
مع استمرار إغلاق المجال الجوي القطري، أبرمت أستراليا اتفاقية غير معتادة لنقل مواطنيها العالقين في الدوحة عبر الحافلات إلى الرياض عبر الحدود السعودية، حيث تتوفر رحلات تجارية بشكل أكبر. وقال وزير الهجرة المساعد مات ثيستلثويت يوم السبت إن الحافلات ستعمل مرتين يوميًا، مع تمويل وزارة الخارجية الأسترالية لإقامة ليلية ومرافقة على الأرض.
يُعتقد أن حوالي 115,000 أسترالي كانوا في منطقة الشرق الأوسط الأوسع عندما اندلعت الأعمال العدائية الأسبوع الماضي. ومنذ يوم الأربعاء، نظمت ثماني رحلات تجارية بالتعاون مع شركتي الاتحاد والإمارات عودة 1,324 شخصًا إلى الوطن، لكن دعاة حقوق المسافرين يشكون من أن الطائرات تغادر نصف فارغة بسبب الفوضى في حجز التذاكر.
وسط التنافس على المقاعد، يكتشف بعض المسافرين أن انتهاء صلاحية التأشيرات أو نقص أوراق العبور يشكل عقبة إضافية. يمكن لمنصة VisaHQ الأسترالية (https://www.visahq.com/australia/) تسريع خدمات التأشيرات وجوازات السفر عبر الإنترنت، مما يوفر خيارًا متكاملاً للمسافرين لترتيب الوثائق بينما تنسق وزارة الخارجية النقل خارج المنطقة.
تراجع الحكومة خيارات الرحلات الخاصة المخصصة لكنها تؤكد أن المقاعد التجارية تظل أسرع وسيلة للعودة. تم توسيع بوابة الأزمات التابعة لوزارة الخارجية لتشمل البحرين والكويت ولبنان، ولا تزال خدمة Smartraveller تحذر من السفر إلى 12 دولة في المنطقة.
توجه شركات الأمن المؤسسي نصائح لأصحاب العمل الذين لديهم موظفون أجانب في الخليج لإعادة تفعيل خطط الإخلاء التي أُعدت خلال جائحة 2020. كما فعّلت شركة التعدين العملاقة BHP نظام تتبع السفر الداخلي لمتابعة 231 موظفًا في بعثات عمل في عمان والإمارات.
يجادل نواب المعارضة بأن الحكومة يجب أن تتحمل تكاليف الرحلات الخاصة ذات الطائرات العريضة، لكن شركات الطيران تقول إن الطلب يبلغ ذروته في وقت تُحوَّل فيه الطائرات الاحتياطية إلى مسارات أطول لتجنب الممرات المغلقة. وفي الوقت نفسه، يوفر جسر الحافلات بين الدوحة والرياض منفذًا بريًا واحدًا على الأقل للأستراليين المحاصرين في مأزق الطيران القطري.
يُعتقد أن حوالي 115,000 أسترالي كانوا في منطقة الشرق الأوسط الأوسع عندما اندلعت الأعمال العدائية الأسبوع الماضي. ومنذ يوم الأربعاء، نظمت ثماني رحلات تجارية بالتعاون مع شركتي الاتحاد والإمارات عودة 1,324 شخصًا إلى الوطن، لكن دعاة حقوق المسافرين يشكون من أن الطائرات تغادر نصف فارغة بسبب الفوضى في حجز التذاكر.
وسط التنافس على المقاعد، يكتشف بعض المسافرين أن انتهاء صلاحية التأشيرات أو نقص أوراق العبور يشكل عقبة إضافية. يمكن لمنصة VisaHQ الأسترالية (https://www.visahq.com/australia/) تسريع خدمات التأشيرات وجوازات السفر عبر الإنترنت، مما يوفر خيارًا متكاملاً للمسافرين لترتيب الوثائق بينما تنسق وزارة الخارجية النقل خارج المنطقة.
تراجع الحكومة خيارات الرحلات الخاصة المخصصة لكنها تؤكد أن المقاعد التجارية تظل أسرع وسيلة للعودة. تم توسيع بوابة الأزمات التابعة لوزارة الخارجية لتشمل البحرين والكويت ولبنان، ولا تزال خدمة Smartraveller تحذر من السفر إلى 12 دولة في المنطقة.
توجه شركات الأمن المؤسسي نصائح لأصحاب العمل الذين لديهم موظفون أجانب في الخليج لإعادة تفعيل خطط الإخلاء التي أُعدت خلال جائحة 2020. كما فعّلت شركة التعدين العملاقة BHP نظام تتبع السفر الداخلي لمتابعة 231 موظفًا في بعثات عمل في عمان والإمارات.
يجادل نواب المعارضة بأن الحكومة يجب أن تتحمل تكاليف الرحلات الخاصة ذات الطائرات العريضة، لكن شركات الطيران تقول إن الطلب يبلغ ذروته في وقت تُحوَّل فيه الطائرات الاحتياطية إلى مسارات أطول لتجنب الممرات المغلقة. وفي الوقت نفسه، يوفر جسر الحافلات بين الدوحة والرياض منفذًا بريًا واحدًا على الأقل للأستراليين المحاصرين في مأزق الطيران القطري.