
كشفت شركة تشغيل المطارات "آينا" ووزارة النقل الإسبانية عن خطة استثمارية بقيمة 12.888 مليار يورو للفترة 2027-2031، في أكبر تحديث لشبكة المطارات الوطنية خلال أكثر من عقدين. ستستحوذ مطارات مدريد-باراخاس وبرشلونة-إل برات على الحصة الأكبر، حيث سيتم تمويل أرصفة جديدة، وأبواب إلكترونية بيومترية، وأجهزة فحص أمنية لا تتطلب إزالة الحواسيب المحمولة أو السوائل. كما ستشهد المطارات الإقليمية مثل مالقة وأليكانتي وبالما توسعات في صالات السفر وتقنيات ذكية لتنظيم طوابير الركاب بين مناطق شنغن وغير شنغن.
تأتي هذه الخطة استجابة لتوقعات بزيادة أعداد المسافرين من 322 مليون في 2025 إلى نحو 350 مليون بحلول 2031، مع بقاء إسبانيا الوجهة السياحية الأولى في أوروبا ومركزًا متناميًا للعمل عن بُعد. وتؤكد "آينا" أن التحديث سيخلق 150 ألف وظيفة في قطاع البناء ويضيف 5 مليارات يورو سنويًا إلى الناتج المحلي الإجمالي الإسباني عند الانتهاء. أما بالنسبة لمديري التنقل المؤسسي، فالفائدة الأبرز هي زيادة الطاقة الاستيعابية، حيث من المتوقع أن تخف القيود على مواعيد الإقلاع والهبوط في باراخاس وإل برات، والتي تسببت في كثير من الأحيان بفقدان الرحلات المتصلة للمسافرين على الرحلات الطويلة، مع افتتاح الأرصفة الجديدة وأنظمة النقل السريع للركاب في 2029.
للمسافرين الأفراد وفرق التنقل العالمية التي تتعامل مع المطارات الإسبانية المزدحمة، فإن ضمان مواكبة إجراءات الهجرة لجداول الرحلات لا يقل أهمية عن زيادة الطاقة الاستيعابية. توفر منصة VisaHQ الإلكترونية تسهيلات في تقديم طلبات التأشيرات وتصاريح الإقامة الإسبانية، مع تتبع الحالة بشكل مباشر ودعم خاص للطلبات العاجلة، مما يسهل الاستفادة الكاملة من تحسينات الربط الجديدة. يمكن الاطلاع على حلولهم لإسبانيا عبر الرابط: https://www.visahq.com/spain/
الاستدامة تشكل ركيزة أخرى في الخطة، حيث تم تخصيص 500 مليون يورو لمشاريع الطاقة الشمسية، ومعدات خدمات أرضية جاهزة لاستخدام الهيدروجين، وتجديد الصالات لتقليل استهلاك الطاقة بنسبة 25%. كما سيتم إنشاء "ممر أخضر" مخصص في مدريد يفضل الطائرات التي تستخدم وقود الطيران المستدام (SAF) ويمنح خصومات على الرسوم لشركات الطيران التي تحقق أهداف تقليل الضوضاء والانبعاثات، وهو حافز من المتوقع أن يؤثر على تخطيط المسارات المستقبلية لمشتري السفر المؤسسي.
في حين ترحب شركات الطيران بالتحديث، إلا أن جماعات الضغط تبدي حذرها بشأن كيفية تعويض تكاليف الإنفاق. فقد احتجت شركات الطيران بالفعل على اقتراح "آينا" رفع رسوم الركاب اعتبارًا من 2027، محذرة من أن الزيادات قد تؤثر سلبًا على تنافسية إسبانيا مقارنة بمراكز مثل لشبونة وإسطنبول. وتؤكد وزارة النقل أن الرسوم ستظل "من بين الأكثر تنافسية في أوروبا"، لكن على الأطراف المعنية متابعة مشاورات تعرفة DORA III القادمة عن كثب.
تأتي هذه الخطة استجابة لتوقعات بزيادة أعداد المسافرين من 322 مليون في 2025 إلى نحو 350 مليون بحلول 2031، مع بقاء إسبانيا الوجهة السياحية الأولى في أوروبا ومركزًا متناميًا للعمل عن بُعد. وتؤكد "آينا" أن التحديث سيخلق 150 ألف وظيفة في قطاع البناء ويضيف 5 مليارات يورو سنويًا إلى الناتج المحلي الإجمالي الإسباني عند الانتهاء. أما بالنسبة لمديري التنقل المؤسسي، فالفائدة الأبرز هي زيادة الطاقة الاستيعابية، حيث من المتوقع أن تخف القيود على مواعيد الإقلاع والهبوط في باراخاس وإل برات، والتي تسببت في كثير من الأحيان بفقدان الرحلات المتصلة للمسافرين على الرحلات الطويلة، مع افتتاح الأرصفة الجديدة وأنظمة النقل السريع للركاب في 2029.
للمسافرين الأفراد وفرق التنقل العالمية التي تتعامل مع المطارات الإسبانية المزدحمة، فإن ضمان مواكبة إجراءات الهجرة لجداول الرحلات لا يقل أهمية عن زيادة الطاقة الاستيعابية. توفر منصة VisaHQ الإلكترونية تسهيلات في تقديم طلبات التأشيرات وتصاريح الإقامة الإسبانية، مع تتبع الحالة بشكل مباشر ودعم خاص للطلبات العاجلة، مما يسهل الاستفادة الكاملة من تحسينات الربط الجديدة. يمكن الاطلاع على حلولهم لإسبانيا عبر الرابط: https://www.visahq.com/spain/
الاستدامة تشكل ركيزة أخرى في الخطة، حيث تم تخصيص 500 مليون يورو لمشاريع الطاقة الشمسية، ومعدات خدمات أرضية جاهزة لاستخدام الهيدروجين، وتجديد الصالات لتقليل استهلاك الطاقة بنسبة 25%. كما سيتم إنشاء "ممر أخضر" مخصص في مدريد يفضل الطائرات التي تستخدم وقود الطيران المستدام (SAF) ويمنح خصومات على الرسوم لشركات الطيران التي تحقق أهداف تقليل الضوضاء والانبعاثات، وهو حافز من المتوقع أن يؤثر على تخطيط المسارات المستقبلية لمشتري السفر المؤسسي.
في حين ترحب شركات الطيران بالتحديث، إلا أن جماعات الضغط تبدي حذرها بشأن كيفية تعويض تكاليف الإنفاق. فقد احتجت شركات الطيران بالفعل على اقتراح "آينا" رفع رسوم الركاب اعتبارًا من 2027، محذرة من أن الزيادات قد تؤثر سلبًا على تنافسية إسبانيا مقارنة بمراكز مثل لشبونة وإسطنبول. وتؤكد وزارة النقل أن الرسوم ستظل "من بين الأكثر تنافسية في أوروبا"، لكن على الأطراف المعنية متابعة مشاورات تعرفة DORA III القادمة عن كثب.