مواطني دول ثالثة إلى بولندا، تؤكد هذه الإحصائيات أهمية حساب أيام شنغن والتحقق من صلاحية الوثائق: حتى تجاوز قصير للإقامة خلال زيارة سياحية سابقة قد يؤدي تلقائيًا إلى رفض الدخول في رحلة عمل لاحقة. وينبغي لفرق الموارد البشرية إضافة خطوات تدقيق ذاتي لنظام EES إلى قوائم الفحص قبل التعيين، بما في ذلك التحقق من تواريخ التسجيل البيومتري والاحتفاظ بنسخ من أختام الخروج حتى إطلاق نظام تصريح السفر الجديد ETIAS التابع للاتحاد الأوروبي.
يمكن للشركات والمسافرين الأفراد الذين يحتاجون إلى مساعدة عملية في التعامل مع هذه المتطلبات الجديدة اللجوء إلى VisaHQ. توفر منصة الشركة الإلكترونية والمتخصصون في وارسو (https://www.visahq.com/poland/) حاسبات أيام شنغن في الوقت الحقيقي، ومراجعات الوثائق، وخدمات التوصيل لتجديد التأشيرات، مما يقلل من خطر الرفض التلقائي الناتج عن بيانات نظام EES.
وتشير الوزارة إلى أن وظائف إضافية، بما في ذلك تغذية API في الوقت الحقيقي لشركات الطيران، ستُفعّل في مايو، وبعدها قد تواجه شركات الطيران غرامات إذا سمحت لصعود ركاب تم تمييزهم في نظام EES على أنهم استنفدوا حصتهم من أيام شنغن.
بموجب نظام EES، يتم التقاط صورة الوجه وبصمات الأصابع لمواطني الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي عند دخولهم لأول مرة إلى منطقة شنغن، ويتم التحقق من كل عبور لاحق عبر قاعدة بيانات مركزية للكشف عن حالات تجاوز مدة الإقامة، أو استخدام وثائق مزورة، أو محاولات الدخول بهويات متعددة. ويقول المسؤولون إن التنبيهات الآلية تتيح للضباط تركيز الموارد على "الحالات المعقدة"، مما يقلل متوسط وقت التفتيش الأولي بنسبة 20% رغم تشديد الرقابة.
ووفقًا للوزارة، فإن معظم حالات الرفض كانت بسبب سجلات تجاوز الإقامة السابقة، أو وثائق سفر غير صالحة، أو محاولات الدخول بجواز سفر شخص آخر. كما تم تبادل هذه البيانات مع وكالة يوروبول، مما أدى إلى اعتقال 17 شخصًا مرتبطين بشبكات تهريب البشر التي تعمل بين دول البلقان وألمانيا.
بالنسبة لأصحاب العمل الذين ينقلون مواطني دول ثالثة إلى بولندا، تؤكد هذه الإحصائيات أهمية حساب أيام شنغن والتحقق من صلاحية الوثائق: حتى تجاوز قصير للإقامة خلال زيارة سياحية سابقة قد يؤدي تلقائيًا إلى رفض الدخول في رحلة عمل لاحقة. وينبغي لفرق الموارد البشرية إضافة خطوات تدقيق ذاتي لنظام EES إلى قوائم الفحص قبل التعيين، بما في ذلك التحقق من تواريخ التسجيل البيومتري والاحتفاظ بنسخ من أختام الخروج حتى إطلاق نظام تصريح السفر الجديد ETIAS التابع للاتحاد الأوروبي.
يمكن للشركات والمسافرين الأفراد الذين يحتاجون إلى مساعدة عملية في التعامل مع هذه المتطلبات الجديدة اللجوء إلى VisaHQ. توفر منصة الشركة الإلكترونية والمتخصصون في وارسو (https://www.visahq.com/poland/) حاسبات أيام شنغن في الوقت الحقيقي، ومراجعات الوثائق، وخدمات التوصيل لتجديد التأشيرات، مما يقلل من خطر الرفض التلقائي الناتج عن بيانات نظام EES.
وتشير الوزارة إلى أن وظائف إضافية، بما في ذلك تغذية API في الوقت الحقيقي لشركات الطيران، ستُفعّل في مايو، وبعدها قد تواجه شركات الطيران غرامات إذا سمحت لصعود ركاب تم تمييزهم في نظام EES على أنهم استنفدوا حصتهم من أيام شنغن.