
أكد وزير الداخلية البولندي مارسين كيرفينسكي أن عملية مشتركة استمرت 48 ساعة بين الشرطة الوطنية وحرس الحدود أسفرت عن توقيف 140 أجنبياً خلال الفترة من 2 إلى 3 مارس 2026. شملت الحملة المنسقة نحو 1800 تفتيش مفاجئ في مواقع العمل، ودور الإقامة، ومراكز النقل في جميع المحافظات الـ16.
ووفقاً للبيانات الرسمية، كان من بين المعتقلين 91 مواطناً أوكرانياً، و14 جورجياً، و8 بيلاروسيين، و3 مولدوفيين، و2 روسيين، بالإضافة إلى مجموعة مختلطة من 29 جنسية أخرى، من بينهم مشتبه به برازيلي مطلوب بموجب إشعار أحمر من الإنتربول. وقد بدأت الإجراءات القانونية لإجبار 112 منهم على مغادرة بولندا، مع الإشارة إلى أن 20 حالة استندت إلى أسباب تتعلق بالأمن الوطني.
وصفت السلطات هذه الحملة بأنها أول عملية تنفيذية واسعة النطاق في 2026، وإشارة إلى انتهاء فترة التساهل التي شهدتها البلاد بعد الجائحة فيما يتعلق بالتقصير في الأوراق الرسمية. وأكد حرس الحدود أن تجاوز فترة الإقامة بدون تأشيرة أو عدم تحديث بطاقة الإقامة في نظام MOS يؤدي الآن إلى بدء إجراءات الترحيل بشكل شبه تلقائي.
يمكن للأفراد وأصحاب العمل الراغبين في تجنب هذه الرقابة المشددة تبسيط الإجراءات عبر منصة VisaHQ الإلكترونية (https://www.visahq.com/poland/) التي تساعد في متابعة صلاحية التأشيرات، وإرسال تنبيهات في الوقت المناسب، وتقديم طلبات تصاريح العمل والإقامة البولندية بسرعة—دعم قد يكون حاسماً عند وصول المفتشين دون سابق إنذار.
الرسالة واضحة للشركات: توقعوا المزيد من التفتيشات المفاجئة. لم تعد سجلات تقديم طلبات MOS في الوقت المناسب، والتأمين الصحي الساري، وعقود العمل المحدثة مجرد ممارسات جيدة، بل أصبحت متطلبات ضرورية للبقاء. ويواجه أصحاب العمل الذين يثبت توظيفهم لمهاجرين غير نظاميين غرامات تصل إلى 30,000 زلوتي لكل عامل، وحظراً مؤقتاً على الحصول على حصص تصاريح العمل.
وأضافت الوزارة أن ثلاث عمليات مماثلة مخطط لها قبل موسم العطلات الصيفية لردع تدفقات الهجرة غير النظامية المرتبطة بالعمل الموسمي.
ووفقاً للبيانات الرسمية، كان من بين المعتقلين 91 مواطناً أوكرانياً، و14 جورجياً، و8 بيلاروسيين، و3 مولدوفيين، و2 روسيين، بالإضافة إلى مجموعة مختلطة من 29 جنسية أخرى، من بينهم مشتبه به برازيلي مطلوب بموجب إشعار أحمر من الإنتربول. وقد بدأت الإجراءات القانونية لإجبار 112 منهم على مغادرة بولندا، مع الإشارة إلى أن 20 حالة استندت إلى أسباب تتعلق بالأمن الوطني.
وصفت السلطات هذه الحملة بأنها أول عملية تنفيذية واسعة النطاق في 2026، وإشارة إلى انتهاء فترة التساهل التي شهدتها البلاد بعد الجائحة فيما يتعلق بالتقصير في الأوراق الرسمية. وأكد حرس الحدود أن تجاوز فترة الإقامة بدون تأشيرة أو عدم تحديث بطاقة الإقامة في نظام MOS يؤدي الآن إلى بدء إجراءات الترحيل بشكل شبه تلقائي.
يمكن للأفراد وأصحاب العمل الراغبين في تجنب هذه الرقابة المشددة تبسيط الإجراءات عبر منصة VisaHQ الإلكترونية (https://www.visahq.com/poland/) التي تساعد في متابعة صلاحية التأشيرات، وإرسال تنبيهات في الوقت المناسب، وتقديم طلبات تصاريح العمل والإقامة البولندية بسرعة—دعم قد يكون حاسماً عند وصول المفتشين دون سابق إنذار.
الرسالة واضحة للشركات: توقعوا المزيد من التفتيشات المفاجئة. لم تعد سجلات تقديم طلبات MOS في الوقت المناسب، والتأمين الصحي الساري، وعقود العمل المحدثة مجرد ممارسات جيدة، بل أصبحت متطلبات ضرورية للبقاء. ويواجه أصحاب العمل الذين يثبت توظيفهم لمهاجرين غير نظاميين غرامات تصل إلى 30,000 زلوتي لكل عامل، وحظراً مؤقتاً على الحصول على حصص تصاريح العمل.
وأضافت الوزارة أن ثلاث عمليات مماثلة مخطط لها قبل موسم العطلات الصيفية لردع تدفقات الهجرة غير النظامية المرتبطة بالعمل الموسمي.