
في تقرير أداء صدر في 3 مارس وأُعيد تسليط الضوء عليه خلال إحاطة إعادة فتح المطارات في 7 مارس، أعلنت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ في الإمارات أنها أتمت إجراءات الوصول والمغادرة والعبور لـ 30,913 مسافرًا عبر جميع منافذ الإمارات منذ بدء إغلاق المجال الجوي. كما تم إصدار 15,327 تأشيرة دخول مؤقتة للمسافرين العالقين في صالات الترانزيت، لتمكينهم من الانتقال إلى الفنادق أثناء انتظار رحلاتهم المغادرة. تعكس هذه الأرقام حجم التحدي اللوجستي الذي واجهه موظفو الهجرة بالتعاون مع مشغلي المطارات وشركات خدمات الطيران الأرضية.
يمكن للمنظمات التي تحتاج إلى تأمين تأشيرات جديدة أو تحويل تصاريح الطوارئ تسهيل العملية عبر VisaHQ، التي توفر إرشادات فورية حول متطلبات الدخول إلى الإمارات، وتقديم الوثائق إلكترونيًا، وتتبع حالة الطلبات، وكل ذلك متاح عبر https://www.visahq.com/united-arab-emirates/ من خلال الاستفادة من هذه الأدوات، يمكن لمديري التنقل مساعدة الموظفين المتأثرين على استعادة الإقامة القانونية بسرعة وكفاءة.
قامت الهيئة بتفعيل خلية إدارة الأزمات، ونشرت موظفين إضافيين في مراكز خدمة العملاء، وتنسيق مع مجموعات الفنادق لترتيب الإقامة والوجبات. بالنسبة لبرامج التنقل العالمية، توفر هذه البيانات طمأنينة بأن البنية التحتية الأساسية للهجرة ظلت صامدة حتى في ظل الظروف الطارئة. كما تشير إلى إمكانية استعادة مستويات الخدمة المعلنة سابقًا—مثل تخليص بوابات الدخول الإلكترونية خلال 5 دقائق للمقيمين—بسرعة بمجرد عودة الجداول الزمنية إلى طبيعتها. ومع ذلك، ينبغي على الشركات مراجعة وضع أي موظف داخل الدولة تغيرت حالته القانونية خلال هذه الفترة، خاصة من كان يحمل تصاريح إقامة ملغاة، لضمان التحويل الصحيح من تأشيرات الطوارئ إلى إقامة عمل معتمدة بمجرد استئناف العمليات بشكل طبيعي.
يمكن للمنظمات التي تحتاج إلى تأمين تأشيرات جديدة أو تحويل تصاريح الطوارئ تسهيل العملية عبر VisaHQ، التي توفر إرشادات فورية حول متطلبات الدخول إلى الإمارات، وتقديم الوثائق إلكترونيًا، وتتبع حالة الطلبات، وكل ذلك متاح عبر https://www.visahq.com/united-arab-emirates/ من خلال الاستفادة من هذه الأدوات، يمكن لمديري التنقل مساعدة الموظفين المتأثرين على استعادة الإقامة القانونية بسرعة وكفاءة.
قامت الهيئة بتفعيل خلية إدارة الأزمات، ونشرت موظفين إضافيين في مراكز خدمة العملاء، وتنسيق مع مجموعات الفنادق لترتيب الإقامة والوجبات. بالنسبة لبرامج التنقل العالمية، توفر هذه البيانات طمأنينة بأن البنية التحتية الأساسية للهجرة ظلت صامدة حتى في ظل الظروف الطارئة. كما تشير إلى إمكانية استعادة مستويات الخدمة المعلنة سابقًا—مثل تخليص بوابات الدخول الإلكترونية خلال 5 دقائق للمقيمين—بسرعة بمجرد عودة الجداول الزمنية إلى طبيعتها. ومع ذلك، ينبغي على الشركات مراجعة وضع أي موظف داخل الدولة تغيرت حالته القانونية خلال هذه الفترة، خاصة من كان يحمل تصاريح إقامة ملغاة، لضمان التحويل الصحيح من تأشيرات الطوارئ إلى إقامة عمل معتمدة بمجرد استئناف العمليات بشكل طبيعي.