
تقرير من Euro Weekly News يشير إلى ارتفاع حاد في حجوزات الرحلات من المملكة المتحدة إلى وجهات إسبانية بعد تجدد التوترات في الخليج، مما دفع شركات الطيران إلى تقليص جداول رحلاتها إلى الشرق الأوسط. أعلنت شركتا Ryanair وJet2 أن عمليات البحث عن رحلات إلى مالقة وأليكانتي وبالما ارتفعت بنسبة تتراوح بين 22% و30% مقارنة بالأسبوع السابق، بينما يتوقع محللو السفر وصول ما يصل إلى 600,000 زائر بريطاني إضافي في الربع الثاني من العام. (euroweeklynews.com)
بالنسبة لفرق التنقل العالمية، يؤثر هذا التحول على تخطيط القوى العاملة بطريقتين:
1. أماكن المؤتمرات الساحلية في إسبانيا تقترب من الامتلاء لشهري أبريل ومايو، حيث تنقل الشركات فعاليات دبي المؤجلة إلى السواحل الإسبانية. لذا يُنصح بالحجز المبكر للإقامة ومساحات الاجتماعات.
2. الزيادة في الطلب ستؤدي إلى ارتفاع أسعار الإيجارات قصيرة الأجل، وهو ما يجب أن يأخذه الموظفون الحاصلون على تأشيرات طويلة الأمد (كالتأشيرة الرقمية أو تصريح العمل داخل الاتحاد الأوروبي) في الحسبان ضمن ميزانياتهم.
بالنسبة للشركات التي تحتاج إلى نقل موظفيها إلى إسبانيا بسرعة، يمكن لـ VisaHQ تسهيل إجراءات التأشيرات؛ حيث يوفر بوابته المخصصة لإسبانيا (https://www.visahq.com/spain/) قوائم تحقق واضحة وخيارات تسريع لكل شيء من تأشيرات الأعمال لمنطقة شنغن إلى تصاريح الرحالة الرقميين، مما يتيح لفرق التنقل التركيز على تأمين السكن ومساحات المؤتمرات.
تستقبل المطارات الإسبانية حركة إضافية مع تعافيها من فترة يناير الهادئة، لكن هذا التدفق يتزامن مع مشاكل تقنية في نظام EES، مما قد يزيد من أوقات الانتظار. بدأت شركات الطيران بإعادة جدولة الرحلات لتجنب حظر التجول في وقت متأخر من الليل في بالما دي مايوركا، وهو ما قد يؤثر على رحلات القطار اللاحقة للمسافرين من رجال الأعمال.
على المستوى السياسي، ترى وزارة السياحة الإسبانية أن هذا التحول يؤكد نجاح حملتها التسويقية "الشمس الآمنة" وقد تسرع المفاوضات مع السلطات البريطانية بشأن ممرات المسافرين الموثوقين المتبادلة. أي تجربة من هذا النوع ستعود بالفائدة على المسافرين التجاريين المتكررين، وقد تُدرج ضمن فصل التنقل بعد البريكست عند مراجعة الاتفاق الثنائي بين المملكة المتحدة وإسبانيا هذا الخريف.
بالنسبة لفرق التنقل العالمية، يؤثر هذا التحول على تخطيط القوى العاملة بطريقتين:
1. أماكن المؤتمرات الساحلية في إسبانيا تقترب من الامتلاء لشهري أبريل ومايو، حيث تنقل الشركات فعاليات دبي المؤجلة إلى السواحل الإسبانية. لذا يُنصح بالحجز المبكر للإقامة ومساحات الاجتماعات.
2. الزيادة في الطلب ستؤدي إلى ارتفاع أسعار الإيجارات قصيرة الأجل، وهو ما يجب أن يأخذه الموظفون الحاصلون على تأشيرات طويلة الأمد (كالتأشيرة الرقمية أو تصريح العمل داخل الاتحاد الأوروبي) في الحسبان ضمن ميزانياتهم.
بالنسبة للشركات التي تحتاج إلى نقل موظفيها إلى إسبانيا بسرعة، يمكن لـ VisaHQ تسهيل إجراءات التأشيرات؛ حيث يوفر بوابته المخصصة لإسبانيا (https://www.visahq.com/spain/) قوائم تحقق واضحة وخيارات تسريع لكل شيء من تأشيرات الأعمال لمنطقة شنغن إلى تصاريح الرحالة الرقميين، مما يتيح لفرق التنقل التركيز على تأمين السكن ومساحات المؤتمرات.
تستقبل المطارات الإسبانية حركة إضافية مع تعافيها من فترة يناير الهادئة، لكن هذا التدفق يتزامن مع مشاكل تقنية في نظام EES، مما قد يزيد من أوقات الانتظار. بدأت شركات الطيران بإعادة جدولة الرحلات لتجنب حظر التجول في وقت متأخر من الليل في بالما دي مايوركا، وهو ما قد يؤثر على رحلات القطار اللاحقة للمسافرين من رجال الأعمال.
على المستوى السياسي، ترى وزارة السياحة الإسبانية أن هذا التحول يؤكد نجاح حملتها التسويقية "الشمس الآمنة" وقد تسرع المفاوضات مع السلطات البريطانية بشأن ممرات المسافرين الموثوقين المتبادلة. أي تجربة من هذا النوع ستعود بالفائدة على المسافرين التجاريين المتكررين، وقد تُدرج ضمن فصل التنقل بعد البريكست عند مراجعة الاتفاق الثنائي بين المملكة المتحدة وإسبانيا هذا الخريف.