
في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، أعادت وزارة الخارجية الأمريكية في 5 مارس إصدار تحذيرها العالمي، داعية المواطنين إلى مغادرة 14 دولة في الشرق الأوسط، ومحذرة من احتمال حدوث اضطرابات في الخدمات القنصلية. وفي غضون ساعات، أوقفت البعثات الأمريكية في أبوظبي ودبي والرياض والكويت وإسلام آباد معالجة التأشيرات الروتينية، بينما قلصت القدس مواعيدها لتقديم خدمات الطوارئ للمواطنين الأمريكيين فقط.
ويشير محامو الهجرة إلى أن آلاف العاملين بتأشيرات H-1B وL-1 الذين يزورون بلادهم الأصلية عالقون الآن، غير قادرين على الحصول على ختم التأشيرة للعودة إلى الولايات المتحدة. وتلفت صحيفة تايمز أوف إنديا إلى أن الإغلاقات المماثلة دفعت أصحاب العمل إلى إصدار تحذيرات للموظفين الأجانب بعدم السفر إلا للضرورة. وحتى المكاتب التي لا تزال مفتوحة تواجه نقصاً في الموظفين وتشديداً في إجراءات الأمن مما يطيل أوقات الفحص.
بالنسبة للأفراد والشركات الذين يحاولون التكيف مع المشهد المتغير بسرعة، يمكن أن يكون منصة VisaHQ الإلكترونية بمثابة شريان حياة مهم. حيث تتابع الخدمة إغلاقات القنصليات بشكل مباشر، وتوفر خيارات تقديم بديلة عبر بعثات في دول ثالثة، كما يمكنها تنسيق المعالجة العاجلة حيثما كانت متاحة. ويمكن لأصحاب العمل توجيه الموظفين المتأثرين إلى بوابة VisaHQ الأمريكية (https://www.visahq.com/united-states/) لمقارنة المسارات، وتجميع ملفات الطلبات، وتلقي تنبيهات الحالة، مما يقلل من فترات التوقف بينما تظل القنوات الرسمية محدودة.
وينبغي على الشركات التي لها عمليات في الخليج أو جنوب آسيا تفعيل خطط الطوارئ: السماح بالعمل عن بُعد، توجيه المسافرين الضروريين عبر قنصليات دول ثالثة لا تزال تصدر التأشيرات، وإضافة وقت إضافي لاستقبال الموظفين الجدد. كما قد تُفعّل تغطيات التأمين ضد حظر السفر الشامل إذا ارتفع مستوى التحذير أكثر.
ورغم تأكيد وزارة الخارجية على أن هذه الإجراءات مؤقتة، تشير التجارب إلى أن حجم التأشيرات الطبيعي قد لا يعود إلى سابق عهده قبل أسابيع. لذا، يحتاج مديرو التنقل إلى متابعة تنبيهات السفارات بشكل مباشر وتحديث جداول المهام وفقاً لذلك.
ويشير محامو الهجرة إلى أن آلاف العاملين بتأشيرات H-1B وL-1 الذين يزورون بلادهم الأصلية عالقون الآن، غير قادرين على الحصول على ختم التأشيرة للعودة إلى الولايات المتحدة. وتلفت صحيفة تايمز أوف إنديا إلى أن الإغلاقات المماثلة دفعت أصحاب العمل إلى إصدار تحذيرات للموظفين الأجانب بعدم السفر إلا للضرورة. وحتى المكاتب التي لا تزال مفتوحة تواجه نقصاً في الموظفين وتشديداً في إجراءات الأمن مما يطيل أوقات الفحص.
بالنسبة للأفراد والشركات الذين يحاولون التكيف مع المشهد المتغير بسرعة، يمكن أن يكون منصة VisaHQ الإلكترونية بمثابة شريان حياة مهم. حيث تتابع الخدمة إغلاقات القنصليات بشكل مباشر، وتوفر خيارات تقديم بديلة عبر بعثات في دول ثالثة، كما يمكنها تنسيق المعالجة العاجلة حيثما كانت متاحة. ويمكن لأصحاب العمل توجيه الموظفين المتأثرين إلى بوابة VisaHQ الأمريكية (https://www.visahq.com/united-states/) لمقارنة المسارات، وتجميع ملفات الطلبات، وتلقي تنبيهات الحالة، مما يقلل من فترات التوقف بينما تظل القنوات الرسمية محدودة.
وينبغي على الشركات التي لها عمليات في الخليج أو جنوب آسيا تفعيل خطط الطوارئ: السماح بالعمل عن بُعد، توجيه المسافرين الضروريين عبر قنصليات دول ثالثة لا تزال تصدر التأشيرات، وإضافة وقت إضافي لاستقبال الموظفين الجدد. كما قد تُفعّل تغطيات التأمين ضد حظر السفر الشامل إذا ارتفع مستوى التحذير أكثر.
ورغم تأكيد وزارة الخارجية على أن هذه الإجراءات مؤقتة، تشير التجارب إلى أن حجم التأشيرات الطبيعي قد لا يعود إلى سابق عهده قبل أسابيع. لذا، يحتاج مديرو التنقل إلى متابعة تنبيهات السفارات بشكل مباشر وتحديث جداول المهام وفقاً لذلك.
المزيد من الولايات المتحدة
عرض الكل
الولايات المتحدة تفتح باب التسجيل لتأشيرة H-1B للسنة المالية 2027 مع رسوم قنصلية بقيمة 100,000 دولار ونظام قرعة يعتمد على الأجور
سفارة الولايات المتحدة في أبوجا تغلق خدماتها الروتينية وسط مخاوف من احتجاجات وتؤجل مواعيد التأشيرات إلى 9 مارس