
أكدت وزارة الخارجية البولندية مساء 5 مارس 2026 أن 2263 مواطناً قد تم إجلاؤهم بالفعل من الشرق الأوسط عبر 11 رحلة عسكرية وخاصة، بعد توقف الرحلات التجارية بسبب تصاعد النزاعات الإقليمية. ومن المتوقع أن تهبط ليلًا في وارسو رحلتان عسكريتان إضافيتان من طراز بوينغ 737 تحملان 110 ركاب ذوي أولوية طبية. وأذن الرئيس كارول نافروتسكي بنشر ما يصل إلى 150 جندياً بين 5 و31 مارس لدعم عمليات الإجلاء من السعودية والبحرين ومصر وإسرائيل وقطر والكويت وعمان والإمارات. كما رافقت قوافل قنصلية مجموعات سياحية بالحافلات من دبي عبر معبر حتا إلى عمان، حيث انطلقت الرحلات الجوية من مسقط. وفي الوقت نفسه، أعلنت شركة الخطوط الجوية البولندية LOT عن رحلات استثنائية من كولومبو (سريلانكا) وماليه (جزر المالديف) في 10 مارس لإعادة السياح العالقين بسبب إلغاء الرحلات. كما مددت الشركة تعليق رحلاتها المجدولة إلى دبي والرياض، وأوقفت رحلاتها إلى تل أبيب حتى 18 مارس على الأقل. وينصح مستشارو المخاطر السفرية الشركات متعددة الجنسيات التي لديها موظفون في الخليج بتسجيلهم في نظام تحديد المواقع "أوديسيوس" التابع لوزارة الخارجية، ومراجعة عقود الطيران الخاصة للطوارئ. وتذكر شركات التأمين حاملي الوثائق بأن استثناءات "مخاطر الحرب" قد تنطبق على التذاكر التي تم شراؤها بعد تصاعد النزاع في 28 فبراير.
لمن يحتاج إلى إعادة ترتيب خطط السفر المستقبلية، يمكن لمنصة VisaHQ في بولندا تسريع طلبات التأشيرات للسعودية والإمارات وعمان وعشرات الوجهات الأخرى، مع توفير أحدث الإرشادات الخاصة بالدخول بشكل مباشر – للمزيد زوروا https://www.visahq.com/poland/
تعكس هذه الاستجابة السريعة المدعومة من الدولة دروس الأزمات السابقة، لا سيما عمليات إعادة المواطنين خلال جائحة 2020، وتبرز اعتماد بولندا المتزايد على القدرات العسكرية لضمان التنقل. وينبغي للشركات التي تعمل بجداول دورية في قطاعات الطاقة والدفاع والبناء توقع ارتفاع في الأقساط وتأخيرات أطول في تبديل الطواقم حتى تستأنف القدرة التجارية عملها بالكامل.
لمن يحتاج إلى إعادة ترتيب خطط السفر المستقبلية، يمكن لمنصة VisaHQ في بولندا تسريع طلبات التأشيرات للسعودية والإمارات وعمان وعشرات الوجهات الأخرى، مع توفير أحدث الإرشادات الخاصة بالدخول بشكل مباشر – للمزيد زوروا https://www.visahq.com/poland/
تعكس هذه الاستجابة السريعة المدعومة من الدولة دروس الأزمات السابقة، لا سيما عمليات إعادة المواطنين خلال جائحة 2020، وتبرز اعتماد بولندا المتزايد على القدرات العسكرية لضمان التنقل. وينبغي للشركات التي تعمل بجداول دورية في قطاعات الطاقة والدفاع والبناء توقع ارتفاع في الأقساط وتأخيرات أطول في تبديل الطواقم حتى تستأنف القدرة التجارية عملها بالكامل.