
وكالات السفر في الإمارات تُبلغ عن نفاد مقاعد الرحلات إلى جدة والمدينة المنورة تقريبًا بنسبة 100%، مع تهافت سكان الإمارات لأداء العمرة قبل العشر الأواخر من رمضان. بيانات صحيفة خليج تايمز الصادرة في 27 فبراير 2026 تُظهر أن السلطات السعودية سجلت رقمًا قياسيًا بلغ 904,000 معتمر في يوم واحد في وقت سابق من الشهر، مما أدى إلى سباق محموم للحصول على التأشيرات، وحجوزات الفنادق، وحافلات التنقل بين المدن.
بوابة التأشيرات الإلكترونية السعودية المبسطة تُوافق الآن على معظم طلبات المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي خلال 24 ساعة، وهو تحسن كبير مقارنة بفترات المعالجة قبل الجائحة. ومع ذلك، فإن هذه السرعة زادت من حدة الطلب على الحجز: حيث يحصل المسافرون على التأشيرات فورًا تقريبًا، ثم يتسابقون لحجز الرحلات مع نفاد المقاعد بسرعة.
للمعتمرين الذين يفضلون المساعدة في الإجراءات الورقية، يمكن لـ VisaHQ تحمل العبء الإداري. بوابتها في الإمارات (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/) تعرض أحدث متطلبات التأشيرة السعودية، وتوفر تتبعًا مباشرًا للطلبات، وحتى تنسق خدمات استلام الوثائق عبر البريد السريع — وهو دعم لا يقدر بثمن عندما يكون الوقت ضيقًا في ظل هذا الزخم الكبير في الحجوزات.
شركات الطيران مثل فلاي دبي، العربية للطيران، والسعودية أضافت رحلات إضافية من دبي، الشارقة، وأبوظبي، لكن أنظمة إدارة الأسعار رفعت أسعار تذاكر الدرجة الاقتصادية ذهابًا وإيابًا إلى أكثر من 2800 درهم — ضعف متوسط الأسعار في المواسم الهادئة. أسعار الباقات للإقامة لأربع ليالٍ في فنادق ثلاث نجوم قرب الحرمين تجاوزت 4500 درهم للشخص، وفقًا لأبرز منظمي الحج والعمرة.
مديرو التنقلات في الشركات التي تضم موظفين مسلمين يجب أن يتوقعوا طلبات إجازات قصيرة الأجل متزايدة وتجاوزات في ميزانيات السفر الرسمي التي تشمل بوابات السعودية. كما يُحذر فرق اللوجستيات التي تنقل مكونات حيوية عبر ممر الشحن الجوي دبي-جدة من احتمال نقص في سعة الشحن في أمتعة الطائرات، بسبب إعادة تخصيص الطائرات لنقل الحجاج والمعتمرين.
المحللون في القطاع يتوقعون أن يخف الضغط فقط بعد عيد الفطر في أوائل أبريل، عندما تعيد شركات الطيران توجيه سعاتها إلى أسواق السفر الصيفية الترفيهية. وحتى ذلك الحين، يُنصح المسافرون بحجز تذاكر مرنة، والنظر في المغادرة أيام الأسبوع، والتحقق من ترتيبات النقل بالفنادق إلى الحرم لتجنب الازدحام في آخر مراحل الوصول إلى المدن المقدسة.
بوابة التأشيرات الإلكترونية السعودية المبسطة تُوافق الآن على معظم طلبات المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي خلال 24 ساعة، وهو تحسن كبير مقارنة بفترات المعالجة قبل الجائحة. ومع ذلك، فإن هذه السرعة زادت من حدة الطلب على الحجز: حيث يحصل المسافرون على التأشيرات فورًا تقريبًا، ثم يتسابقون لحجز الرحلات مع نفاد المقاعد بسرعة.
للمعتمرين الذين يفضلون المساعدة في الإجراءات الورقية، يمكن لـ VisaHQ تحمل العبء الإداري. بوابتها في الإمارات (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/) تعرض أحدث متطلبات التأشيرة السعودية، وتوفر تتبعًا مباشرًا للطلبات، وحتى تنسق خدمات استلام الوثائق عبر البريد السريع — وهو دعم لا يقدر بثمن عندما يكون الوقت ضيقًا في ظل هذا الزخم الكبير في الحجوزات.
شركات الطيران مثل فلاي دبي، العربية للطيران، والسعودية أضافت رحلات إضافية من دبي، الشارقة، وأبوظبي، لكن أنظمة إدارة الأسعار رفعت أسعار تذاكر الدرجة الاقتصادية ذهابًا وإيابًا إلى أكثر من 2800 درهم — ضعف متوسط الأسعار في المواسم الهادئة. أسعار الباقات للإقامة لأربع ليالٍ في فنادق ثلاث نجوم قرب الحرمين تجاوزت 4500 درهم للشخص، وفقًا لأبرز منظمي الحج والعمرة.
مديرو التنقلات في الشركات التي تضم موظفين مسلمين يجب أن يتوقعوا طلبات إجازات قصيرة الأجل متزايدة وتجاوزات في ميزانيات السفر الرسمي التي تشمل بوابات السعودية. كما يُحذر فرق اللوجستيات التي تنقل مكونات حيوية عبر ممر الشحن الجوي دبي-جدة من احتمال نقص في سعة الشحن في أمتعة الطائرات، بسبب إعادة تخصيص الطائرات لنقل الحجاج والمعتمرين.
المحللون في القطاع يتوقعون أن يخف الضغط فقط بعد عيد الفطر في أوائل أبريل، عندما تعيد شركات الطيران توجيه سعاتها إلى أسواق السفر الصيفية الترفيهية. وحتى ذلك الحين، يُنصح المسافرون بحجز تذاكر مرنة، والنظر في المغادرة أيام الأسبوع، والتحقق من ترتيبات النقل بالفنادق إلى الحرم لتجنب الازدحام في آخر مراحل الوصول إلى المدن المقدسة.
المزيد من الإمارات العربية المتحدة
View all
مطارا دبي الدوليان يوقفان جميع الرحلات الجوية مع تصاعد النزاع الإقليمي في الأجواء
هيئة الطيران المدني الإماراتية تغلق المجال الجوي الوطني؛ الاتحاد، الإمارات وشركات الطيران العالمية تعلن إلغاءات واسعة النطاق