
مع إغلاق العديد من الأجواء في الشرق الأوسط وتقلب جداول الرحلات التجارية، قامت وزارة الخارجية البولندية بتفعيل خط طوارئ مخصص للمواطنين العالقين في المنطقة على الرقم +48 22 523 88 80. بدأ الخط بالعمل يوم الأحد 1 مارس عند الساعة 17:00 بتوقيت وسط أوروبا، وسيكون متاحًا يوميًا من 08:00 حتى 22:00. كما تستمر السفارات المحلية في تقديم خدمات الطوارئ على مدار الساعة للحالات الحرجة.
قال المتحدث باسم الوزارة، ماجيك فيفيور، في مقابلة مع الإذاعة العامة بتاريخ 2 مارس، إن موظفي القنصلية يتابعون أكثر من 600 مواطن بولندي في الإمارات العربية المتحدة، البحرين، الكويت، قطر، والمملكة العربية السعودية. وصل العديد منهم في رحلات سياحية منظمة تم إلغاؤها بعد توقف شركات الطيران عن تقديم خدماتها. الوزارة تتواصل مع السلطات الخليجية التي عرضت توفير أماكن إقامة مؤقتة للسياح العالقين، كما تعمل مع شركاء أوروبيين على فتح ممرات إجلاء محتملة بمجرد تحسن الأوضاع.
حثت الوزارة البولنديين في المنطقة على التسجيل في منصة تتبع المسافرين "أوديسيوس" — خطوة يتجاهلها كثير من السياح حتى وقوع الأزمات. يتيح التسجيل للوزارة إرسال تحديثات أمنية فورية، والتحقق من أهلية المواطنين لرحلات الإجلاء التي تنظمها الدولة إذا دعت الحاجة. كما حذرت الوزارة من عمليات احتيال على وسائل التواصل الاجتماعي تعرض تذاكر "إنقاذ" مدفوعة الثمن، مؤكدة ضرورة الاعتماد فقط على القنوات الرسمية.
يمكن للمسافرين الذين يحتاجون فجأة إلى تحديث وثائق العبور أو استصدار تأشيرات بديلة الاستفادة من خدمات طرف ثالث. يوفر موقع VisaHQ الخاص ببولندا (https://www.visahq.com/poland/) أحدث متطلبات الدخول إلى دول الخليج، ويسرع إجراءات الأوراق للمواطنين البولنديين، مع خدمات استلام عبر البريد، وتقديم الطلبات للسفارات، ودعم مباشر عبر الدردشة — ما يشكل حلاً مؤقتًا حتى استئناف الرحلات الحكومية.
بالنسبة لأصحاب العمل في بولندا الذين لديهم موظفون في الخليج، فإن هذا التنبيه يحمل تبعات عملية: وفقًا لتعديلات قانون العمل التي أُدخلت العام الماضي، يجب على الشركات إثبات أنها اتخذت كل الإجراءات اللازمة لحماية موظفيها في الخارج. يمكن أن تكون سجلات منصة أوديسيوس وتوثيق التواصل مع خط الطوارئ دليلًا على الالتزام في حال وقوع أي حادث.
رغم أن وارسو تستبعد حاليًا عمليات إجلاء جماعية جواً، إلا أنها تشير إلى أن القرار قد يُتخذ خلال أيام إذا توسعت الأعمال العدائية. في هذه الأثناء، توصي الحكومة المواطنين باتباع تعليمات البقاء في أماكنهم، وحمل وثائق السفر معهم، ومتابعة تحديثات وزارة الخارجية الرسمية على منصتي X وتيليجرام.
قال المتحدث باسم الوزارة، ماجيك فيفيور، في مقابلة مع الإذاعة العامة بتاريخ 2 مارس، إن موظفي القنصلية يتابعون أكثر من 600 مواطن بولندي في الإمارات العربية المتحدة، البحرين، الكويت، قطر، والمملكة العربية السعودية. وصل العديد منهم في رحلات سياحية منظمة تم إلغاؤها بعد توقف شركات الطيران عن تقديم خدماتها. الوزارة تتواصل مع السلطات الخليجية التي عرضت توفير أماكن إقامة مؤقتة للسياح العالقين، كما تعمل مع شركاء أوروبيين على فتح ممرات إجلاء محتملة بمجرد تحسن الأوضاع.
حثت الوزارة البولنديين في المنطقة على التسجيل في منصة تتبع المسافرين "أوديسيوس" — خطوة يتجاهلها كثير من السياح حتى وقوع الأزمات. يتيح التسجيل للوزارة إرسال تحديثات أمنية فورية، والتحقق من أهلية المواطنين لرحلات الإجلاء التي تنظمها الدولة إذا دعت الحاجة. كما حذرت الوزارة من عمليات احتيال على وسائل التواصل الاجتماعي تعرض تذاكر "إنقاذ" مدفوعة الثمن، مؤكدة ضرورة الاعتماد فقط على القنوات الرسمية.
يمكن للمسافرين الذين يحتاجون فجأة إلى تحديث وثائق العبور أو استصدار تأشيرات بديلة الاستفادة من خدمات طرف ثالث. يوفر موقع VisaHQ الخاص ببولندا (https://www.visahq.com/poland/) أحدث متطلبات الدخول إلى دول الخليج، ويسرع إجراءات الأوراق للمواطنين البولنديين، مع خدمات استلام عبر البريد، وتقديم الطلبات للسفارات، ودعم مباشر عبر الدردشة — ما يشكل حلاً مؤقتًا حتى استئناف الرحلات الحكومية.
بالنسبة لأصحاب العمل في بولندا الذين لديهم موظفون في الخليج، فإن هذا التنبيه يحمل تبعات عملية: وفقًا لتعديلات قانون العمل التي أُدخلت العام الماضي، يجب على الشركات إثبات أنها اتخذت كل الإجراءات اللازمة لحماية موظفيها في الخارج. يمكن أن تكون سجلات منصة أوديسيوس وتوثيق التواصل مع خط الطوارئ دليلًا على الالتزام في حال وقوع أي حادث.
رغم أن وارسو تستبعد حاليًا عمليات إجلاء جماعية جواً، إلا أنها تشير إلى أن القرار قد يُتخذ خلال أيام إذا توسعت الأعمال العدائية. في هذه الأثناء، توصي الحكومة المواطنين باتباع تعليمات البقاء في أماكنهم، وحمل وثائق السفر معهم، ومتابعة تحديثات وزارة الخارجية الرسمية على منصتي X وتيليجرام.