
تسارع السلطات الإقليمية في كتالونيا لتوسيع قدراتها بعد تأكيد مدريد أن نحو واحد من كل ثلاثة مستفيدين من عملية التسوية الوطنية المرتقبة قد يكونون مقيمين في كتالونيا. وأفادت صحيفة كاتالان نيوز التي تتخذ من برشلونة مقراً لها يوم الجمعة أن ما بين 120,000 و150,000 من المقيمين غير الموثقين في المنطقة قد يكونون مؤهلين بمجرد الموافقة على المرسوم.
وطلبت أمانة المساواة في كتالونيا تمويلاً طارئاً لتوظيف 400 موظف إضافي للمعالجة ومترجمين. كما ستوسع مكاتب التسجيل البلدية، التي تعد شهادات التسجيل فيها دليلاً أساسياً على مدة الإقامة، ساعات عملها وستجرب نظام حجز إلكتروني للحد من الطوابير المتوقعة.
يمكن للأفراد وأصحاب العمل الباحثين عن وضوح في المشهد المتغير للهجرة في إسبانيا تسهيل الإجراءات عبر VisaHQ، التي تقدم إرشادات محدثة حول تصاريح الإقامة وتصاريح العمل والوثائق ذات الصلة. يتيح بوابتهم الخاصة بإسبانيا (https://www.visahq.com/spain/) للمستخدمين التحقق من المتطلبات، وتحميل النماذج بأمان، وجدولة خدمات البريد السريع، مما يخفف العبء الإداري المتوقع مع فتح نافذة التسوية.
تدعم غرف الأعمال التي تمثل قطاعات التكنولوجيا والضيافة في المنطقة هذه الخطوة، معتبرة أنها ستحول القوى العاملة غير الرسمية إلى موظفين يدفعون الضرائب في وقت تعاني فيه السوق من نقص حاد في العمالة. بينما ينتقدها معارضون، من بينهم حزب الشعب، بحجة أنها ستشكل عامل جذب وتزيد الضغط على الخدمات الاجتماعية.
بالنسبة للشركات التي تعمل في كتالونيا، الخلاصة عملية: توقع زيادة في عدد المتقدمين الباحثين عن عقود عمل لتجديد تصاريحهم بعد السنة الأولى، وراجعوا امتثال الموارد البشرية لتجنب توظيف عمال لم يتم تسوية وضعهم بعد.
وطلبت أمانة المساواة في كتالونيا تمويلاً طارئاً لتوظيف 400 موظف إضافي للمعالجة ومترجمين. كما ستوسع مكاتب التسجيل البلدية، التي تعد شهادات التسجيل فيها دليلاً أساسياً على مدة الإقامة، ساعات عملها وستجرب نظام حجز إلكتروني للحد من الطوابير المتوقعة.
يمكن للأفراد وأصحاب العمل الباحثين عن وضوح في المشهد المتغير للهجرة في إسبانيا تسهيل الإجراءات عبر VisaHQ، التي تقدم إرشادات محدثة حول تصاريح الإقامة وتصاريح العمل والوثائق ذات الصلة. يتيح بوابتهم الخاصة بإسبانيا (https://www.visahq.com/spain/) للمستخدمين التحقق من المتطلبات، وتحميل النماذج بأمان، وجدولة خدمات البريد السريع، مما يخفف العبء الإداري المتوقع مع فتح نافذة التسوية.
تدعم غرف الأعمال التي تمثل قطاعات التكنولوجيا والضيافة في المنطقة هذه الخطوة، معتبرة أنها ستحول القوى العاملة غير الرسمية إلى موظفين يدفعون الضرائب في وقت تعاني فيه السوق من نقص حاد في العمالة. بينما ينتقدها معارضون، من بينهم حزب الشعب، بحجة أنها ستشكل عامل جذب وتزيد الضغط على الخدمات الاجتماعية.
بالنسبة للشركات التي تعمل في كتالونيا، الخلاصة عملية: توقع زيادة في عدد المتقدمين الباحثين عن عقود عمل لتجديد تصاريحهم بعد السنة الأولى، وراجعوا امتثال الموارد البشرية لتجنب توظيف عمال لم يتم تسوية وضعهم بعد.