
قنصلية الهند العامة في دبي تُفعّل مكتب أزمة يعمل على مدار الساعة لخدمة عشرات الآلاف من المواطنين الهنود العالقين في الإمارات العربية المتحدة بعد إغلاق أجزاء واسعة من الأجواء الخليجية في 28 فبراير. في بيان رسمي بتاريخ 8 مارس 2026، أكدت القنصلية أن معظم الرحلات التجارية العادية لا تزال معلقة، لكن خدمات الطيران العارض وإعادة المواطنين بدأت تدريجياً في معالجة التأخير.
النقطة الأهم في البيان هي الطمأنة بشأن الوضع القانوني للإقامة. فقد مددت السلطات الإماراتية تلقائياً تأشيرات الزيارة والسياحة التي كان من المقرر انتهاؤها بعد 28 فبراير، وبشكل حاسم ألغت جميع الغرامات المتعلقة بتجاوز مدة الإقامة. المسافرون الذين دفعوا غرامات مسبقاً يمكنهم التقدم بطلب استرداد الأموال في مراكز خدمات الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية أو الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب خلال 30 يوماً. كما تم توجيه الفنادق في أبوظبي ودبي بعدم رفع الأسعار على الضيوف العالقين، وفتحت شرطة سياحة دبي خطاً ساخناً لحل النزاعات.
للمسافرين العالقين الراغبين في تجديد التأشيرات أو ترتيب أوراق العبور أو الاطلاع على أحدث متطلبات الدخول، يمكن لموقع VisaHQ أن يسهّل العملية بشكل كبير. حيث يتيح بوابته الخاصة بالإمارات (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/) مراجعة القوانين المحدثة، تقديم الطلبات إلكترونياً، وتتبع الموافقات، مما يوفر بديلاً مريحاً للمسافرين وأصحاب العمل بدلاً من الانتظار في طوابير مكاتب الهجرة المزدحمة.
القنصلية تقدم أيضاً قوائم مكاتب مساعدة شركات الطيران، وتحث المسافرين على عدم التوجه إلى المطار إلا بعد اتصال مباشر من شركة الطيران، وتنصح الراغبين في الخروج برياً عبر عمان بالحصول على التأشيرات اللازمة مسبقاً، حيث تشهد معابر حتا والعين ازدحاماً شديداً. أرقام الطوارئ (الاتصال المجاني داخل الإمارات 800-46342 والواتساب +971 543 090 571) ما زالت فعالة، وتُحدّث المواقع المخصصة قوائم الرحلات المؤكدة إلى المدن الهندية.
لأصحاب العمل ومديري التنقل ووكلاء السفر، الرسالة واضحة: تأكدوا من حجز الرحلات قبل إرسال الموظفين إلى المطار، وضعوا ميزانية للإقامة الفندقية الممتدة، واحتفظوا بإثباتات إلغاء الرحلات، إذ تُعد هذه الوثائق ضرورية لاسترداد غرامات تجاوز الإقامة. كما يذكّر البيان الشركات بأن هناك تأشيرات إنسانية خاصة متاحة للموظفين القادمين من دول متأثرة بالصراعات ولا يستطيعون العودة إلى أوطانهم.
يرى مراقبو القطاع أن الجالية الهندية التي يبلغ عددها 3.5 مليون تشكل العمود الفقري للقوى العاملة في القطاع الخاص بالإمارات؛ لذا فإن التعامل السلس مع احتياجات تنقلهم أمر حيوي لاستمرار العمل في مواقع البناء والمستشفيات وقطاعات الخدمات خلال الأزمة الإقليمية.
النقطة الأهم في البيان هي الطمأنة بشأن الوضع القانوني للإقامة. فقد مددت السلطات الإماراتية تلقائياً تأشيرات الزيارة والسياحة التي كان من المقرر انتهاؤها بعد 28 فبراير، وبشكل حاسم ألغت جميع الغرامات المتعلقة بتجاوز مدة الإقامة. المسافرون الذين دفعوا غرامات مسبقاً يمكنهم التقدم بطلب استرداد الأموال في مراكز خدمات الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية أو الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب خلال 30 يوماً. كما تم توجيه الفنادق في أبوظبي ودبي بعدم رفع الأسعار على الضيوف العالقين، وفتحت شرطة سياحة دبي خطاً ساخناً لحل النزاعات.
للمسافرين العالقين الراغبين في تجديد التأشيرات أو ترتيب أوراق العبور أو الاطلاع على أحدث متطلبات الدخول، يمكن لموقع VisaHQ أن يسهّل العملية بشكل كبير. حيث يتيح بوابته الخاصة بالإمارات (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/) مراجعة القوانين المحدثة، تقديم الطلبات إلكترونياً، وتتبع الموافقات، مما يوفر بديلاً مريحاً للمسافرين وأصحاب العمل بدلاً من الانتظار في طوابير مكاتب الهجرة المزدحمة.
القنصلية تقدم أيضاً قوائم مكاتب مساعدة شركات الطيران، وتحث المسافرين على عدم التوجه إلى المطار إلا بعد اتصال مباشر من شركة الطيران، وتنصح الراغبين في الخروج برياً عبر عمان بالحصول على التأشيرات اللازمة مسبقاً، حيث تشهد معابر حتا والعين ازدحاماً شديداً. أرقام الطوارئ (الاتصال المجاني داخل الإمارات 800-46342 والواتساب +971 543 090 571) ما زالت فعالة، وتُحدّث المواقع المخصصة قوائم الرحلات المؤكدة إلى المدن الهندية.
لأصحاب العمل ومديري التنقل ووكلاء السفر، الرسالة واضحة: تأكدوا من حجز الرحلات قبل إرسال الموظفين إلى المطار، وضعوا ميزانية للإقامة الفندقية الممتدة، واحتفظوا بإثباتات إلغاء الرحلات، إذ تُعد هذه الوثائق ضرورية لاسترداد غرامات تجاوز الإقامة. كما يذكّر البيان الشركات بأن هناك تأشيرات إنسانية خاصة متاحة للموظفين القادمين من دول متأثرة بالصراعات ولا يستطيعون العودة إلى أوطانهم.
يرى مراقبو القطاع أن الجالية الهندية التي يبلغ عددها 3.5 مليون تشكل العمود الفقري للقوى العاملة في القطاع الخاص بالإمارات؛ لذا فإن التعامل السلس مع احتياجات تنقلهم أمر حيوي لاستمرار العمل في مواقع البناء والمستشفيات وقطاعات الخدمات خلال الأزمة الإقليمية.