
في حين أغلقت عدة بعثات غربية أبوابها في 28 فبراير، اختارت سويسرا نهجًا متوازنًا: ستبقى سفارتها في طهران مفتوحة ولكن بعدد أقل من الدبلوماسيين—عشرة بدلاً من أربعة عشر—بعد إجلاء الموظفين غير الضروريين عبر البر. وأكدت وزارة الخارجية أن تقليص عدد الموظفين يوازن بين سلامتهم وبين الدور الفريد الذي تلعبه سويسرا كـ«قوة حماية»، حيث تمثل مصالح الولايات المتحدة في إيران. السفارة تُعد نقطة حيوية للحركة؛ فهي تصدر الوثائق الطارئة وتنسق مع شركات الطيران السويسرية، وتحمي نحو 1200 مواطن سويسري مقيم في إيران وآلاف العابرين لأغراض العمل أو العمل الإنساني. مع استمرار إغلاق المجال الجوي الإيراني أمام معظم الرحلات التجارية، ينظم موظفو القنصلية طرق خروج بديلة عبر تركيا وأرمينيا للراغبين في المغادرة. كما تم تعزيز خط الطوارئ في برن على مدار الساعة بعد شكاوى من انتظار طويل للردود في وقت سابق من اليوم.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، يشكل هذا التراجع الجزئي تحديات تشغيلية. فقد تتباطأ عمليات التصديقات، وشهادات تصاريح العمل، وتسهيل تأشيرات الموظفين الإيرانيين المعارين إلى المقرات السويسرية، مما يزيد من تعقيد سلاسل التوريد أو التعاون في البحث والتطوير. وللتخفيف من هذه العقبات البيروقراطية، تقدم VisaHQ منصة إلكترونية تتيح للأفراد وأقسام السفر في الشركات ترتيب تأشيرات سويسرية، وتصديقات الوثائق، وخدمات جوازات السفر دون الاعتماد فقط على شبكة السفارة المحدودة. وتوفر صفحة سويسرا المخصصة (https://www.visahq.com/switzerland/) متطلبات محدثة، ونماذج قابلة للتحميل، وخيارات توصيل آمنة تضمن استمرار حركة الأوراق المهمة رغم تقليص عدد الموظفين الحالي. يُنصح الشركات بتقديم الأوراق عبر البريد إلى السفارة في أنقرة حيثما أمكن، أو نقل الاجتماعات إلى دبي بمجرد استئناف الرحلات الجوية. ويشير محللو الشؤون الدبلوماسية إلى أن قرار سويسرا يعكس أهمية الدور الذي توليه لقوة الحماية، وهو حجر الزاوية في سياستها الخارجية. إغلاق البعثة سيؤثر سلبًا على العلاقات السويسرية-الأمريكية ويترك واشنطن بدون قناة موثوقة إلى طهران. ومع ذلك، يحذر خبراء الأمن من أن تصعيدًا إضافيًا قد يضطر إلى إجلاء كامل، مما سيؤثر بشكل متسلسل على الخدمات القنصلية للمواطنين السويسريين والأمريكيين على حد سواء. لذا، يجب على الشركات التي لديها موظفون أجانب في إيران تفعيل خطط الطوارئ من المستوى الثاني، بما في ذلك العمل عن بُعد أو نقل الموظفين الرئيسيين إلى مراكز أكثر أمانًا. ويوصي خبراء إدارة الأزمات بضمان حمل الموظفين نسخًا ورقية ورقمية من جوازات السفر السويسرية، وتصاريح الإقامة، وتأشيرات إيران لتسهيل الخروج البري المحتمل عبر الدول المجاورة.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، يشكل هذا التراجع الجزئي تحديات تشغيلية. فقد تتباطأ عمليات التصديقات، وشهادات تصاريح العمل، وتسهيل تأشيرات الموظفين الإيرانيين المعارين إلى المقرات السويسرية، مما يزيد من تعقيد سلاسل التوريد أو التعاون في البحث والتطوير. وللتخفيف من هذه العقبات البيروقراطية، تقدم VisaHQ منصة إلكترونية تتيح للأفراد وأقسام السفر في الشركات ترتيب تأشيرات سويسرية، وتصديقات الوثائق، وخدمات جوازات السفر دون الاعتماد فقط على شبكة السفارة المحدودة. وتوفر صفحة سويسرا المخصصة (https://www.visahq.com/switzerland/) متطلبات محدثة، ونماذج قابلة للتحميل، وخيارات توصيل آمنة تضمن استمرار حركة الأوراق المهمة رغم تقليص عدد الموظفين الحالي. يُنصح الشركات بتقديم الأوراق عبر البريد إلى السفارة في أنقرة حيثما أمكن، أو نقل الاجتماعات إلى دبي بمجرد استئناف الرحلات الجوية. ويشير محللو الشؤون الدبلوماسية إلى أن قرار سويسرا يعكس أهمية الدور الذي توليه لقوة الحماية، وهو حجر الزاوية في سياستها الخارجية. إغلاق البعثة سيؤثر سلبًا على العلاقات السويسرية-الأمريكية ويترك واشنطن بدون قناة موثوقة إلى طهران. ومع ذلك، يحذر خبراء الأمن من أن تصعيدًا إضافيًا قد يضطر إلى إجلاء كامل، مما سيؤثر بشكل متسلسل على الخدمات القنصلية للمواطنين السويسريين والأمريكيين على حد سواء. لذا، يجب على الشركات التي لديها موظفون أجانب في إيران تفعيل خطط الطوارئ من المستوى الثاني، بما في ذلك العمل عن بُعد أو نقل الموظفين الرئيسيين إلى مراكز أكثر أمانًا. ويوصي خبراء إدارة الأزمات بضمان حمل الموظفين نسخًا ورقية ورقمية من جوازات السفر السويسرية، وتصاريح الإقامة، وتأشيرات إيران لتسهيل الخروج البري المحتمل عبر الدول المجاورة.