
استُؤنفت الروابط التجارية بين أيرلندا ودول الخليج في 4 مارس، عندما أقلعت رحلة الإمارات EK162 من دبي في الساعة 18:00 بالتوقيت المحلي، وهبطت في دبلن بعد الساعة 22:15 بقليل. كانت هذه الخدمة أول رحلة مباشرة بين دبي ودبلن منذ تعطل المجال الجوي الإقليمي بسبب التصعيد بين إيران وإسرائيل في 28 فبراير، وحملت أكثر من 400 راكب، بينهم العديد من السياح ورجال الأعمال الأيرلنديين الذين علقوا لمدة خمسة أيام.
بعد الوصول، رحبت وزيرة الخارجية هيلين ماكنت بعودة الرحلات، لكنها أكدت أن القدرة الاستيعابية لا تزال محدودة مع إعادة شركات الطيران بناء جداولها. ولتوفير خيارات إضافية، فعّلت وزارة الخارجية رحلة طيران حكومية مستأجرة من مطار مسقط الدولي في عمان، مع إعطاء الأولوية لـ«المواطنين الضعفاء» الذين لم يتمكنوا من الحصول على تذاكر منتظمة. وسيدفع الركاب فوق 16 عامًا أجرة مدعومة بقيمة 800 يورو، وفقًا لنموذج تقاسم التكاليف الذي استُخدم خلال عمليات إعادة المواطنين في جائحة كوفيد-19.
سواء كنت مسافرًا للعمل مستعجلًا على اجتماع تم إعادة جدولته، أو سائحًا قلقًا بشأن الأوراق، يمكن لمنصة VisaHQ الأيرلندية (https://www.visahq.com/ireland/) تسهيل إجراءات الحصول على تأشيرات الإمارات وعمان ودول الخليج الأخرى أو تجديدها، من خلال تقديم طلبات إلكترونية، وتتبع الحالة في الوقت الفعلي، وتوفير إرشادات محدثة حول متطلبات الدخول عندما يكون الوقت ضيقًا.
تقوم فرق السفارات في أبوظبي ودبي بتجميع قوائم الركاب وتنظيم رحلات حافلات تستغرق من ست إلى ثماني ساعات عبر الحدود بين الإمارات وعمان. ويؤكد المسؤولون أن الرحلات التجارية لا تزال أسرع وسيلة للعودة، وحثوا المسافرين على إبقاء هواتفهم المحمولة مفتوحة لتلقي رسائل إعادة الحجز من شركات الطيران.
بالنسبة لمديري التنقل، تؤكد هذه الحادثة على ضرورة وجود أنظمة قوية لتتبع المسافرين تشمل الرحلات الترفيهية بالإضافة إلى رحلات العمل. وينبغي على الشركات التي لديها موظفون في الخليج مراجعة بروتوكولات إدارة الأزمات، والتأكد من حصول الموظفين على تأشيرات دخول متعددة عند الحاجة، وتذكير المسافرين بالتسجيل في بوابة تسجيل المواطنين التابعة لوزارة الخارجية عند زيارة مناطق عالية الخطورة.
وفي المستقبل، تتوقع شركات الطيران استعادة وتيرة الرحلات إلى وضعها الطبيعي تقريبًا خلال أسبوع إذا استقر الوضع الأمني، لكن قد تظل المسارات البديلة عبر المحاور الأوروبية خيارًا حكيمًا للمهام التي تتطلب وقتًا حرجًا.
بعد الوصول، رحبت وزيرة الخارجية هيلين ماكنت بعودة الرحلات، لكنها أكدت أن القدرة الاستيعابية لا تزال محدودة مع إعادة شركات الطيران بناء جداولها. ولتوفير خيارات إضافية، فعّلت وزارة الخارجية رحلة طيران حكومية مستأجرة من مطار مسقط الدولي في عمان، مع إعطاء الأولوية لـ«المواطنين الضعفاء» الذين لم يتمكنوا من الحصول على تذاكر منتظمة. وسيدفع الركاب فوق 16 عامًا أجرة مدعومة بقيمة 800 يورو، وفقًا لنموذج تقاسم التكاليف الذي استُخدم خلال عمليات إعادة المواطنين في جائحة كوفيد-19.
سواء كنت مسافرًا للعمل مستعجلًا على اجتماع تم إعادة جدولته، أو سائحًا قلقًا بشأن الأوراق، يمكن لمنصة VisaHQ الأيرلندية (https://www.visahq.com/ireland/) تسهيل إجراءات الحصول على تأشيرات الإمارات وعمان ودول الخليج الأخرى أو تجديدها، من خلال تقديم طلبات إلكترونية، وتتبع الحالة في الوقت الفعلي، وتوفير إرشادات محدثة حول متطلبات الدخول عندما يكون الوقت ضيقًا.
تقوم فرق السفارات في أبوظبي ودبي بتجميع قوائم الركاب وتنظيم رحلات حافلات تستغرق من ست إلى ثماني ساعات عبر الحدود بين الإمارات وعمان. ويؤكد المسؤولون أن الرحلات التجارية لا تزال أسرع وسيلة للعودة، وحثوا المسافرين على إبقاء هواتفهم المحمولة مفتوحة لتلقي رسائل إعادة الحجز من شركات الطيران.
بالنسبة لمديري التنقل، تؤكد هذه الحادثة على ضرورة وجود أنظمة قوية لتتبع المسافرين تشمل الرحلات الترفيهية بالإضافة إلى رحلات العمل. وينبغي على الشركات التي لديها موظفون في الخليج مراجعة بروتوكولات إدارة الأزمات، والتأكد من حصول الموظفين على تأشيرات دخول متعددة عند الحاجة، وتذكير المسافرين بالتسجيل في بوابة تسجيل المواطنين التابعة لوزارة الخارجية عند زيارة مناطق عالية الخطورة.
وفي المستقبل، تتوقع شركات الطيران استعادة وتيرة الرحلات إلى وضعها الطبيعي تقريبًا خلال أسبوع إذا استقر الوضع الأمني، لكن قد تظل المسارات البديلة عبر المحاور الأوروبية خيارًا حكيمًا للمهام التي تتطلب وقتًا حرجًا.