
أضافت البرازيل أيرلندا إلى قائمة الجنسيات التي يمكنها دخول البلاد بدون تأشيرة للإقامات القصيرة، في خطوة يرى خبراء التنقل أنها ستسهل فوراً السفر التجاري بين البلدين. بموجب المرسوم الوزاري المشترك رقم 18/2026، المنشور في الجريدة الرسمية والمؤكد من وزارة السياحة في 7 مارس 2026، يُسمح لحاملي جوازات السفر الأيرلندية بالدخول بدون تأشيرة لمدة تصل إلى 30 يوماً، مع إمكانية تمديدها لمرة واحدة لمدة 60 يوماً في أي مكتب للشرطة الفيدرالية.
يشمل الإعفاء السياحة والمؤتمرات والاجتماعات التجارية القصيرة، لكنه لا يغطي الأنشطة التي تحقق دخلاً محلياً، والتي تتطلب تأشيرة إقامة أو عمل.
تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية "الأبواب المفتوحة 2026" التي تعتمدها البرازيل لاستخدام الإعفاءات الانتقائية من التأشيرات لتحفيز الاستثمارات وزيادة أعداد الزوار قبيل احتفالات البلاد بالذكرى المئوية الثانية. وتقدر السلطات السياحية أن عدد القادمين من أيرلندا قد يتضاعف خلال 12 شهراً، مدعوماً بخدمة الخطوط الجوية الإيرلندية الموسمية بين دبلن وساو باولو، وعروض الأسعار التنافسية من شركات إير فرانس/كي إل إم وإيبيريا عبر مراكزها الأوروبية. وقد ألغت شركات إدارة السفر العالمية بند التأشيرة البرازيلية، الذي كان يكلف حوالي 120 دولاراً أمريكياً من الرسوم وتكاليف البريد السريع، من ميزانيات عملائها الأيرلنديين.
يمكن للمسافرين الذين يرغبون في دعم متخصص بقوانين الدخول المتغيرة للبرازيل الاعتماد على موقع VisaHQ المخصص (https://www.visahq.com/brazil/) الذي يتابع التحديثات التنظيمية لحظياً، ويسهل تقديم طلبات التمديد أو تصاريح العمل عبر الإنترنت، ويوفر نماذج لخطابات الدعوة للزوار التجاريين. وتعد هذه الخدمة مفيدة بشكل خاص لفرق التنقل التي تدير جداول سفر متعددة البلدان، لضمان التزام الموظفين الأيرلنديين بالقوانين ليس فقط في البرازيل بل في الأسواق المجاورة التي قد تختلف متطلبات التأشيرة فيها.
أما بالنسبة لأصحاب العمل متعددين الجنسيات، فالفائدة الأبرز هي السرعة. تقول ماريانا تافاريس، مسؤولة التنقل في شركة هندسية مقرها دبلن وتعمل في قطاع طاقة الرياح البحرية بالبرازيل: "أصبح بإمكاننا الآن القيام برحلات في نفس اليوم لانطلاق المشاريع أو تفقد المواقع، فقط بجواز السفر وإثبات السفر التالي." ومع ذلك، تنصح فرق الموارد البشرية الموظفين بحمل خطابات الدعوة والاستعداد لإثبات القدرة المالية، إذ يحتفظ ضباط الحدود البرازيليون بحق رفض الدخول. ويجب على المواطنين الأيرلنديين الراغبين في العمل لفترات طويلة الحصول على تصريح الإقامة المناسب قبل السفر.
كما يعزز هذا المرسوم سمعة البرازيل كواحدة من أكثر الاقتصادات الكبرى في أمريكا اللاتينية انفتاحاً على زوار الاتحاد الأوروبي. وبينما تستمر المفاوضات حول اتفاقية التجارة الحرة الكاملة بين الاتحاد الأوروبي وميركوسور، تستخدم برازيليا تحرير التأشيرات الأحادي الجانب لإظهار الانفتاح على الاستثمار وجذب المزيد من فعاليات الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض (MICE). وقد رحبت منظمات الصناعة مثل ICCA وSITE بالإعلان، مشيرة إلى أن أيرلندا تعد قوة رئيسية في سوق المؤتمرات الدولية ومصدر متنامٍ للسفر التحفيزي.
نصائح عملية للمسافرين تشمل التأكد من صلاحية جواز السفر لمدة ستة أشهر عند الوصول، الاحتفاظ بنسخ إلكترونية من تذاكر السفر التالية، وتذكر أن الشرطة الفيدرالية البرازيلية تطلب من الأجانب حمل بطاقة هوية في جميع الأوقات. وينبغي لمديري التنقل تحديث سياسات السفر الداخلية وقوائم العناية الفائقة فوراً لتعكس الإعفاء وإزالة أوقات الانتظار غير الضرورية للرحلات إلى البرازيل.
يشمل الإعفاء السياحة والمؤتمرات والاجتماعات التجارية القصيرة، لكنه لا يغطي الأنشطة التي تحقق دخلاً محلياً، والتي تتطلب تأشيرة إقامة أو عمل.
تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية "الأبواب المفتوحة 2026" التي تعتمدها البرازيل لاستخدام الإعفاءات الانتقائية من التأشيرات لتحفيز الاستثمارات وزيادة أعداد الزوار قبيل احتفالات البلاد بالذكرى المئوية الثانية. وتقدر السلطات السياحية أن عدد القادمين من أيرلندا قد يتضاعف خلال 12 شهراً، مدعوماً بخدمة الخطوط الجوية الإيرلندية الموسمية بين دبلن وساو باولو، وعروض الأسعار التنافسية من شركات إير فرانس/كي إل إم وإيبيريا عبر مراكزها الأوروبية. وقد ألغت شركات إدارة السفر العالمية بند التأشيرة البرازيلية، الذي كان يكلف حوالي 120 دولاراً أمريكياً من الرسوم وتكاليف البريد السريع، من ميزانيات عملائها الأيرلنديين.
يمكن للمسافرين الذين يرغبون في دعم متخصص بقوانين الدخول المتغيرة للبرازيل الاعتماد على موقع VisaHQ المخصص (https://www.visahq.com/brazil/) الذي يتابع التحديثات التنظيمية لحظياً، ويسهل تقديم طلبات التمديد أو تصاريح العمل عبر الإنترنت، ويوفر نماذج لخطابات الدعوة للزوار التجاريين. وتعد هذه الخدمة مفيدة بشكل خاص لفرق التنقل التي تدير جداول سفر متعددة البلدان، لضمان التزام الموظفين الأيرلنديين بالقوانين ليس فقط في البرازيل بل في الأسواق المجاورة التي قد تختلف متطلبات التأشيرة فيها.
أما بالنسبة لأصحاب العمل متعددين الجنسيات، فالفائدة الأبرز هي السرعة. تقول ماريانا تافاريس، مسؤولة التنقل في شركة هندسية مقرها دبلن وتعمل في قطاع طاقة الرياح البحرية بالبرازيل: "أصبح بإمكاننا الآن القيام برحلات في نفس اليوم لانطلاق المشاريع أو تفقد المواقع، فقط بجواز السفر وإثبات السفر التالي." ومع ذلك، تنصح فرق الموارد البشرية الموظفين بحمل خطابات الدعوة والاستعداد لإثبات القدرة المالية، إذ يحتفظ ضباط الحدود البرازيليون بحق رفض الدخول. ويجب على المواطنين الأيرلنديين الراغبين في العمل لفترات طويلة الحصول على تصريح الإقامة المناسب قبل السفر.
كما يعزز هذا المرسوم سمعة البرازيل كواحدة من أكثر الاقتصادات الكبرى في أمريكا اللاتينية انفتاحاً على زوار الاتحاد الأوروبي. وبينما تستمر المفاوضات حول اتفاقية التجارة الحرة الكاملة بين الاتحاد الأوروبي وميركوسور، تستخدم برازيليا تحرير التأشيرات الأحادي الجانب لإظهار الانفتاح على الاستثمار وجذب المزيد من فعاليات الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض (MICE). وقد رحبت منظمات الصناعة مثل ICCA وSITE بالإعلان، مشيرة إلى أن أيرلندا تعد قوة رئيسية في سوق المؤتمرات الدولية ومصدر متنامٍ للسفر التحفيزي.
نصائح عملية للمسافرين تشمل التأكد من صلاحية جواز السفر لمدة ستة أشهر عند الوصول، الاحتفاظ بنسخ إلكترونية من تذاكر السفر التالية، وتذكر أن الشرطة الفيدرالية البرازيلية تطلب من الأجانب حمل بطاقة هوية في جميع الأوقات. وينبغي لمديري التنقل تحديث سياسات السفر الداخلية وقوائم العناية الفائقة فوراً لتعكس الإعفاء وإزالة أوقات الانتظار غير الضرورية للرحلات إلى البرازيل.