
في وقت متأخر من 29 فبراير ومرة أخرى في 1 مارس، أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني في الهند (DGCA) نشرة عاجلة تستند إلى تحذير من وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA) تفيد بأن 11 منطقة معلومات طيران في غرب آسيا تشكل الآن "بيئة عالية الخطورة للطيران المدني". ووجهت الهيئة جميع المشغلين الهنود بتجنب هذه المناطق المحددة إلا إذا أُجري تقييم مفصل للمخاطر على مستوى شركة الطيران يبرر الدخول.
خلال ساعات، أوقفت شركات الطيران الهندية مثل إير إنديا، إنديغو، إير إنديا إكسبريس، سبايس جيت وأكاسا إير خدماتها إلى أبوظبي، دبي، الدوحة، مسقط، الرياض، جدة، الدمام وتل أبيب. كما أعادت توجيه الرحلات المتجهة إلى أوروبا والولايات المتحدة عبر بحر العرب والبحر الأبيض المتوسط، مما أضاف ما يصل إلى 90 دقيقة زمن طيران وزيادة كبيرة في تكاليف الوقود.
بالنسبة للمسافرين الذين اضطروا لإعادة توجيه رحلاتهم عبر محطات جديدة، قد تعرقل متطلبات التأشيرة المفاجئة جداولهم الضيقة. يوفر موقع VisaHQ في الهند (https://www.visahq.com/india/) تسهيلات لتقديم طلبات الطوارئ، ويتابع حالة الطلبات بشكل مباشر، ويقدم نصائح حول تغييرات متطلبات الدخول، مما يضمن التزام فرق المشاريع والمسافرين الفرديين بالقوانين حتى مع تغير مسارات الرحلات.
لتخفيف الأثر، أطلقت شركات الطيران برامج تنازل شاملة: تغييرات مواعيد بدون رسوم، استرداد كامل للرحلات الملغاة، وفي حالة إير إنديا، إعادة جدولة مجانية ضمن نافذة "7 أيام قبل أو بعد الموعد". ويشير مديرو السفر إلى أن معظم أنظمة الحجز العالمية (GDS) قد أدرجت هذه التنازلات، لكن لا يزال هناك حاجة لتدخل يدوي في حالة التذاكر التي تم السفر على جزء منها.
تظل إشعارات الهيئة العامة للطيران المدني سارية حتى 2 مارس مع احتمال تمديدها. ويقول خبراء السياسات إن هذه الخطوة تعكس موقف الهند الأكثر نشاطاً في مجال السلامة بعد انتقادات سابقة لتأخرها في الاستجابة للصراعات الخارجية. وينبغي على الشركات التي تنقل فرق مشاريع أو شحنات ذات قيمة عالية عبر المنطقة مراجعة خطط العناية الواجبة، بما في ذلك تحديث أدوات تتبع المسافرين والتأكد من تغطية التأمين الخاصة بالموردين لمخاطر الطيران فوق مناطق النزاع.
ينبغي للمسافرين توقع أوقات طيران أطول، توقفات تقنية محتملة للتزود بالوقود، وتغييرات متكررة في الجداول حتى تهدأ التوترات الإقليمية.
خلال ساعات، أوقفت شركات الطيران الهندية مثل إير إنديا، إنديغو، إير إنديا إكسبريس، سبايس جيت وأكاسا إير خدماتها إلى أبوظبي، دبي، الدوحة، مسقط، الرياض، جدة، الدمام وتل أبيب. كما أعادت توجيه الرحلات المتجهة إلى أوروبا والولايات المتحدة عبر بحر العرب والبحر الأبيض المتوسط، مما أضاف ما يصل إلى 90 دقيقة زمن طيران وزيادة كبيرة في تكاليف الوقود.
بالنسبة للمسافرين الذين اضطروا لإعادة توجيه رحلاتهم عبر محطات جديدة، قد تعرقل متطلبات التأشيرة المفاجئة جداولهم الضيقة. يوفر موقع VisaHQ في الهند (https://www.visahq.com/india/) تسهيلات لتقديم طلبات الطوارئ، ويتابع حالة الطلبات بشكل مباشر، ويقدم نصائح حول تغييرات متطلبات الدخول، مما يضمن التزام فرق المشاريع والمسافرين الفرديين بالقوانين حتى مع تغير مسارات الرحلات.
لتخفيف الأثر، أطلقت شركات الطيران برامج تنازل شاملة: تغييرات مواعيد بدون رسوم، استرداد كامل للرحلات الملغاة، وفي حالة إير إنديا، إعادة جدولة مجانية ضمن نافذة "7 أيام قبل أو بعد الموعد". ويشير مديرو السفر إلى أن معظم أنظمة الحجز العالمية (GDS) قد أدرجت هذه التنازلات، لكن لا يزال هناك حاجة لتدخل يدوي في حالة التذاكر التي تم السفر على جزء منها.
تظل إشعارات الهيئة العامة للطيران المدني سارية حتى 2 مارس مع احتمال تمديدها. ويقول خبراء السياسات إن هذه الخطوة تعكس موقف الهند الأكثر نشاطاً في مجال السلامة بعد انتقادات سابقة لتأخرها في الاستجابة للصراعات الخارجية. وينبغي على الشركات التي تنقل فرق مشاريع أو شحنات ذات قيمة عالية عبر المنطقة مراجعة خطط العناية الواجبة، بما في ذلك تحديث أدوات تتبع المسافرين والتأكد من تغطية التأمين الخاصة بالموردين لمخاطر الطيران فوق مناطق النزاع.
ينبغي للمسافرين توقع أوقات طيران أطول، توقفات تقنية محتملة للتزود بالوقود، وتغييرات متكررة في الجداول حتى تهدأ التوترات الإقليمية.