
سلط تقرير نشرته صحيفة **The Local Switzerland** في 27 فبراير 2026 الضوء على تحول هادئ لكنه مهم في سياسة الهجرة السويسرية: حيث بدأت عدة كانتونات تطلب من العديد من الوافدين الجدد من دول خارج الاتحاد الأوروبي توقيع "عقد اندماج" ملزم قانونياً.
عادةً ما يلزم هذا العقد المهاجرين بحضور دورات لغة، وجلسات توجيه مدني، وإثبات جهودهم لتحقيق الاكتفاء الاقتصادي خلال فترة زمنية محددة. وفي حال عدم تحقيق هذه المعايير، قد يؤدي ذلك إلى تخفيض أو عدم تجديد تصاريح الإقامة. وعلى الرغم من وجود اتفاقيات الاندماج في القانون الفيدرالي منذ 2019، إلا أن تطبيقها كان متقطعاً حتى وقت قريب؛ حيث بدأت كانتونات زيورخ وأرغاو وفود بتشديد الإجراءات.
في هذه المرحلة، يلجأ العديد من الشركات والأفراد إلى خدمات متخصصة في تأشيرات الدخول للمساعدة. على سبيل المثال، تقدم VisaHQ دعمًا خطوة بخطوة في طلبات الإقامة السويسرية، وجدولة المواعيد، وفحص الوثائق، مما يخفف العبء الإداري عن فرق الموارد البشرية والوافدين الجدد على حد سواء. يمكن الاطلاع على تفاصيل خدماتها في سويسرا عبر الرابط: https://www.visahq.com/switzerland/
بالنسبة لأصحاب العمل الذين يرعون موظفين من خارج الاتحاد الأوروبي، يضيف هذا التغيير طبقة جديدة من الالتزام: حيث يجب على أقسام الموارد البشرية متابعة مشاركة الموظفين في برامج اللغة والاحتفاظ بإثبات الحضور تحسبًا لتدقيقات مكاتب الهجرة الكانتونية. كما يشمل العقد أفراد العائلة المرافقين الذين تزيد أعمارهم عن 16 عامًا، مما يعني ضرورة تضمين تكاليف تدريب الزوج أو الزوجة ضمن ميزانيات التعيين.
وينتقد المعارضون هذا الإجراء باعتباره يخلق نظامًا من مستويين، حيث يظل مواطنو الاتحاد الأوروبي ومنطقة التجارة الحرة الأوروبية معفيين. بينما يرى المؤيدون أن تحديد التوقعات بوضوح يسرع من الاندماج الاجتماعي والاقتصادي، ويقلل من أعباء الرعاية الاجتماعية. وينبغي لمديري التنقل الدولي مراجعة سياسات النقل، وضمان تقديم المشورة للموظفين حول التزاماتهم التعاقدية، والنظر في تخصيص بدلات لتعليم اللغة.
عادةً ما يلزم هذا العقد المهاجرين بحضور دورات لغة، وجلسات توجيه مدني، وإثبات جهودهم لتحقيق الاكتفاء الاقتصادي خلال فترة زمنية محددة. وفي حال عدم تحقيق هذه المعايير، قد يؤدي ذلك إلى تخفيض أو عدم تجديد تصاريح الإقامة. وعلى الرغم من وجود اتفاقيات الاندماج في القانون الفيدرالي منذ 2019، إلا أن تطبيقها كان متقطعاً حتى وقت قريب؛ حيث بدأت كانتونات زيورخ وأرغاو وفود بتشديد الإجراءات.
في هذه المرحلة، يلجأ العديد من الشركات والأفراد إلى خدمات متخصصة في تأشيرات الدخول للمساعدة. على سبيل المثال، تقدم VisaHQ دعمًا خطوة بخطوة في طلبات الإقامة السويسرية، وجدولة المواعيد، وفحص الوثائق، مما يخفف العبء الإداري عن فرق الموارد البشرية والوافدين الجدد على حد سواء. يمكن الاطلاع على تفاصيل خدماتها في سويسرا عبر الرابط: https://www.visahq.com/switzerland/
بالنسبة لأصحاب العمل الذين يرعون موظفين من خارج الاتحاد الأوروبي، يضيف هذا التغيير طبقة جديدة من الالتزام: حيث يجب على أقسام الموارد البشرية متابعة مشاركة الموظفين في برامج اللغة والاحتفاظ بإثبات الحضور تحسبًا لتدقيقات مكاتب الهجرة الكانتونية. كما يشمل العقد أفراد العائلة المرافقين الذين تزيد أعمارهم عن 16 عامًا، مما يعني ضرورة تضمين تكاليف تدريب الزوج أو الزوجة ضمن ميزانيات التعيين.
وينتقد المعارضون هذا الإجراء باعتباره يخلق نظامًا من مستويين، حيث يظل مواطنو الاتحاد الأوروبي ومنطقة التجارة الحرة الأوروبية معفيين. بينما يرى المؤيدون أن تحديد التوقعات بوضوح يسرع من الاندماج الاجتماعي والاقتصادي، ويقلل من أعباء الرعاية الاجتماعية. وينبغي لمديري التنقل الدولي مراجعة سياسات النقل، وضمان تقديم المشورة للموظفين حول التزاماتهم التعاقدية، والنظر في تخصيص بدلات لتعليم اللغة.