
أكدت الخطوط الجوية السويسرية (SWISS) يوم الأحد 8 مارس 2026 أنها **لا تخطط حالياً لأي رحلات إجلاء خاصة إضافية** من منطقة الخليج. حيث قامت الشركة بنقل 211 مواطناً سويسرياً من مسقط يوم الخميس الماضي، وأجرت شركة إيدلوايس رحلتين إضافيتين نقلتا 404 ركاب آخرين إلى زيورخ يوم السبت. ووفقاً لوزارة الخارجية الفدرالية السويسرية، لا يزال هناك حوالي **4,040 مواطناً سويسرياً مسجلين في تطبيق Travel Admin** متواجدين في دول متأثرة بالصراع الذي اندلع بعد الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران الأسبوع الماضي.
وقال متحدث باسم SWISS لوكالة الأنباء Keystone-SDA إن تقييمات السلامة "تتغير ساعة بساعة"، وأن أي رحلات إنقاذ مستقبلية ستُنظم فقط بناءً على طلب صريح من وزارة الخارجية. وتم تعليق الرحلات التجارية إلى دبي، أبوظبي، الدمام، عمّان وأربيل حتى 10 مارس على الأقل، بينما تظل الرحلات إلى تل أبيب معلقة حتى 22 مارس وإلى بيروت حتى 28 مارس.
هذا الوضع يترك آلاف السياح والمسافرين من رجال الأعمال والعمال المغتربين السويسريين يبحثون عن بدائل. وقد سجل العديد منهم لدى السفارات السويسرية ويبحثون عن طرق برية إلى دول مجاورة ذات أجواء مفتوحة مثل عمان أو قطر. وتشير شركات استشارات مخاطر السفر إلى زيادة الطلب من الشركات متعددة الجنسيات التي لديها موظفون في المنطقة، حيث يلجأ مديرو السفر في الشركات إلى تفعيل بنود القوة القاهرة لاسترداد تكاليف التذاكر غير القابلة للاسترداد.
إذا كنت من بين المسافرين الذين يحتاجون فجأة إلى تمديد ختم الدخول المنتهي، أو الحصول على تأشيرة جديدة لعبور بلد أكثر أماناً، أو تأمين وثائق لأفراد العائلة المتضررين من الاضطرابات، يمكن لشركة VisaHQ تبسيط الإجراءات. يتيح نظام التقديم الرقمي وفريق الدعم الخبير (راجع https://www.visahq.com/switzerland/) للمواطنين السويسريين تقديم طلبات متعددة لبلدان مختلفة في مكان واحد، مع الحصول على إرشادات محدثة حول قواعد الحدود المتغيرة، مما يساعدك على الالتزام بالقوانين أثناء انتظار استئناف الرحلات العادية.
بالنسبة للشركات العالمية المتنقلة، يسلط هذا التوقف الضوء على أهمية **برامج العناية الواجبة القوية**، وتتبع المسافرين بشكل ديناميكي، والتخطيط للطوارئ. تنصح الشركات السويسرية متعددة الجنسيات التي تعمل في الشرق الأوسط موظفيها بالاحتفاظ بنسخ إلكترونية من جوازات السفر، والحفاظ على التواصل على مدار الساعة، وتجنب مناطق الحدود التي تشهد احتجاجات. ويحذر محامو الهجرة من أن تجاوز مدة ختم الدخول قد يؤدي إلى غرامات عند إعادة فتح الأجواء، ويحثون المسافرين على التواصل مع السلطات المحلية للهجرة بشكل استباقي.
في حين تواصل وزارة الخارجية مراقبة الوضع، يشير المراقبون إلى أن إغلاق الأجواء غالباً ما يستمر بعد انتهاء الأزمة الأمنية الحادة، بسبب تطبيق الطواقم وشركات التأمين والهيئات التنظيمية لمعايير مخاطرة متحفظة. لذا، يجب على الشركات التي تعتمد على تحركات موظفيها الحيوية أن تضع في اعتبارها احتمال استمرار الاضطرابات لفترة طويلة، وأن تفكر في إعادة توجيه الرحلات عبر مراكز أوروبية بمجرد استئناف العمليات.
وقال متحدث باسم SWISS لوكالة الأنباء Keystone-SDA إن تقييمات السلامة "تتغير ساعة بساعة"، وأن أي رحلات إنقاذ مستقبلية ستُنظم فقط بناءً على طلب صريح من وزارة الخارجية. وتم تعليق الرحلات التجارية إلى دبي، أبوظبي، الدمام، عمّان وأربيل حتى 10 مارس على الأقل، بينما تظل الرحلات إلى تل أبيب معلقة حتى 22 مارس وإلى بيروت حتى 28 مارس.
هذا الوضع يترك آلاف السياح والمسافرين من رجال الأعمال والعمال المغتربين السويسريين يبحثون عن بدائل. وقد سجل العديد منهم لدى السفارات السويسرية ويبحثون عن طرق برية إلى دول مجاورة ذات أجواء مفتوحة مثل عمان أو قطر. وتشير شركات استشارات مخاطر السفر إلى زيادة الطلب من الشركات متعددة الجنسيات التي لديها موظفون في المنطقة، حيث يلجأ مديرو السفر في الشركات إلى تفعيل بنود القوة القاهرة لاسترداد تكاليف التذاكر غير القابلة للاسترداد.
إذا كنت من بين المسافرين الذين يحتاجون فجأة إلى تمديد ختم الدخول المنتهي، أو الحصول على تأشيرة جديدة لعبور بلد أكثر أماناً، أو تأمين وثائق لأفراد العائلة المتضررين من الاضطرابات، يمكن لشركة VisaHQ تبسيط الإجراءات. يتيح نظام التقديم الرقمي وفريق الدعم الخبير (راجع https://www.visahq.com/switzerland/) للمواطنين السويسريين تقديم طلبات متعددة لبلدان مختلفة في مكان واحد، مع الحصول على إرشادات محدثة حول قواعد الحدود المتغيرة، مما يساعدك على الالتزام بالقوانين أثناء انتظار استئناف الرحلات العادية.
بالنسبة للشركات العالمية المتنقلة، يسلط هذا التوقف الضوء على أهمية **برامج العناية الواجبة القوية**، وتتبع المسافرين بشكل ديناميكي، والتخطيط للطوارئ. تنصح الشركات السويسرية متعددة الجنسيات التي تعمل في الشرق الأوسط موظفيها بالاحتفاظ بنسخ إلكترونية من جوازات السفر، والحفاظ على التواصل على مدار الساعة، وتجنب مناطق الحدود التي تشهد احتجاجات. ويحذر محامو الهجرة من أن تجاوز مدة ختم الدخول قد يؤدي إلى غرامات عند إعادة فتح الأجواء، ويحثون المسافرين على التواصل مع السلطات المحلية للهجرة بشكل استباقي.
في حين تواصل وزارة الخارجية مراقبة الوضع، يشير المراقبون إلى أن إغلاق الأجواء غالباً ما يستمر بعد انتهاء الأزمة الأمنية الحادة، بسبب تطبيق الطواقم وشركات التأمين والهيئات التنظيمية لمعايير مخاطرة متحفظة. لذا، يجب على الشركات التي تعتمد على تحركات موظفيها الحيوية أن تضع في اعتبارها احتمال استمرار الاضطرابات لفترة طويلة، وأن تفكر في إعادة توجيه الرحلات عبر مراكز أوروبية بمجرد استئناف العمليات.
المزيد من سويسرا
عرض الكل
شركات الطيران العالمية تمدد إلغاء الرحلات إلى الشرق الأوسط؛ سويس تحتفظ بإيقاف الرحلات إلى دبي وتل أبيب وطهران
أستراليا تضاعف رسوم تأشيرة العمل بعد الدراسة إلى 4600 دولار أسترالي — خريجو سويسرا يواجهون تكاليف قياسية