
قدمت وزارة الداخلية البريطانية بيان التعديلات HC 1691 أمام البرلمان في 5 مارس (ونُشر في 6 مارس)، متضمنة مجموعة من التعديلات على قواعد الهجرة. تشمل الإجراءات الرئيسية آلية جديدة تُعرف بـ«فرملة التأشيرات» لفرض متطلبات التأشيرة بسرعة على جنسيات محددة، وتشديد الالتزام بفترات الرواتب للعمال المهرة، بالإضافة إلى تشديد رفض الطلبات بناءً على السوابق الجنائية تماشياً مع قانون العقوبات لعام 2026.
ويهم الشركات الهندية بشكل خاص القاعدة الجديدة التي تلزم الموظف المكفول بتحقيق مستوى الراتب المطلوب في كل فترة دفع، مما يغلق ثغرة كانت تسمح بحساب المتوسط السنوي. ويواجه الكفلاء الذين لا يلتزمون خطر اتخاذ إجراءات قانونية، مما يجعل التدقيق الدقيق في كشوف الرواتب أمراً ضرورياً. كما أكدت وزارة الداخلية أن الوظائف المؤهلة فقط هي تلك المصنفة RQF 6 فما فوق، حيث يُسمح لطالبي اللجوء بالعمل، بما يتوافق مع قائمة وظائف العمال المهرة.
ولا يضطر أصحاب العمل الهنود لمواجهة هذه التغييرات بمفردهم، إذ يوفر بوابة VisaHQ المخصصة للهند (https://www.visahq.com/india/) خدمات مبسطة لتقديم طلبات التأشيرة البريطانية للشركات والأفراد، مع إرشادات فورية، وفحص الوثائق، وخدمات تقديم الطلبات التي تضمن عرض بيانات الراتب والوظيفة بشكل صحيح من البداية.
ومن التغييرات البارزة الأخرى تحديد حد أدنى انتقالي للراتب بقيمة 31,300 جنيه إسترليني لضباط السجون (غير مطبق على معظم المتقدمين الهنود)، وفرض متطلبات تأشيرة للزوار من نيكاراغوا وسانت لوسيا، مما يعكس سرعة إغلاق المسارات تحت آلية فرملة التأشيرات الجديدة.
ويتوقع محامو الهجرة أن التركيز على الرواتب لكل فترة دفع سيزيد الأعباء الإدارية على الكيانات البريطانية التي ترسل موظفين من الهند عبر مسارات التنقل داخل الشركات، خاصةً عندما تشكل المكافآت المتغيرة جزءاً كبيراً من حزم التعويضات. وقد يحتاج أصحاب العمل إلى تقديم الرواتب الثابتة مقدماً أو إعادة تصميم هياكل التعويضات لضمان الامتثال.
وينبغي للمهنيين والطلاب الهنود الذين يطمحون إلى مسارات الخريجين أو العمال المهرة متابعة الإرشادات السياسية القادمة، فبالرغم من عدم الإعلان عن سقف مباشر، تشير تصريحات الحكومة البريطانية إلى تشديدات إضافية قبل الانتخابات العامة لعام 2026.
ويهم الشركات الهندية بشكل خاص القاعدة الجديدة التي تلزم الموظف المكفول بتحقيق مستوى الراتب المطلوب في كل فترة دفع، مما يغلق ثغرة كانت تسمح بحساب المتوسط السنوي. ويواجه الكفلاء الذين لا يلتزمون خطر اتخاذ إجراءات قانونية، مما يجعل التدقيق الدقيق في كشوف الرواتب أمراً ضرورياً. كما أكدت وزارة الداخلية أن الوظائف المؤهلة فقط هي تلك المصنفة RQF 6 فما فوق، حيث يُسمح لطالبي اللجوء بالعمل، بما يتوافق مع قائمة وظائف العمال المهرة.
ولا يضطر أصحاب العمل الهنود لمواجهة هذه التغييرات بمفردهم، إذ يوفر بوابة VisaHQ المخصصة للهند (https://www.visahq.com/india/) خدمات مبسطة لتقديم طلبات التأشيرة البريطانية للشركات والأفراد، مع إرشادات فورية، وفحص الوثائق، وخدمات تقديم الطلبات التي تضمن عرض بيانات الراتب والوظيفة بشكل صحيح من البداية.
ومن التغييرات البارزة الأخرى تحديد حد أدنى انتقالي للراتب بقيمة 31,300 جنيه إسترليني لضباط السجون (غير مطبق على معظم المتقدمين الهنود)، وفرض متطلبات تأشيرة للزوار من نيكاراغوا وسانت لوسيا، مما يعكس سرعة إغلاق المسارات تحت آلية فرملة التأشيرات الجديدة.
ويتوقع محامو الهجرة أن التركيز على الرواتب لكل فترة دفع سيزيد الأعباء الإدارية على الكيانات البريطانية التي ترسل موظفين من الهند عبر مسارات التنقل داخل الشركات، خاصةً عندما تشكل المكافآت المتغيرة جزءاً كبيراً من حزم التعويضات. وقد يحتاج أصحاب العمل إلى تقديم الرواتب الثابتة مقدماً أو إعادة تصميم هياكل التعويضات لضمان الامتثال.
وينبغي للمهنيين والطلاب الهنود الذين يطمحون إلى مسارات الخريجين أو العمال المهرة متابعة الإرشادات السياسية القادمة، فبالرغم من عدم الإعلان عن سقف مباشر، تشير تصريحات الحكومة البريطانية إلى تشديدات إضافية قبل الانتخابات العامة لعام 2026.