
جنيف/زيورخ — تحولت بداية يوم الأحد الروتيني في الأول من مارس 2026 إلى كابوس لوجستي، حيث سجّلت أكثر مطارين ازدحامًا في سويسرا 173 تأخيرًا و34 إلغاءً خلال 12 ساعة فقط. تسبب تساقط الأمطار المتجمدة خلال الليل في تمديد عمليات إزالة الجليد، بينما أدت نقص الكوادر المستمر في مزود مراقبة الحركة الجوية السويسري "سكايغيد" إلى تقليل معدلات الهبوط. وشهدت شركات الطيران من الإمارات وقطر إيرويز إلى إيزي جيت تأخيرات تجاوزت حدود الفترات الزمنية المخصصة.
تكدست صالات المغادرة في كلا المطارين بالمسافرين، حيث اضطر البعض للانتظار في طوابير تصل إلى خمس ساعات لإعادة حجز الرحلات التي فاتهم الاتصال بها. وانتشرت تداعيات هذه الأزمة لتطال جداول يوم الاثنين، مما عرض رحلات الأعمال ذات الجداول الضيقة في بداية الأسبوع للخطر. ونشرت سلطات المطار موظفين إضافيين على الأرض ووزعت زجاجات مياه وقسائم وجبات، لكنها اعترفت بأن خطط الطوارئ لم تكن مستعدة لمواجهة الظروف الجوية ومشاكل مراقبة الحركة الجوية في آن واحد.
في ظل هذا الفوضى التشغيلية، يمكن للمسافرين تقليل المتغيرات عبر تأمين الوثائق اللازمة للدخول مسبقًا. يوفر بوابة VisaHQ الخاصة بسويسرا (https://www.visahq.com/switzerland/) إرشادات محدثة حول التأشيرات، وأدوات تقديم إلكترونية، وخدمات توصيل جوازات السفر، مما يضمن عدم تعثر المسافرين بسبب مشاكل الوثائق عند استئناف الرحلات.
بالنسبة لأصحاب العمل، تذكّر هذه الاضطرابات بأن سمعة سويسرا في الكفاءة الدقيقة تواجه ضغوطًا مع تقلبات الطقس المرتبطة بالمناخ ونقص الكوادر بعد الجائحة. تنصح شركات إدارة السفر عملاءها بإضافة فترات توقف أطول في جداول الرحلات خلال مارس ومتابعة نشرات القدرة اليومية لـ "سكايغيد".
وعلى الجانب الإيجابي، أكّد المطاران أن مكاتب الهجرة الفرعية الجديدة التي تم افتتاحها مؤخرًا — والمصممة لفصل المسافرين الجدد في نظام الدخول والخروج البيومتري (EES) عن حاملي جوازات الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية — عملت دون طوابير كبيرة، مما يشير إلى أن الاستثمارات في البنية التحتية خلال الشتاء قد تؤتي ثمارها مع وصول ذروة حركة المرور في عيد الفصح.
ومع ذلك، يجب على فرق التنقل الاستعداد لمزيد من الاضطرابات المرتبطة بالطقس. يتوقع خبراء الأرصاد موجة برد جديدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع، ومن المقرر إجراء صيانة لمنصة إزالة الجليد الرئيسية في جنيف في 5 مارس، مما قد يحد من القدرة التشغيلية مرة أخرى.
تكدست صالات المغادرة في كلا المطارين بالمسافرين، حيث اضطر البعض للانتظار في طوابير تصل إلى خمس ساعات لإعادة حجز الرحلات التي فاتهم الاتصال بها. وانتشرت تداعيات هذه الأزمة لتطال جداول يوم الاثنين، مما عرض رحلات الأعمال ذات الجداول الضيقة في بداية الأسبوع للخطر. ونشرت سلطات المطار موظفين إضافيين على الأرض ووزعت زجاجات مياه وقسائم وجبات، لكنها اعترفت بأن خطط الطوارئ لم تكن مستعدة لمواجهة الظروف الجوية ومشاكل مراقبة الحركة الجوية في آن واحد.
في ظل هذا الفوضى التشغيلية، يمكن للمسافرين تقليل المتغيرات عبر تأمين الوثائق اللازمة للدخول مسبقًا. يوفر بوابة VisaHQ الخاصة بسويسرا (https://www.visahq.com/switzerland/) إرشادات محدثة حول التأشيرات، وأدوات تقديم إلكترونية، وخدمات توصيل جوازات السفر، مما يضمن عدم تعثر المسافرين بسبب مشاكل الوثائق عند استئناف الرحلات.
بالنسبة لأصحاب العمل، تذكّر هذه الاضطرابات بأن سمعة سويسرا في الكفاءة الدقيقة تواجه ضغوطًا مع تقلبات الطقس المرتبطة بالمناخ ونقص الكوادر بعد الجائحة. تنصح شركات إدارة السفر عملاءها بإضافة فترات توقف أطول في جداول الرحلات خلال مارس ومتابعة نشرات القدرة اليومية لـ "سكايغيد".
وعلى الجانب الإيجابي، أكّد المطاران أن مكاتب الهجرة الفرعية الجديدة التي تم افتتاحها مؤخرًا — والمصممة لفصل المسافرين الجدد في نظام الدخول والخروج البيومتري (EES) عن حاملي جوازات الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية — عملت دون طوابير كبيرة، مما يشير إلى أن الاستثمارات في البنية التحتية خلال الشتاء قد تؤتي ثمارها مع وصول ذروة حركة المرور في عيد الفصح.
ومع ذلك، يجب على فرق التنقل الاستعداد لمزيد من الاضطرابات المرتبطة بالطقس. يتوقع خبراء الأرصاد موجة برد جديدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع، ومن المقرر إجراء صيانة لمنصة إزالة الجليد الرئيسية في جنيف في 5 مارس، مما قد يحد من القدرة التشغيلية مرة أخرى.
المزيد من سويسرا
View all
سويسرا والاتحاد الأوروبي يوقعان حزمة "الاتفاقيات الثنائية الثالثة"، مما يعيد الاستقرار والتوقعات للأعمال عبر الحدود
شركة SWISS تمدد حظر الرحلات إلى دبي وتل أبيب وسط استمرار حالة عدم الاستقرار في أجواء الشرق الأوسط